أخبار

مئات الأطنان من المساعدات الطبية والغذائية

جسر جوي وبحري فرنسي لنقل مساعدات إلى لبنان

تحميل طائرة بوينغ بالمعدات والمساعدات الطبية وإنسانية في مطار رواسي تمهيداً لنقلها إلى بيروت في 5 أغسطس 2020
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

باريس: أقامت فرنسا جسراً جوياً وبحرياً لنقل أكثر من 18 طناً من المساعدات الطبية ونحو 700 طن من المساعدات الغذائية لبيروت بعد الانفجار الهائل الذي ضرب العاصمة اللبنانية، حسبما أعلنت مساء السبت وزارة الخارجية الفرنسية.

وقالت الخارجية في بيان إن البرنامج يشمل حاليا ثماني رحلات جوية - أقلعت أولها الأربعاء غداة وقوع الكارثة - وخطين بحريين.

وفي هذا الإطار، أقلعت طائرة شحن تابعة للقوات الجوية من طراز "ايه400ام" صباح السبت. وستقلع رحلتان عسكريتان أخريان الأحد أو في وقت مبكر الإثنين لنقل 13 طنا من المواد الغذائية وثلاثة أطنان من الأدوية، حسب البيان.

وأقلعت طائرتان الأربعاء تقلان 55 جنديا من قوات الأمن المدني و15 طنا من معدات التدخل ومركزا صحيا للطوارئ قادرا على رعاية 500 مريض و5,5 أطنان من الأدوية، من مطار رواسي بالقرب من باريس.

وفي اليوم نفسه، سمحت طائرة استأجرتها مجموعة "سي ام آ-سي جي ام" الرائدة عالميا في النقل البحري، بنقل تسعة رجال إطفاء بحارة و500 كلغ من معدات التدخل الطبي من مرسيليا (جنوب فرنسا).

ونقلت رحلة رابعة الخميس ستين من أفراد وزارة الداخلية. ونقلت طائرة خامسة الجمعة من قاعدة أورليان العسكرية (وسط) 11 طنا من الأدوية لمعالجة أكثر من ألف جريح، إلى جانب عشرة آلاف جرعة لقاحات.

ويفترض أن تبحر حاملة المروحيات البرمائية "تونير" المجهزة بمستشفى من مرفأ طولون الأحد، تليها سفينة شحن استأجرتها وزارة الجيوش، مطلع الأسبوع المقبل.

وستنقل "تونير" فرقا ومعدات هندسية ومئتي طن من الدقيق ومنتجات الألبان ومنتجات الأطفال و134 طنا من الحصص الغذائية و75 ألف لتر من مياه الشرب ومواد لإعادة الإعمار.

بالإضافة إلى المساعدات الغذائية المقررة حاليا "يمكن أن يتم نقل عشرين ألف طن من القمح وعشرين ألف طن من الدقيق في الأيام المقبلة"، حسبما ذكرت الخارجية الفرنسية.

وهذه المساعدات مقدمة من الدولة الفرنسية وجمعيات ومؤسسات زراعية.

ميدانيا، يشارك رجال إنقاذ فرنسيون في عمليات البحث وإزالة الركام. ويساعد أفراد من الشرطة والدرك في التعرف على الضحايا ومعرفة أسباب الانفجار.

ويشارك الخبراء الفرنسيون أيضا في تقييم المخاطر الكيميائية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف