مسؤول الملف العراقي في الحزب مطلوب للولايات المتحدة
واشنطن: 10 ملايين دولار لقطع ذراع حزب الله اللبناني في العراق
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
إيلاف: ضمن جهودها لملاحقة الميليشيات المرتبطة بإيران في المنطقة فقد أعلنت الولايات المتحدة عن مكافأة بقيمة عشرة ملايين دولار لمن يوفر معلومات عن محمد كوثراني القيادي في حزب الله اللبناني ومسؤول الملف العراقي في الحزب والمسؤول عن تنسيق ضربات الميليشيات للقوات الأميركية في العراق.
قالت وزارة الخارجية الخارجية الأميركية في بيان لها الجمعة تابعته "إيلاف" إن كوثراني قد "تسلم التنسيق السياسي للجماعات المسلحة العراقية المدعومة من إيران، وهو في هذا الإطار يقوم بتنسيق مهام الجماعات العاملة خارج نطاق تحكم الحكومة العراقية والتي قامت بقمع التظاهرات والاعتداء على البعثات الدبلوماسية الأجنبية والانخراط في أنشطة إجرامية واسعة النطاق"، في إشارة إلى الميليشيات العراقية المسلحة المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، يتقدمها حزب الله العراقي، الذي يعتبر كوثراني عراب عملياته ضد القوات الأميركية في العراق أيضًا.
مكلف بقمع الاحتجاجات العراقية
كوثراني يعد أحد مساعدي قائد فيلق القدس في الحرس الثوري قاسم سليماني، الذي قتل في غارة أميركية في بغداد في الثالث من يناير الماضي، ومكلف من إيران وميليشياتها في الإشراف وتنسيق العمل بين الميليشيات لقمع وإخماد الانتفاضة الشعبية التي يشهدها العراق منذ أكتوبر 2019.
يحمل كوثراني الجنسيتين اللبنانية والعراقية، ومسجل لدى السلطات الرسمية تحت اسمي "محمد كوثراني وجعفر الكوثراني"، ولديه قيود رسمية بتواريخ ميلاد في أعوام 1945 و1959 و1961 بحسب وزارة الخزانة الأميركية التي تشير إلى أنه مولود في مدينة النجف في العراق.
تدخل كوثراني في مايو 2018 لرأب الصدع ما بين فصائل وقادة في الحشد الشعبي في العراق وفق تقارير إعلامية، إذ احتدمت في وقتها الخلافات ما بين ميليشيات "الحشد الولائي" التابعة لإيران وأخرى تتبع المرجع علي السيستاني والتيار الصدري.
يعمل مستشارون بتوجيهات من الكوثراني بالتنسيق مع قادة الحشد الشعبي للتصدي للاحتجاجات الشعبية في العراق وتنسيق دور حزب الله لتوفير التدريب والتمويل والدعم السياسي واللوجستي للمليشيا الشيعية العراقية".
وكانت الولايات المتحدة قد أدرجت الكوثراني على قائمة الإرهاب في عام 2013، متهمة إياه بتمويل الجماعات المسلحة في العراق والمساعدة على نقل المقاتلين العراقيين إلى سوريا لدعم القوات الحكومية السورية.
كوثراني مسؤول ملف الميليشيات العراقية المرتبطة بإيران
وكان حزب الله اللبناني قد تولى في فبراير الماضي إثر مقتل قاسم سليماني الإشراف على نشاط الميليشيات العراقية المتحالفة مع إيران، حيث أصبح مسؤولًا عن هذا الملف.
وكوثراني أحد أذرع حزب الله السياسية والعسكرية في آن معًا، ما دفع الولايات المتحدة إلى فرض عقوبات عليه من قبل وزارة الخزانة الأميركية في آب أغسطس 2013.
الجانب العسكري من حياته تركز في دعم مسلحين في العراق وتقديم دعم مالي إلى "فصائل" مختلفة في اليمن وإلى "قادة عسكريين مسؤولين عن أعمال إرهابية" في دول، من بينها مصر والأردن والعراق وقبرص وإسرائيل، وفق وزارة الخزانة الأميركية.
وكان كوثراني، بحسب قناة الحرة الأميركية الموجّهة إلى العراق، مسؤولًا مباشرًا عن العديد من الهجمات ضد قوات التحالف في العراق، بما في ذلك التخطيط لهجوم يناير 2007 على مركز تنسيق محافظة كربلاء المشترك، والذي أسفر عن مقتل خمسة جنود أميركيين، إضافة إلى دوره في إرسال مقاتلين إلى سوريا لدعم نظام الأسد وفق الوزارة.
كوثراني متورط أيضًا في عمليات الاستثمار بأموال حزب الله لتهريب الأسلحة بين العراق وإيران. وكان من بين أربع شخصيات (عراقيان ولبناني وسوري) مسؤولون عن عمليات تهريب السلاح للميليشيات العراقية عبر الحدود الإيرانية - العراقية.
السعودية فرضت عقوبات على الكوثراني
وفرضت السعودية على كوثراني وآخرين من حزب الله عقوبات عام 2015 استنادًا إلى نظام جرائم الإرهاب وتمويله، إذ تم تجميد أية أصول لهم أو من يعمل معهم أو يمثلهم ويحظر على المواطنين السعوديين التعامل معهم، وفق وكالة الأنباء السعودية. وضمت القائمة السعودية، إضافة إلى الكوثراني كلًا من علي موسى دقدوق ومحمد يوسف أحمد منصور وأدهم طباجه.
ساهم كوثراني بشكل أساسي في دفع الحكومة العراقية إلى الإفراج عن علي موسى دقدوق من السجون العراقية، وهو أحد قادة حزب الله ومستشار لزعيم عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، ومن الذين وضعتهم وزارة الخزانة ضمن قائمة الإرهاب منذ 2012.
يشار إلى أن الولايات المتحدة وإيران تخوضانن نزاعًا شرسًا على النفوذ في العراق، حيث تحظى طهران بدعم جهات فاعلة وفصائل مسلّحة، فيما تقيم واشنطن علاقات وثيقة مع الحكومة العراقية.
وقد تم سحب قوات التحالف التي تقودها القوات الأميركية من ثلاث قواعد عسكرية في غرب وشمال العراق خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة، كما يعمل التحالف على إعادة مدرّبين إلى بلادهم، في تدبير احترازي على خلفية فيروس كورونا المستجد، كما يعمل على إخلاء قواعد يشغلها في العراق.
وتعرّضت تلك القواعد كما سفارات أجنبية، خاصة البعثة الدبلوماسية الأميركية، لأكثر من عشرين ضربة صاروخية منذ أواخر أكتوبر الماضي، إذ أثارت الهجمات التي حمّلت الولايات المتحدة مسؤوليتها للحشد الشعبي العراقي المدعوم من إيران مخاوف من حرب بالوكالة على الأراضي العراقية.
التعليقات
إلى جهنم
Salah -والله اذا كانت المكافأة ستؤدي إلى دعسه وتخليص العراق من شره فلا باس
الحرس الايراني
ahsan -الشيعة و على الخصوص العراقيين يرسلون اموال كثيرة للحوثي و الحكومة الكندية لا تفعل شي