أخبار

الإفراج عن المعتقلين وتكوين تجمعات مدنية وطبية

المؤتمر الوطني السوري يوضح مطالباته بخصوص الكورونا

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

وسط بورصة الأسماء التي تتناولها وسائل التواصل الاجتماعي حول ترشيحات محتملة لرئاسة سوريا وانشاء مجلس رئاسي نفى المؤتمر الوطني السوري أن تكون لأعضائه علاقة بهذه الاشاعات وقال إنه تم زج أسماء أعضائه زجا. وأوضح مطالباته بخصوص وقف اطلاق النار واطلاق المعتقلين.

وفي خطاب الى المواطنين والمواطنات السوريات في الداخل والخارج، حصلت "إيلاف" على نصه، قال المنسق العام للمؤتمر الدكتور اللواء محمد الحاج علي " أنه بسبب انتشار وباء كورونا، تم تأجيل المؤتمر الوطني السوري المتفق على عقده في ذكرى عيد الجلاء 17/04/2020. لكن حالات الحصار والطوارئ على الصعيد العالمي قد حالت دون التمكن من القيام بذلك في حقبة العزل والحجر وإغلاق الحدود في مختلف دول العالم"..

إفراج عن المعتقلين

وفي هذه الظروف العالمية الخاصة، أشار الخطاب الى وضع اللجنة التحضيرية للمؤتمر نصب عينها، مهمات عاجلة لمواجهة الوباء والتضامن مع المجموعات المستضعفة الأكثر تعرضا للخطر والتحرك مع المؤسسات الأممية والحقوقية من أجل وقف إطلاق النار في عموم الأراضي السورية والإقليم.

كما طالب المؤتمر بالإفراج عن جميع المعتقلين والمخطوفين في عموم المناطق السورية والإقليم وتكوين تجمعات مدنية وطبية داخل وخارج الوطن من أجل الحماية والوقاية من كورونا.

وأشار الى وجوب التحرك باتجاه المنظمات الدولية من أجل تأمين المساعدات الطبية العاجلة إلى مختلف المناطق السورية وبشكل خاص الشمال السوري، حيث أكثر من مليون ومئتي ألف يعيشون في شبه مخيمات محرومة من أبسط شروط الحياة وفي تعرض مباشر للجوع والمرض والأوبئة.

أما على صعيد التحضير للمؤتمر، فكشف الخطاب أنه ما زالت الاجتماعات والنقاشات قائمة عبر التواصل الاجتماعي، وقد جرت عدة لقاءات مع عدد هام من المحامين والقضاة والكوادر في عدة محافظات. وتجري مناقشة أوراق ومقترحات عديدة وصلت للجنة الدراسات في المؤتمر.

تساؤلات

وأوضح الخطاب حول وصول تساؤلات حول شائعات متداولة على شبكات التواصل الاجتماعي، بعضها يتحدث عن "مجلس رئاسي" تم زج أسماء خمسة من اللجنة التحضيرية فيه. واعتبر أن من الضروري التوضيح "بأن لا علاقة لنا، كلجنة تحضيرية أو أشخاص من قريب أو بعيد بهذه الإشاعات"..

وتحدث عن متابعة "النضال بهدوء وحكمة من أجل تخفيف معاناة شعبنا في هذه الظروف الصعبة وبنفس الوقت استثمار هذا الوضع الراكد لإنضاج جملة عناصر النجاح للمؤتمر الوطني".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف