أخبار

بعد قرار إيقاف كل المواصلات العامة والخاصة في هذا العيد

المصريون يحيون عطلة شم النسيم المرتقبة في بيوتهم

مصريون يفترشون الحدائق العامة في سنوات سابقة خلال شم النسيم
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

بعدما جرت العادة في كل عام أن يخرج المصريون من منازلهم لإحياء عيد شم النسيم في الطبيعة والحدائق منطلقين ومرحبين ببدء فصل الربيع. هذا العام لن يكون ككل عام إذ لتخذت السلطات إجراءات احترازية بسبب تفشي كورونا.

إيلاف من القاهرة: قرر الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء المصري إيقاف كل وسائل المواصلات العامة والخاصة والنقل العام والمترو والسكك الحديدية والباصات والرحلات التي تنتقل بين المحافظات.

غلق كامل

طالب مدبولي، خلال مؤتمر صحافي الخميس، المواطنين بضرورة الالتزام بالإجراءات التي اتخذتها الدولة لحمايتهم، مشددًا على أن الحكومة تسير وفق خطة محكمة تماشيًا مع كل مرحلة للحفاظ على صحة المواطنين.

وأعلنت مصر، الخميس، فرض "غلق كامل" للمحال التجارية ومراكز التسوق ومناطق عامة أخرى، إضافة إلى تعليق العمل بكل وسائل النقل العام، خلال عطلة "شم النسيم"، وذلك في إطار إجراءات الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

أوضح رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي أن يوم العشرين من أبريل، سيشهد فرض "غلق كامل" للمحال التجارية والمولات والحدائق والشواطئ يوم الاثنين المقبل للحد من التجمعات.

كما سيتم تعليق العمل بكل وسائل النقل العام، بما في ذلك القطارات، ووقف باصات الرحلات بين المحافظات والمدن، لتجنب انتشار فيروس كورونا أثناء "شم النسيم".

أشار مدبولي خلال مؤتمر صحافي إلى أن السلطات المصرية "تنظر بقلق إلى تواجد المواطنين في الشارع بكثافة"، مشددًا على أن الهدف من الإجراءات الجديدة هو الحفاظ على صحة المواطن.

الطرق المقطوعة
قرر مجلس الوزراء غلق طريق العين السخنة وجمصة وبلطيم وطريق الإسماعيلية والعلمين ومداخل الإسكندرية، بداية من يوم الأحد المقبل الساعة 6 مساء حتى يوم الثلاثاء الساعة 6 صباحًا، مع وضع أمس الخميس عدد من الكمائن على مخارج محافظة القاهرة الكبرى، وذلك على طريق مصر - إسكندرية الصحراوي والزراعي، ومدخل طريق الإسماعيلية والسويس والكريمات، في ضوء الإجراءات الاحترازية والوقائية التي تتخذها الدولة لمواجهة فيروس كورونا.

كانت مصادر مسؤولة كشفت لـ"اليوم السابع"، أن اجتماع مجلس الوزراء الذي عقد عصر الخميس، تم خلاله الإعلان عن القرارات المرتقبة بشأن الإجراءات التي سيتم اتخاذها لشم النسيم لمنع التجمعات والاختلاط حفاظًا على سلامة وصحة المواطنين في ضوء الإجراءات الإحترازية والوقائية التي تتخذها الدولة لمواجهة فيروس كورونا.

أوضحت المصادر أن الحكومة اتخذت إجراءات عدة، بجانب حظر التجوال الساري حاليًا، مضيفة أن هناك اتجاهًا لجعل يومي الأحد والاثنين مثل الجمعة والسبت من حيث الإغلاق التام لكل المراكز التجارية والمولات والمحال الكبرى، كما إن هناك اتجاهًا بوجود حظر تجوال جزئي وتشديد الإجراءات تجاه أي تجمعات.

