أخبار

هددت بالثأر لقتل سليماني والمهندس

مليشيا عراقية تجول بطائرة مسيرة فوق قاعدة عين الأسد الاميركية

قاعدة عين الاسد الاميركية في الانبار من الجو صورة التقطتها مليشيا عصبة الثائرين العراقية
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

أسامة مهدي: تبنت مليشيا عراقية موالية لايران اليوم عملية تصوير قاعدة عيد الاسد التي تضم قوات اميركية بغرب العراق بطائرة مسيرة مهددة بالثأر لمقتل سليماني والمهندس.

فقد تبنت مليشيا "عصبة الثائرين" الخميس قيامها بعملية استطلاع لقاعدة عين الأسد غرب الانبار فيي عملية استطلاعية هي الثانية بعد استطلاعها لمبنى السفارة الأميركية في بغداد في الثالث من الشهر الحالي، حيث توعدت في بيان مرفق مع الفيديو الذي تابعته "ايلاف" ومدته دقيقتان بالثأر لمقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، اللذين قتلا في غارة أميركية قرب مطار بغداد في الثالث من يناير الماضي.

عين الاسد ثاني أكبر القواعد الجوية في العراق

وعين الاسد او قاعدة القادسية سابقا هي ثاني أكبر القواعد الجوية في العراق بعد قاعدة بلد الجوية وهي مقر قيادة الفرقة السابعة للجيش العراقي وتقع في ناحية البغدادي بمحافظة الانبار الغربية واستغرق بناؤها 8 سنوات حتى افتتحت عام 1987 من قبل إئتلاف ضم مجموعة من الشركات اليوغسلافية.

وتتسع القاعدة الى 5 الاف عسكري مع المباني العسكرية اللازمة لإيوائهم مثل الملاجىء ، المخازن المحصنة، ثكنات عسكرية وملاجىء محصنة للطائرات بالإضافة إلى المرافق الخدمية مثل المسابح الأولمبية المفتوحة والمغلقة، ملاعب كرة قدم، سينما، مسجد، مدرسة ابتدائية وثانوية، مكتبة، مستشفى وعيادة طبية.

قاعدة عين الاسد الاميركية في الانبار من الجو صورة التقطتها مليشيا عصبة الثائرين العراقية

ومثل بقية القواعد الجوية العراقية فقد تعرضت عين الاسد الى غارات جوية مكثفة من قبل القوات الاميركية خلال حرب الخليج عام 1991 بإستخدام القنابل الموجهة بالليزر واحتلتها تلك القوات عام 2003 واستخدمتها كقاعدة جوية ومركز رئيسي لنقل القوات والمؤن طوال فترة الوجود الأميركي في العراق.

وبدءاً من نهاية عام 2014 تواجد أكثر من 300 من أفراد الجيش الأميركي في عين الأسد وكان دورها الأساسي تدريب القوات العراقية على محاربة تنظيم داعش حيث تبعد القاعدة بضعة كيلومترات ناحية البغدادي التي سيطر عليها التنظيم اوائل عام 2015.

عين الاسد مركز المواجهات الايرانية الاميركية

وقد تعرضت القاعدة لقصف جوي بالصواريخ الباليستية في الثامن من يناير 2020 من قبل الحرس الثوري الايراني ردا على هجوم مطار بغداد الدولي الذي قتل فيهِ الجنرال الإيراني قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس مع مجموعة من قيادات الحشد الشغبي العراقي يتقدمه رئيس هيئته ابو مهدي المهندس.

وزار الرئيس الأميركي دونالد ترمب قاعدة عين الأسد بشكل مفاجئ في 26 ديسمبر عام 2018 برفقة زوجته ميلاندا ترمب للاحتفال مع الجنود الأميركان في القاعدة بأعياد الميلاد.

وكانت مليشيا عصبة الثائرين قد نشرت في الثالث من الشهر الحالي مقطع فيديو صور من الجو لمبنى السفارة الاميركية في وسط بغداد قائلة إن سفارة الشر تحت رحمة صواريخها وهددت في بيان ارفق مع الفيديو بقصف السفارة بغداد مجدداً بعد تصويرها من مسافة قريبة جداً عبر طائرة درونز مسيرة وتدميرها. واضافت "أيها الشعب العراقي الثائر والمقاوم هذه سفارة الشر تحت أنظارنا وفي رحمة صواريخنا ولو شئنا لجعلناها هباءً منثوراً وقد خبرتم بأسنا ودقة ضرباتنا".

وكان تنظيم "عصبة الثائرين" قد تبنى عملية قصف المواقع العسكرية الأميركية في العراق والتي استهدفت معسكر التاجي الذي يضم قوات اميركية وبريطانية وادى الى مقتل ثلاثة من افرادها الشهر الماضي.

وجاء نشر الفيدو المثير هذا في وقت تتصاعد التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران، حيث هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران الاسبوع الماضي بدفع "ثمن باهظ" إذا ما هاجمت هي أو حلفاؤها في العراق القوات الأميركية المنتشرة هناك. وحذر ترمب في تغريدته ايران قائلا "إذا حصل هذا الأمر، ستدفع إيران ثمنا باهظا جدا".

وأضاف ترمب "بناء على معلومات، تخطط إيران أو حلفاؤها لهجوم مباغت يستهدف قوات أميركية و/أو منشآت في العراق" إلا أنه لم يتّضح ما إذا كان يعني أن لدى واشنطن معلومات استخبارية عن تلك الخطة.

وقد رد عليه وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف قائلا إن ايران لن تكون البادئة بالحرب لكنها تلقن من يقوم بذلك درسا لن ينساه. وقال ظريف في تغريدة على "تويتر" مخاطبا ترمب "لايخدعنكن دعاة الحرب الدائمة مرة خرى ان ايران لديها اصدقاء لا وكلاء ولا يمكن لاحد ان يمتلك ملايين الوكلاء".. منوها الى "ان إيران وخلافا لاميركا التي تستخدم الكذب والخداع والاغتيالات، تتخذ مواقفها بكل شفافية وتدافع عن نفسها علنا".

وتخوض الولايات المتحدة وإيران نزاعا شرسا على النفوذ في العراق حيث تحظى طهران بدعم جهات فاعلة وفصائل مسلّحة فيما تقيم واشنطن علاقات وثيقة مع الحكومة العراقية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
حضروا مخابئكم
عراقي -

حضروا مخابئكم فالرد الامريكي القاسي ات .. فسنرى كم من راس سيطاح بها ....