أخبار

الفيضانات تشكّل "عوامل لانتشار الكوليرا"

نيجيريا: 64 قتيلاً ونحو 70 ألف منكوب جراء الأمطار الغزيرة

الفيضانات أودت بحياة 73 شخصًا وأثارت أزمة إنسانية في العام الماضي، حيث احتاج 2.2 مليون شخص إلى المساعدة، وفقًا للأمم المتحدة.
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

نيامى: تسبّبت الأمطار الغزيرة التي تتساقط في النيجر منذ حزيران/ يونيو، بمصرع 64 شخصاً وبتضرّر 69515 آخرين، بحسب حصيلة جديدة نشرتها السلطات في هذا البلد ذي المناخ الجاف عادةً.

أفادت حصيلة رسميّة سابقة الخميس عن مصرع 55 شخصاً وإصابة 44، إضافة إلى تضرّر 53299 شخصاً في أنحاء البلاد. لكن أمطاراً غزيرة جديدة "فاقمت الحصيلة"، وفق بيان صدر عن مجلس الوزراء وبثّه التلفزيون الرسمي.

وقال البيان أنّ "حصيلة الفيضانات جاءت كالتالي: 7812 أسرة متضرّرة أي 69515 شخصاً منكوباً، 32 قتيلاً إثر انهيارات (منازل)، 32 قتيلاً غرقاً". إضافة إلى ذلك، أدّت الأمطار التي تتسبّب بفيضانات وانزلاقات للتربة، إلى تدمير أو إلحاق الضرر بأكثر من 5100 منزل.

في نيامي، تسبّبت أمطار غزيرة هطلت ليل الثلاثاء- الأربعاء بمصرع ستة أشخاص، ما يرفع عدد القتلى جرّاء إنهيارات المنازل إلى 16، بحسب أجهزة الدفاع المدني.

والمناطق الأكثر تضرّراً هي مارادي في جنوب شرق البلاد وأغاديز في الشمال الصحراوي ونيامي، بحسب البيانات الرسميّة.


(مشهد من فيضانات مواسم الأمطار الغزيرة في العام 2020)

عوامل لانتشار الكوليرا

تشكّل هذه الفيضانات "عوامل لانتشار الكوليرا" التي يتفشّى وباؤها منذ أسابيع في مناطق زيندر (وسط جنوب) ومارادي (جنوب شرق) ودوسو (جنوب غرب)، وفق وزارة الصحة.

وأشارت الوزارة إلى أنّ حتى 11 آب/ أغسطس، أودت الكوليرا ب16 شخصاً من أصل 419 حالة مسجّلة في هذه المناطق الثلاث.

رغم أنّ مدّته قصيرة وتمتد بين ثلاثة إلى أربعة أشهر كحدّ أقصى - من حزيران/ يونيو إلى آب/ أغسطس أو أيلول/ سبتمبر، إلّا أنّ موسم الأمطار منذ سنوات يبدو فتّاكًا في النيجر، خصوصاً في المناطق الشمالية الصحراوية.

عام 2020، أدّت الفيضانات إلى مصرع 73 شخصاً وتسبّبت بأزمة إنسانية مع 2,2 مليون شخص بحاجة إلى مساعدة، بحسب الأمم المتحدة. وعام 2019، لقى 57 شخصاً حتفهم.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف