أخبار

الكاظمي يصحب ماكرون لزيارة ضريح إمامين للشيعة

عربيًا ودوليًا: مؤتمر بغداد حقق انتصارا للحوار على الصراعات

الكاظمي مصطحبًا كاميرون في زيارة ضريح الامامين الكاظمين في بغداد مساء السبت 28 آب أغسطس 2021 ( اعلام رئاسة الحكومة)
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

ايلاف من لندن: اعتبرت دول عربية وأجنبية الاحد مخرجات مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة الذي اختتم أمس بمثابة انتصار للحوار على الصراعات.. بينما اصطحب الكاظمي ماكرون في زيارة لضريح امامين للمسلمين وخاصة الشيعة في بغداد.

واصطحب رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي مساء السبت الرئيس الفرنسي مانويل كاميرون في زيارة لضريح الإمامين موسى بن جعفر الكاظم ومحمد بن علي الجواد في منطقة الكاظمية بضواحي العاصمة الشمالية.

والتقى الكاظمي وماكرون "مع القائمين على العتبة الكاظمية المقدسة فضلاً عن إجراء جولة في مكتبة العتبة" كما قال بيان صحافي لمكتب اعلام رئاسة الحكومة. يشار الى ان الامام موسى الكاظم هو سابع الائمة وحفيده الامام محمد الجواد هو تاسع الائمة الاثنا عشر لدى المسلمين الشيعة .

وتبلغ مساحة الضريح وملحقاته حوالي 26 ألف متر مربع ويتشكل من الصحن والروضة والمنارات والضريح والأروقة والقبة وقد استخدمت فيها أنواع الفنون كفن المرايا والقاشاني والتذهيب والخط وغيرها.

الكاظمي وماكرون داخل ضريح الامامين الكاظمين في بغداد مساء السبت 28 آب أغسطس 2021

عربيًا ودوليًا: نتائج مؤتمر بغداد انتصار

اعتبرت العديد من الدول العربية والاجنبية نتائج مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة الذي اختتم السبت وشارك قادة وممثلين لتسع دول من داخل الاقليم وخارجه انتصارا للحوار ضد الصراعات .

بايدن : تخفيف للتوترات

وقد هنأ الرئيس الأميركي جو بايدن الأحد الحكومة العراقية على استضافة المؤتمر معتبرا ان نتائجه ستعمل على تخفيف التوترات بين الدول المجاورة.

وقال بايدن في بيان اعلنه البيت الأبيض إن "العراق شريك لنا نلتزم بتعزيز علاقاتنا معه ونسعى معًا لتحقيق الاستقرار في جميع أنحاء الشرق الأوسط". وأضاف أن "العراق مارس قيادة تاريخية لخفض حدة التوترات وتوسيع التعاون عبر الشرق الأوسط".. لافتا إلى أنه "يجب أن تكون الدبلوماسية الأداة الأولى لسياستنا الخارجية ونحن ممتنون لوجود شركاء يشاركوننا هذه الرؤية".

واشار بايدن "عندما اجتمعنا أنا ورئيس الوزراء الكاظمي في المكتب البيضاوي الشهر الماضي ناقشنا دور العراق المهم في المنطقة والجهود الكبيرة التي تقودها حكومة العراق، بما في ذلك حكومة إقليم كردستان لتحسين وتعزيز العلاقات بين العراق و جيرانها".

أمير قطر : تحرك جماعي لتحقيق الامن

ومن جانبه وصف أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني المؤتمر بأنه "مبادرة مهمة لاستعادة العراق مكانته في المنطقة والعالم".

وقال في تغريدة عبر تويتر"نعبر عن تقديرنا لهذه المبادرة المهمة لاستعادة العراق لمكانته في المنطقة والعالم والتي تعكس أهمية التحرك الجماعي في خفض التوترات بالإقليم وتعزيز علاقات التعاون بين دولنا خدمة لأمننا ومصالحنا المشتركة".

أمير الكويت : تبني الحوار البناء

كما عبر أميرالكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح في رسالتين الى الرئيس العراقي برهم صالح ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي عن امله في ان "يحقق المؤتمر أهدافه السامية والمرجوة لمواجهة التحديات التي تواجه المنطقة ولتوحيد الجهود الإقليمية والدولية من أجل استقرار المنطقة وأمنها ولتعزيز الشراكات السياسية والاقتصادية والأمنية وتبني الحوار البناء".

وأشاد الصباح بالجهود الحثيثة التي بذلها العراق لعقد هذا المؤتمر وبحسن الإعداد والترتيب له متمنيا لهما موفور الصحة والعافية و"لجمهورية العراق دوام الأمن والاستقرار وتحقيق كل ما يتطلع إليه الشعب العراقي الشقيق من تقدم وازدهار".

البرلمان العربي : دعم للحلول السياسية للازمات

كما رحب البرلمان العربي بمخرجات مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة وقال رئيسه عادل بن عبدالرحمن العسومي ان المؤتمر يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار الداخلي في العراق وحشد الدعم الاقتصادي والسياسي له فضلاً عن مساعدته على استعادة دوره الإقليمي الفاعل والمؤثر.

واشار الى ان نتائج المؤتمر ستعمل على توحيد الجهود إقليمياً ودولياً بما ينعكس إيجاباً على استقرار وأمن المنطقة ودعم الحلول السياسية لكافة الأزمات القائمة على نحو يساعد على خفض حدة التوتر ودعم عملية البناء والتنمية.

مجموعة الاتصال الدولية : خلق علاقات متوازنة

ومن جهتها اكدت مجموعة الاتصال الاقتصادي للعراق لمجموعة الدول السبع والاتحاد الاوروبي والبنك الدولي دعمها لرؤية العراق في تعزيز التعاون والعلاقات المتوازنة مع كافة جيرانه على أساس السيادة والمصالح المتبادلة .

وقالت "بوصفنا شركاء وأصدقاء للعراق نقف وراء رؤية الحكومة لأجل الإصلاح وإيجاد فرص اقتصادية دائمة لشعب العراق تلبي تطلعاتهم.

واشنطن : انعكاس لدور العراق القيادي في المنطقة

ومن جهتها قالت السفارة الاميركية في العراق ان الولايات المتحدة الأميركية تهنئ العراق على استضافة مؤتمر ناجح ومثمر لدول الجوار.

واضافت ان هذا المؤتمر هو انعكاس لدور العراق القيادي في المنطقة كما يمثل خطوة هامة في تعزيز الاستقرار الإقليمي من خلال الحوار البناء.

ماكرون : انتصار بحد ذاته

اما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون فقد شدد على دعم باريس للعراق في سعيه للأمن والاستقرار.

وقال ماكرون في تغريدة ان نتائج المؤتمر تساعد على محاربة الإرهاب وتقديم مشاريع إقليمية حيوية وإعطاء ردود حقيقية على تحديات الشرق الأوسط من خلال التعاون المشترك.

وأضاف "مؤتمر بغداد تاريخي، وهو بمثابة انتصار بحد ذاته. هناك تعاون جديد قيد النشوء".

الجلسة الافتتاحية لمؤتمر بغداد السبت 28 آب أغسطس 2021

الصدر : انفتاح عربي للعراق

اما زعيم التيار الصدري العراقي مقتدى الصدر فقد اعتبر ان مؤتمر بغداد قد نجح في جمع أطراف عديدة وحقق انفتاحا عربيا للعراق.

وكتب الصدر في تغريدة على "تويتر" قائلا "أهلا بالضيوف الكرام في بغداد (الإمامين الجوادين) سلام الله عليهما وأبي حنيفة النعمان. أجمل ما في ذلك انفتاح العراق الدولي والاقليمي وكذلك انفتاحه مع الدول العربية".

ووصف "استضافة العراق لهذا المؤتمر بانه انعطافة في غاية الاهمية من الناحية الاقتصادية والامنية وفيها دلالة واضحة على اهمية العراق في المنطقة وعلى سيادته وريادته في شتى المجالات". وقال "ألشكر لرئيسي الجمهورية والوزراء للانفتاح على المحيط الدولي والإقليمي وبالأخص العربي". واعتبر ان نجاح المؤتمر يمكن للعراق أن يلعب فيها دورا مهما في استتباب الامن والاستقرار في الشرق الاوسط .

الحكيم : بغداد نقطة التقاء الفرقاء

كما اشار رئيس تحالف قوى ألدولة الوطنية العراقية عمار الحكيم الى ان النجاح الكبير الذي حققه المؤتمر على مختلف الصعد يعتبر رسالة للعالم عن قدرة العراق على إحتضان مختلف الفعاليات الدولية وإمكانيته بأن يكون نقطة إلتقاء الفرقاء والأشقاء والأصدقاء وأن تطرح على طاولته الحوارية جميع الملفات الشائكة لحلحلتها .

وكانت الدول التسع المشاركة في مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة قد اكدت في ختام اجتماعاتها في بيان حصلت "ايلاف" على نصه على ضرورة توحيد الجهود الاقليمية والدولية بما ينعكس ايجابا على استقرار المنطقة وأمنها مشيدة بالجهود الدبلوماسية العراقية للوصول الى ارضية من المشتركات مع المحيطين الاقليمي والدولي.

واضافت ان احتضان بغداد لهذا المؤتمر دليل واضح على اعتماد العراق سياسة التوازن والتعاون الايجابي في علاقاته الخارجية.. مؤكدة دعمها لجهود الحكومة العراقية في تعزيز مؤسسات الدولة واجراء الانتخابات الممثلة للشعب العراقي.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
ايش قصه التحالف - الشيعي - الكاثوليــــكي ...
عدنان احسان- امريكا -

يوم مع ارثوذوكس الاتحاد السوفيتي ... ويوم الاستنجاد بقوات الغزو البروتستانتيه ... واليوم عودة الحملات الصليبيه ، الكاثوليكه ،... طيب وين مشكلتنا ،،، بالشرق الاوسط مع الفراعنــه ...