وأشارت المصادر إلى أن هناك تكليفات من رئيس الوزراء لوزارة الداخلية وكل المحافظين باتخاذ الإجراءات الرادعة تجاه أي تجمعات، مؤكدة أنه لن يتم السماح بتواجد أي تجمعات للمواطنين خلال شم النسيم، خاصة مع إغلاق كل الشواطئ والمتنزهات.

غرامات مالية
في السياق قال المستشار نادر سعد، المتحدث باسم مجلس الوزراء، إنه يتوقع استمرار حظر التجوال الجزئي خلال شهر رمضان مع تحديد عدد الساعات الأسبوع المقبل، وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا.

أضاف خلال اتصال هاتفي مع الإعلامي أحمد موسى، في برنامج &"على مسؤوليتي&"، المذاع على قناة صدى البلد، أنه من المتوقع أيضًا أن يتم إلغاء حظر التجوال مع نهاية شهر رمضان وبداية عيد الفطر المبارك، ولكن ذلك الأمر يعود إلى عدد الإصابات، مطالبًا من الجميع الالتزام بالبقاء في المنزل من أجل الحد انتشار الفيروس.

وأوضح نادر سعد أنه سيتم السماح لجميع السيارات الخاصة بالسير على الطريق خلال الأوقات المسموح بها المرور قبل تطبيق الحظر الذي يبدأ من الساعة الثامنة مساء وينتهي حتى السادسة صباحًا.

وكشف المتحدث باسم مجلس الوزراء، أنه غير مسموح لأتوبيسات الرحلات بالسير على الطرق والتوجه إلى المدن الساحلية، كما أن من يمتلكون شالهيات في المدن الساحلية لن يسمح لهم بالخروج والجلوس على الشاطئ وسيتم تطبيق عقوبة وغرامات مالية على المخالفين، وستقوم الأجهزة التنفيذية بمنع التجمعات على كل الشواطئ في المدن الساحلية.

نصح نادر سعد المواطنين بعدم التوجه إلى الشواطئ وكل المتنزهات خلال يوم شم النسيم، لأنه سيتم غلقها بالكامل، كما إن الأجهزة التنفيذية ستتابع على مدار يوم شم النسيم منع التجمعات على الكورنيش أو التواجد في الحدائق العامة، كما سيتم منع أي أسرة تفترش الحدائق الجانبية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
مناسبة أو حدث، يذكّران بشىء منسي
ساجد -

سمك الأنشوجة، من الأحياء البحرية المحببةلذيذة الطَعم. تذكرت الأنشوجة، تلك الشرائحالصغيرة المرصوصة والمنقوعة فى الزيتمُعلّبة. لا تكفى علبة واحدة، لأن العلبةبها 6 شرائح صغيرة جدا، وهناك نوع منهاتصدره إسبانيا فاخر جدا، وحبّذا لو أن بجانبهاالخبز الباجيت الفرنساوى، مع صحن من سلاطة الطحينة التى كنا نستطعمها من يد خالى عليه رحمة اللَّه. ولا مانع من تناولثمرة ليمون صغيرة كعادة المصريين بعدتناول طعام الأسماك. ولا ننصح بتناولالأسماك المملحة والمُخزنة مُدد طويلةوالتى تبيعها بعض المحال العامة بالمناطقالشعبية، كون تلك المحال لا تتبع الإجراءاتالصحية الكفيلة بإنتاج أسماك صحية، فمن غير المعقول تناول أسماك مُخزنة مدة عامفى برميل من الصاج كبرميل النفط، غير مَطلى جدرانه من الداخل على الأقل بعازل للصدأ، ناهيك عن أن الكثير من العاملينبتلك المحال لا يرتدون الجوانتيات (القفازات)حتى فى التعامل مع طعام غير الأسماكلا يرتدونها، والإعلام المرئى والمقروءوالمسموع له دور رئيسي فى توعية الناسخاصة فى بعض الدول العربية المنهَكة بعددكبير من الأميين.شكرا موقع إيلاف، ويُنشر التعليق أو لا يُنشر، فليس هذا هو الهدف من دخولناموقعكم، ولكنا ندخل لأنه موقع عائلىإخبارى محترم.