أخبار

بعد مقتل شخص بإطلاق نار

اعتداء على مركز لحرس السواحل في إيران

برج مراقبة إيراني على الحدود مع أفغانستان
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

طهران: أصيب عدد من حرس السواحل في جنوب إيران بجروح جراء اعتداء على مركزهم بعد مقتل شاب في مناوشات بين وحدتهم ومهربين، وفق ما أفادت صحيفة "كيهان" الأحد.

ووقعت هذه الأحداث الجمعة في منطقة سيريك المطلة على مضيق هرمز، في محافظة هرمزكان في جنوب إيران، وفق ما أوردت صحيفة "كيهان" المحافظة وعدد من وسائل الإعلام المحلية.

وأشارت كيهان الى أن "شخصا على متن قارب للتهريب قتل بالرصاص من قبل حرس الحدود" المكلفين مراقبة السواحل، وذلك نقلا عن العميد حسين دهكي، قائد حرس الحدود في محافظة هرمزكان.

وأفاد أن العناصر أطلقوا النار باتجاه "قوارب ضالعة في تهريب المحروقات ضمن عصابة منظمة"، بعدما تجاهل من كانوا على متنها طلقات تحذيرية ورموا باتجاه العناصر مقذوفات بعضها "قابل للاشتعال".

ووفق عدد من وسائل الإعلام الإيرانية، أدت هذه المناوشات الى مقتل شخص هو من القاطنين في سيريك، ويبلغ الحادية والثلاثين من العمر.

وبعد ساعات من ذلك "تجمع سكان أمام مركز حرس الحدود" في سيريك احتجاجا، وفق ما أورد الموقع الالكتروني للتلفزيون الرسمي "إيريب نيوز".

ووفق ما نقلت "كيهان" ووسائل إعلام أخرى عن العميد دهكي، قام المحتجون "بتحريض من معارضين" للجمهورية الإسلامية، بمهاجمة مركز حرس الحدود ما أدى لإصابة "عدد من عناصر حرس الحدود بجروح بالغة"، إضافة الى "أضرار مادية مهمة".

وتأتي هذه الأحداث بعد أقل من ثلاثة أسابيع على اضطرابات شهدتها مناطق في محافظة سيستان-بلوشستان الحدودية مع باكستان في جنوب شرق إيران.

ووفق ما أوردت وسائل إعلام رسمية إيرانية، قتل شخصان - بينهم عنصر من الشرطة - في سلسلة أحداث شهدتها المحافظة في أواخر شباط/فبراير.

واندلعت هذه الأحداث على خلفية أعمال نقل وقود في المناطق الحدودية بين إيران وباكستان.

من جهته، قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الانسان أوائل آذار/مارس، أن الأحداث في سيستان-بلوشستان أدت الى وفاة 12 شخصا على الأقل بينهم قاصران، منتقدا ما اعتبره استخداما للقوة "الفتاكة" من قبل قوات الأمن الإيرانية.

وغالبا ما تشهد المياه القريبة من السواحل المطلة على مضيق هرمز، اشكالات بين قوات الأمن الإيرانية وأشخاص يعملون في مجالات التهريب.

ويناهز سعر ليتر الوقود في إيران نحو 10 سنتيم من اليورو (وفق سعر الصرف الراهن)، وتشهد المناطق الحدودية نشاطا لإعادة بيع هذه المادة.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف