أخبار

لا ضحايا

زلزال بقوة ست درجات قبالة الساحل الجزائري

جزائري يصطاد السمك في العاصمة الجزائر في 29 حزيران/يونيو 2020
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

الجزائر: وقع زلزال بلغت قوته ست درجات على مقياس ريشتر ختر قبالة سواحل شرق الجزائر الخميس، وفق ما أفاد المعهد الأميركي للجيوفيزياء، مسببا حالة هلع من دون أن يؤدي إلى سقوط ضحايا حسب الدفاع المدني الجزائري.

وقالت إدارة "الحماية المدنية الجزائرية" في بيان إنها "تطمئن الواطنين بأنه لا خسائر في الأرواح ولا أضرار مادية مهمة".

وذكر المعهد الأميركي أن الزلزال وقع على بعد عشرين كيلومترا شمال شرق مدينة بجاية عند الساعة 1,04 (00,04 ت غ)، على عمق عشرة كيلومترات.

وحدد مركز الزلزال على بعد 28 كيلومترا شمال شرق رأس كاربون في بجاية، كما ذكر المركز الجزائري لأبحاث الفلك والفيزياء الفلكية والجيوفيزياء في بيان. وأوضح أن هزة أرضية أولى بلغت شدتها أربع درجات على مقياس ريشتر سجلت عند الساعة 20,38 الأربعاء في الولاية نفسها.

وهرع السكان إلى الشوارع، حسب شهادات وضعت على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكتبت الطبيبة ليلى التي تقيم وتعمل في هذه المدينة الساحلية الكبيرة الواقعة في منطقة القبائل ويبلغ عدد سكانها 160 ألف نسمة "ربي يستر اهتز المنزل فعلا وحدث ضجيج. الآن الجيران خائفون جدا في الخارج".

وأضافت السيدة التي اتصلت بها وكالة فرانس برس عبر خدمة الرسائل "مسنجر" أن "الأرض كانت تهتز وطيور النورس تحلق فوق رؤوسنا وهي تطلق صيحات شديدة (...) كنا خائفين للغاية".

ظهرت في صور تم تناقلها على مواقع التواصل الاجتماعي للفيديو جدران داخلية متداعية.

وتحدثت الحماية المدنية عن "انهيار جزئي لثلاثة مبان قديمة غير مأهولة" في بجاية. وفي جيجل التي تبعد حوالى خمسين كلم شرق بجاية "أصيب خمسة أشخاص بكسور أو التواءات بسبب حالة الهلع"، حسب الحماية المدنية التي ذكرت أن "أحدهم قفز من الطابق الأول وتم نقله إلى المستشفى".

ونشر موقع "بجاية.انفو" صورا لمنازل متصدعة وأنقاض في الشوارع. وكتب "أضرار مادية لكن لا خسائر في الأرواح".

وشعر بالزلزال سكان العاصمة الجزائرية التي تبعد 250 كلم غرب بجاية، وكذلك سكان مدينة عنابة على بعد 350 كلم شرقا قرب الحدود التونسية.

وكتبت نبيلة على صفحتها على فيسبوك "أنا في الجزائر العاصمة. لقد شعرت بهزة أرضية قوية. اهتزت الأرض بقوة".

وعلى الشبكة نفسها، كتب شوقي مشاكرو مدير صحيفة "لو بروفينسال" في هذه المدينة الصناعية الواقعة في شرق الجزائر "الأرض تتحرك في عنابة".

وكما يحدث عند وقوع كل زلزال، تضاعفت الدعاءات على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكتب أزواو في تغريدة على تويتر "اللهم انصر الجزائر. يا رجال اتقوا ربك. الزلزال (الذي يسبق) الساعة (نهاية العالم) أمر رهيب".

وكتب الصحافي زهير أبركان "الصبر، الصبر: سينتهي بنا المطاف في أوروبا... الصفائح التكتونية"، مشيرا إلى هجرة الشباب الجزائريين الذين يعبرون أحيانًا البحر المتوسط بشكل غير قانوني على متن قوارب هشة.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف