الكاظمي يكشف سبب خلافه مع أياد علاوي
بغداد تعتقل "الجريذي" لقتله محتجين وإحراق خيمهم
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
أسامة مهدي: فيما اعلنت السلطات العراقية اعتقالها رئيس عصابة مسؤول عن قتل وطعن متظاهرين محتجين فقد كشف الكاظمي سبب خلافه مع اياد علاوي الذي بدأ يهاجمه مؤخراً.
وأعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العميد يحي رسول الخميس ان القوات الأمنية القت القبض على "المجرم الملقب بالجريذي اثرارتكابه جريمة قتل وطعن واحراق خيام المتظاهرين المحتجين في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد.
المعتقل الجريذي
وقال الناطق العسكري في بيان صحافي تابعته "إيلاف" إنه "بناءً على توجيهات القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، لمتابعة حادث مقتل أحد الشباب على يد مجموعة من العناصر الإجرامية في منطقة الباب الشرقي فقد تم تشكيل لجنة من الجهات المعنية لسرعة التحقيق ولإلقاء القبض على الجناة حيث تمكنت خلال 48 ساعة من تحقيق هدفها واستطاعت الأجهزة الأمنية والعسكرية القبض على المجرم ( م. خ. ج) الملقب (بالجريذي)".
وأشار الى انه خلال التحقيقات الأولية معه اعترف بالقيام بأعمال شغب وحرق ممتلكات والاعتداء على القوات الأمنية وطعن اشخاص في منطقة البتاوين وسط بغداد فضلا عن جريمة حرق شخص آخر بمادة البانزين وطعنه بعدة طعنات بالتعاون مع أفراد عصابته.
وأكد الناطق العسكري أن "المجرم اعترف بقتل شخص أيضاً لا يعرفه وحرق عدد من الخيم والتهجم على رجل دين وتهديد أصحاب الخيم من المتظاهرين المتواجدين في حديقة الأمة قرب ساحة التحرير بالقتل وحرق خيامهم كما تجاوز على المتظاهرين السلميين وهدد العديد منهم وطعن احدهم في ساحة التظاهر وقد اتخذت بحقه الاجراءات القانونية أصولياً".
متظاهر في النجف يحمل مصابا برصاص المليشيات
وبحسب شهادات متظاهرين ومعتصمين فإن الجريذي يتواجد في ساحة التحرير منذ فترة طويلة ولديه كذلك عدد من الخيم ويظهرعلى جسري الجمهورية والسنك المؤديان الى المنطقة الخضراء مؤكدين انه يتاجر بالمخدرات فضلا عن قيامه بتهديد عدد من اصحاب الخيم وخاصة من يعترضون على ممارساته.
وكان الكاظمي قد توعد في 11 من الشهر الماضي الضالعين بجرائم قتل المتظاهرين بأقسى العقوبات مشددا على انه لن يدعهم يناموا ليلهم ومؤكداً على أن سلمية الاحتجاج واجب يشترك به الجميع.
وشهد العراق في أكتوبر الماضي اندلاع احتجاجات مليونية غير مسبوقة ارغمت رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي على الاستقالة في نهاية نوفمبر تشرين الثاني 2019 تحت ضغط هذه الاحتجاجات المطالبة برحيل ومحاسبة الطبقة السياسية الحاكمة المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة ورهن ارادتها بإيران حيث واجهتها القوات الامنية والمليشيات العراقية الموالية لطهران بالعنف المفرط ما ادى الى مقتل حوالي 650 منهم واصابة اكثر من 20 الفا اخرين.
الكاظمي يكشف سبب خلافه مع أياد علاوي
كشف رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي اليوم عن سبب خلافه مع رئيس ائتلاف الوطنية اياد علاوي معلنا إعادة الاستقطاعات من رواتب المتقاعدين خلال ايام بعد انتقادات واجهها القرار.
وقال الكاظمي في مؤتمر صحافي في بغداد اليوم ونشرت وسائل اعلام محلية تابعتها "يلاف" مضامينه إن إياد علاوي رئيس ائتلاف الوطنية قد طلب منه منصب وزير الدفاع وتعيين ابنته مستشارة لرئيس الوزراء لكنه اعتذر عن ذلك منوها الى انه لو تم سؤاله عن ذلك فأنه سيقول "ما ادري" اي لاعلم لي بذلك في كلمات تهكمية.
وكان علاوي قال لدى تكليف الكاظمي بتشكيل الحكومة الجديدة انه كان من اول الذين رشحونه للمنصب لكنه انقلب عليه خلال مشاورات اختيار الوزرا واخذ يهاجمه مجة وخاصة حول "عدم الاقتصاص من قتلة المحتجين" رافضا "القرار الحكومي المجحف الذي طال رواتب المتقاعدين".. متسائلاً "ألم تجد الحكومة المؤقتة غير هذه الشريحة المتفانية الكادحة لتبدأ بها اصلاحاتها المزعومة؟" على حد قوله.
لكن الكاظمي رد قائلا خلال تصريحاته اليوم بالقول "أرفض المزايدات السياسية من البعض وعمر حكومتي الحقيقي أسبوع واحد". واشار الى ان هدف حكومته هو الوصول لانتخابات نزيهة وحماية الاقتصاد وحفظ هيبة الدولة.
وعن رواتب المتقاعديم اشار الى ان "73 بالمئة من المتقاعدين تسلموا رواتب كاملة والاستقطاعات هي بسبب عدم وجود سيولة نقدية وستعاد لهم قريبا".
وأشار إلى أن "هدف حكومتي هو الوصول لانتخابات نزيهة وحماية الاقتصاد من الانهيار وحفظ هيبة الدولة".. موضحاً "سندعم القطاع الخاص الذي يمثل الأساس في بناء العراق".. وقال "نعاني من سوء تخطيط ولا يوجد لدينا اقتصاد".
وأوضح قائلا "من العام 2018 طلبوا مني ان اكون رئيسا للوزراء ولم اقبل وليس لدي شيء اخسره سوى ان اقوم بالاصلاح". وبين أن "البلاد انتكست وتدهور اقتصادها عندما اصبحت عبدا للنفط".. مؤكداً أن "الاقتصاد العراقي كذبة وغير موجود، وانما يعتمد على النفط فقط ونفتقر للنظام المصرفي".
وحول الحوار العراقي الاميركي الستراتيجي الذي سينطلق اليوم قال الكاظمي إن "الحوار سيعتمد على رأي المرجعية والبرلمان وحاجة العراق".. مشدداً "لا نريد أنّ يكون العراق منطقة صراع وإنما سلام".
التعليقات
الى معالي رئيس الوزراء الأستاذ مصطفى الكاظمي الموقر
الحجاج -رأيٌ متواضع فأرجو ان تقرأهُ أو تستمع اليه واليك جزيل الشكر والتقدير . لنأخذ ماورد في آخر فقرتين من التقرير الأخباري أعلاه , وهو ماتفضلتم به انتم : (1) السيد رئيس الوزراء مؤكداً أن " الأقتصاد العراقي كذبةٌ غير موجود وانما يعتمد على النفط فقط , وتفتقر للنظام المصرفي " وهذا صحيح , وطالما سيادتكم واثقٌ من ان النفط هو عماد الحياة الأقتصادية للعراق بل لا يوجد غيره ( وبقية عناصر الأقتصاد كذبة وغير موجوده بالنسبة للعراق ) وهذا دليلٌ على الخطورة والأهمية القصوى للموضوع , لأنه اصبح حقيقة قضية بقاء وفناء (انه لقمة عيش العراقيين وبناء مستقبل ابنائهم ولا يوجد مصدراً غيرهُ في الوقت الحاضر) أذاً ليس من العقل والمنطق ان تُناط أدارة ( وزارة النفط) هذا الملف الخطير بحزبٍ او كُتلةٍ مُعيّنة حرصت على توليه منذ سبعة عشر عاماً مضت ولحد الآن !! والأوفق في رأيي ان يُدار هذا الملف الحيوي من قبلكم انتم مُباشرةً ( ولو مؤقتاً ريثما تستقر الأمور وتتهيء الجهات الأمينة المُخلصة في أدارته ) وهذا شيء أعتيادي جداً ان يكون رئيس الوزراء مسؤلاً عن أدارة وزارة او حتى وزارتين أضافيتين بلأضافة لأعماله كرئيس للوزراء , أو أذا كان ذلك غير ممكن فيُنشأ مجلسٌ للطاقة والكهرباء (أي النفط والغاز والكهرباء) بدلاً من ديوان الوزارة , أي ان يُلغى ديوان وزارة النفط بأكمله ( مصدر القرار والأدارة والأشراف ورسم السياسة النفطيه / وتشمل كذلك الغاز والكهرباء) ويستعاض عنه بالمجلس الذي ذكرته ويتألف مثلاً من عشرة خبراء وأكاديميين كاعضاء برئاستكم . أما فيما يتعلق بأصلاح النظام المصرفي فيجب ان يبدأ اولاً باصلاح البنك الموكزي العراقي وأجتثاث الفساد والفوضى فيه , وأنا مُتأكد ان تم اصلاح شأن البنك المركوي أنصلح النظام المصرفي بأكمله . (2) قال الكاظمي أن " الحوار سيعتمد على رأي المرجعية والبرلمان وحاجة الناس " البرلمان وحاجة الناس شيئين واردين وهم واجب وقانون أما رأي المرجعية فأنساها , انهم سبب كل الكوارث والمآسي التي حلت بالعراق سوائاً كانت اقتصادية , أمنية أو اجتماعية . وأذا كان لابد من مشاورتهم وأخذ رأيهم لآسباب لا نعرفها فشاورهم وخالفهم . وشكرأ لك يا سيادة الرئيس ولأيلاف العزيزة . ولحد هذا يكفي الآن
هل يملك الكاظمي الإرادة والشجاعة لفعل ذلك
الغاطي -تحياتي للأخ الحجاج ...لقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لاحيات لمن تنادي، هل تعتقد أن الكاظمي يملك الإرادة والشجاعة لفعل ذلك؟ ... أتمنى أن يأخذ بنصيحتك ويتولى بنفسه ملف النفط، لكن الأمنيات شئ والواقع شئ أخر، فما دام المالكي وحاشيته ومليشيات إيران يعيثون في الأرض فسادا فلا أمل في ذلك. العراق لايمكن ومن المستحيل أن يصلح له حال بوجود أحزاب دينية ومليشيات مسلحة تعمل ضد العراق لمصلحة إيران. الحل الوحيد هو إنقلاب عسكري وحل البرلمان وإيداع لصوص هذه الأحزاب الدينية و السياسية العميلة و الفاسده ومليشياتهم غياهب السجون. والسلام...
معلق ايجابي اعلاه
صالح -انسان يحب ان يشارك ويساعدالوطن
لماذا التهرب من الحل الوحيد ؟
كندي -الحل موجود في الدستور وبصراحه تامه ، ان الفدراليات ، فلماذا يتهرب المتنفذون ( من الشيعه والسنه ) من هذا الحل ؟ الفدراليات تعني فك اشتباك وكثير من الارتباط فالارتباط تحول الى مشاكل وفساد ، الفاسدون السنه يختبئون تحت عباءة الفاسدين الشيعه والعكس صحيح ، ايران لا تناسبها الفدراليات لان الفسحة ستضيق كثيرا على مليشياتها وفي الساحه الشيعيه يوجد معارضون كثيرون جداً للنفوذ الايراني ولولاية الفقيه ولنقل ( المرجعيه ) الى قم ، الفدراليات هي اول الطريق لإخراج ايران من العراق ، والحجر الاساسي لمنع الفساد وملاحقة الفاسدين ، ولفك الاشتباكات الطائفيه ورفع الظلم عن الناس ولبداية طريق البناء ، الفدراليات أتيه لا ريب ، ولكن لماذا هذا التأخير ، الا يوجد في العراق رجل رشيد ؟؟؟
الكاظمي لا يحتاج للشجاعة
صالح -الكاظمي لا يحتاج للشجاعة بل المساندة من قبل الجهات الخيرةليغير مسار الفساد.
السيد الفاطي
الحجاج -الشُكراً لك . كلامك صحيح , حتى لو أفترضنا أن رئيس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي يمتلك الشجاعة والجُرئة , وهذا ما اتوقعه ولكني لا اعرفهُ , فهو بالتأكيد لا يمتلك القرار , وليس في وسعه ان يعمل أي شيء يتنافى مع ارادة الأحزاب والكُتل السياسيه والميليشيات ويتعارض مع مصالح ايران وأن اراد هو ذلك . أذن ما فائدة الجُرئة والشجاعه . السيد مصطفى الكاظمي هو أقلّهم حظاً من بين رؤوساء الحكومات التي تعاقبت في حكم العراق منذ 2003 , أذ ليس له سندٌ في مجلس النواب ولا من الأحزاب والكُتل ولا يملك ميليشيا وحتى الكابينة الوزارية التي يرأسها ليس له منهم أحد ( عددهم 23 وزير جميعهم من الأحزاب والكُتل وهو لم يختار منهم أحد ) وعلى هذا الأساس تم أختياره كرئيس للوزراء لا خشية ولا جُهدٌ أو تعب من أقالته ( أي سحب الثقة عنه ) متما يشاؤون أذا لم يعتدوا على حياته ( كأن يُعرّضوه لمحاولة أغتيال , كما اشار اليها هو قبل يومين بعد عودته من الموصل) والأهم من كل تلك العوامل هو العلاقات الجيده التي تربطه بالولايات المتحده وفي العربية السعودية واقطار الخليج العربي كدولة الكويت والأمارات وهو ما اغنى ظنهم بالحصول على الأموال ( المساعدات والعطايات والمِنح ) من تلك الدول التي فقدوا كل مصداقية وثقة لديهم , وبعبارة أوضح ارادوه أن يكون واسطة لجمع الأموال لهم ولا اكثر من ذلك . وشكراً لك ثانية ولأيلاف