أخبار

الأطراف المشاركة لم تتفق على منهجية للعمل

المبعوث الأممي إلى سوريا يعرب عن خيبة أمله بعد محادثات للجنة الدستورية في جنيف

المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

جنيف: أعرب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا الجمعة عن خيبة أمله بعد المحادثات التي أجريت هذا الاسبوع في جنيف حول الدستور السوري، موضحاً أن الأطراف المشاركة لم تتمكن من الاتفاق على منهجية للعمل.

وأعلن غير بيدرسون للصحافيين بعد اجتماع للأعضاء الـ45 للمجموعة المصغرة عن اللجنة الدستورية طوال هذا الأسبوع في جنيف "لا يمكن لنا أن نستمر كذلك (...) كان أسبوعاً مخيباً للآمال".

وأوضح المبعوث الأممي أنه ينبغي وضع "آلية" تسمح للأطراف تحديد نقاط التوافق والاختلاف بهدف العمل على مراجعة الدستور.

وأشار إلى أن المقاربة الحالية "غير ناجحة"، مضيفاً "لا يمكن لنا أن نستمر بالاجتماع ما لم نحدث نغيّر ذلك".

وأوضح بيدرسون أن المعارضة اقترحت بداية منهجيات للعمل، لكن ممثلي دمشق رفضوا تلك المقترحات قبل أن يرفضوا أيضاً مقترحاً وضعه المبعوث الأممي.

وتتألف المجموعة المصغرة من اللجنة الدستورية من 45 عضواً يمثلون بالتساوي الحكومة السورية والمعارضة والمجتمع المدني.

واللجنة الدستورية مكلفة مراجعة دستور العام 2012 وقد تشكلت في أيلول/سبتمبر 2019 وعقدت اولى اجتماعاتها بعد شهر من ذلك في جنيف بحضور 150 شخصاً. وكلفت اللجنة المصغرة بعد ذلك العمل على التفاصيل.

إلا ان خلافات عميقة بين الأطراف الرئيسة فضلا عن تفشي جائحة كوفيد-19 أبطأت وتيرة الاجتماعات.

وترد مراجعة الدستور ضمن قرار مجلس الأمن رقم 2254 الذي أقر في كانون الأول/ديسمبر 2015 وينص كذلك على إجراء انتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة.

وتأمل الأمم المتحدة بأن تفتح هذه العملية الباب أمام وضع حد للنزاع الذي أسفر عن سقوط أكثر من 380 ألف قتيل منذ العام 2011.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف