لفت إلى أن هذه الشراكة أثمرت عن تأسيس مركز مكافحة الإرهاب
المعلمي: المملكة شريك حيوي في مكافحة التطرف
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
الرياض: أكد المندوب الدائم للسعودية لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي أن المملكة كانت ولا تزال شريكًا حيويًا إلى جانب الأمم المتحدة في مكافحة الإرهاب والتطرف؛ لافتًا النظر إلى أن هذه الشراكة القوية أثمرت عن تأسيس مركز مكافحة الإرهاب، بتمويل من المملكة العربية السعودية للمشروع بمبلغ 110 ملايين دولار.
جاء ذلك في كلمة ألقاها المعلمي، نيابة عن المجلس الاستشاري لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب خلال إطلاق مركز المعرض الافتراضي المصاحب (إكسبو) للأسبوع الافتراضي لمكافحة الإرهاب 2020.
أفاد أن مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب يتولى زمام المبادرة من خلال إشراك جميع الدول الأعضاء في معالجة الظروف المؤدية إلى انتشار الإرهاب، وتدابير منع الإرهاب ومكافحته، وتدابير بناء قدرة الدول على منع الإرهاب ومكافحته وتعزيز دور منظومة الأمم المتحدة، وتدابير ضمان احترام حقوق الإنسان للجميع وسيادة القانون كأساس لا غنى عنه لمكافحة الإرهاب.
وبيّن السفير المعلمي أن من بين مهام المجلس الاستشاري تقديم مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب تقارير سنوية للمجلس حول الأداء الفني والمالي لجميع برامج بناء القدرات والمشروعات المنفذة خلال السنة المشمولة بالتقرير، كما يقوم المركز بإدارة البرنامج والانخراط مع المجلس الاستشاري والدول الأعضاء وكيانات الأمم المتحدة وإجراء الاتصالات المطلوبة وتعبئة الموارد، إضافة إلى وضع الأولويات الإستراتيجية.
وأشاد بمواصلة مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب جهوده، حيث يشهد تقدماً كبيراً في عمله من خلال قيامه بأكثر من مئة مبادرة في 150 دولة.
وأكد السفير المعلمي على استمرار دعم المملكة لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب بوصفه المركز الرائد في هذا الصدد، مشجعاً وبقوة الدول الأعضاء والأمم المتحدة على دعم البلدان في تحقيق إستراتيجياتها الإقليمية والوطنية لمكافحة الإرهاب من خلال هذا المركز.
وأعرب السفير عبدالله المعلمي، في ختام كلمته، عن امتنانه للإسهامات التي قدمها المانحون لمركز مكافحة الإرهاب، حاثاً الدول الأعضاء على زيادة دعمها المركز.
التعليقات
كلام صحيح وقاءلهلا ينافق ابدا
صريح -بالتاكيد يجب على الجميع ان يصدق هذه الاقوال والأحلام خاصة ان كل افعال السعويون ومن يمثلهم ومن يتلقى الدعم والارشاد منهم او اي شخص او جهة تصل اليه أموالهم او تعاليمهم الوهابية ونصائحهم تثبت فعلا ما يقوله هذا النابغة واصدق مثال على ذلك هو المحيسني وبوكو حرام وبن لادن و و و و اما هؤلاء الذين نفذوا احداث ١١ سبتمبر والانغماسيين و الجهاديين في كافة اسقاع الارض فهم حالات فردية نبذهم المجتمع السعودي لحسن اخلاقهم ففضلوا نشر ما تربوا وترعروا عليه قي دول اخرى تحترم افكارهم النيرة وتعاليمهم الفاضلة .. ادامهم الله هم ومعلميهم زخرا وفخرا للبشرية