أخبار

هذا ما اعلنه العمدة صادق خان تزامنا مع تصاعد مناهضة العنصرية

إسقاط تماثيل جميع تجار الرقيق في لندن

صادق خان وصور لتماثيل تجار الرقيق التي ستزال
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

نصر المجالي: على هامش تصاعد التظاهرات المناهضة للعنصرية، وتأصيلا لتنوع العاصمة البريطانية لندن وتحسين صورتها أمام العالم كمدينة لجميع الأعراق، دعا عمدة العاصمة صادق خان إلى إزالة جميع تماثيل تجار الرقيق في لندن.

وقال عمدة لندن في حديث لقناة (سكاي نيوز)، اليوم الثلاثاء، إن لجنة التنوع في المجال العام التي تأسست حديثًا ستراجع معالم لندن، بما في ذلك اللوحات الجدارية وفن الشارع وأسماء الشوارع والنصب التذكارية العامة الأخرى.

كما ستنظر اللجنة في توصيات لإزالة التماثيل المرتبطة بالرق البريطاني السابق حيث يتضخم الغضب المناهض للعنصرية في البلاد، وذلك على وقع تداعيات المظاهرات التي شهدتها لندن ومدن بريطانية احتجاجا على مقتل الأميركي من أصل إفريقي جورج فلويد خنقا تحت ركبة شرطي أميركي في مدينة مينيابوليس، وسيتم دفنه في مسقط رأسه في هيوستن في تكساس اليوم الثلاثاء.

تمثال كولستون

ويأتي موقف العمدة صادق خان بعد إسقاط احتجاجات (حركة السود مهمة - Black Lives Matter (BLM)) لتمثال تاجر الرقيق إدوارد كولستون في مدينة بريستول خلال عطلة نهاية الأسبوع.

كما يأتي قبل المظاهرات المخطط لها في مدينة أكسفورد التي ستطالب الساعة الخامسة مساء اليوم الثلاثاء، بإزالة تمثال رمز الإمبريالية البريطانية سيسيل رودس (1853 - 1902)، وكان رئيس وزراء مستعمرة الكاب بين عامي 1890 و1896، وكان شهد عصره توسعاً ضخماً في الإمبراطورية البريطانية.

ووصفت مقر عمودية مدينة لندن العاصمة بأنها "واحدة من أكثر المدن تنوعًا في العالم"، لكنها قالت إن تماثيل العاصمة واللوحات وأسماء الشوارع تعكس بشكل كبير بريطانيا الفيكتورية.

ومن المحتمل أن تستهدف اللجنة التي تحدث عنها العمدة صادق خان تماثيل تجار ومالكي العبيد روبرت ميليغان، وويليام بيكفورد، وجون كاس، وتوماس غاي.

يذكر أن تمثال ميليغان، وكان تاجر اسكتلندي من القرن الثامن عشر وكان يملك 526 من العبيد في مزرعة السكر في جامايكا، يقف خارج متحف دوكلاندز بالقرب من رصيف الهند الغربي الذي ساعد على إنشائه بالقرب من كناري وارف في شرقي لندن.

كما أن بيكفورد، كان سياسيا ثريا وشغل منصب عمدة لندن مرتين في القرن الثامن عشر، ويملك حوالي 3000 عبد في مزارعه في جامايكا. يقف تمثاله داخل غيلدهول (مبنى البلدية) في لندن.

وكان جون كاس شارك في تجارة الرقيق، كعضو في محكمة مساعدي الشركة الملكية الأفريقية بين عامي 1705 و1708.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
هجوم غوغائى يناسب الغوغائيين
فول على طول -

ليس هكذا مناهضة العنصريه ...هذا هدم لتاريخ وتدمير لأثار معتبره سواء كانوا أناس أخيار أم أشرار ...هم جزء من تاريخ البشريه ..وتماثيلهم لا تعنى أننا نمجدهم بل مجرد نعتبرهم جزء من تاريخ او ذاكره التاريخ ..هم كانوا يمثلون ثقافة عصرهم وزمانهم حيث كانت تجارة العبيد تجاره مشروعه ....ونحكى لأولادنا وأحفادنا كيف تقدمت البشريه والقوانين الانسانيه بدلا من تدمير تماثيلهم . كفاكم رعونه ومسايره للغوغاء .

الاحتلال البكستاني للندن
ابو السام -

بداء الاحتلال البكستاني لبريطانيا التي كانت عظمى. اي انسان عاقل توقع هذا من سنين والان يحدث امام اعيننا. هل تتعظ باقي الدول الاوربية؟ لا اعتقد

هو ده اصلاح الخطاب الدينى عندهم يافول
قبطى -

هو ده اصلاح الخطاب الدينى عندهم يافول شويه مهذاريين ولا يصلحوا لاى شىء غير ضرب نفسهم والاخرين بالطوب و كسر التماثيل وحرق المكتبات واخد بالك انت من حرق مكتبات الاسكندريه وفارس ؟؟