أخبار

رئيس حكومة كردستان يؤكد الحاجة للدعم الدولي

ماكرون: طمأنتُ بارزاني باستمرار دعمنا للاقليم لمحاربة داعش

ماكرون ونجيرفان بارزاني قبيل مؤتمرهما الصحافي في اربيل. الأحد 229 آب/ أغسطس 2021 (رئاسة الاقليم)
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاحد في أربيل انه طمأن رئيس الاقليم بارزاني باستمرار دعم بلاده له في محاربة تنظيم داعش وعدم تخلي فرنسا عن اصدقائها.
وقال خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني في أربيل عاصمة الاقليم قبيل مغادرتها عائدا الى بلده إن "فرنسا كان لها دور في وضع الملاذ الامن في العراق .. موضحا أن هذه العلاقات تطورت اكثر عندما جاءت القوات الفرنسية الى جانب قوات البيشمركة (الكردية) والقوات العراقية وقسد السورية لمحاربة الإرهاب.. واصفا ذلك بانه "نضال مشترك".

وأضاف الرئيس الفرنسي "اليوم طمأنت السيد بارزاني على استمرار محاربة داعش حتى لا يظهر مرة اخرى في العراق وسوريا".. لافتا الى ان حكومة اقليم كردستان قدمت العديد من التضحيات لاسقتبال النازحين الايزديين وايضا اللاجئين في العراق كما نقلت عنه وكالة "شفق نيوز" الكردية من اربيل مؤكدا أن بلاده ستحاول بكل الامكانيات لكي يعود النازحون من الايزيديين والمسيحيين الى مناطقهم وسنقدم كل الدعم في هذا المجال.

بارزاني والحاجة للدعم

ومن جهته أكد نيجيرفان بارزاني الحاجة لدعم دولي لتعزيز الأمن والديمقراطية.. مشيراً إلى أنه يتطلع لعمل مشترك مع فرنسا.
وقال إن "العراق في هذا الوقت يتجه نحو انتخابات الدورة الخامسة لبرلمانه وزيارة الرئيس ماكرون تأتي كدعم واضح للعملية الديمقراطية في العراق".
وشدد بالقول "نحن مازلنا بحاجة الى تثبيت الامن وتعزيز الديموقراطية وتطوير المؤسسات الحكومية"،.. مؤكداً الحاجة إلى "دعم دولي".
وزاد قائلا ""نحن دائما نتطلع الى العمل المشترك مع فرنسا في مواجهة الارهاب وتغير المناخ فضلاً عن المجال الاقتصادي".. مشيراً إلى أن "العراق واقليم كردستان يستطيعان ان يكونا عاملين مساعدين لفرنسا وتهيئة الفرص الاستثمارية للشركات الفرنسية".
واوضح بارزاني انه بحث مع ماكرون العلاقات بين الجانبين والوضع السياسي والأمني في العراق وإقليم كردستان والانتخابات العراقية المقبلة في العاشر من تشرين الاول المقبل.

يُشار الى انه في الوقت الذي اتفقت فيه بغداد وواشنطن على جدولة الانسحاب الاميركي العسكري من العراق فأن سلطات اقليم كردستان تعرض ذلك مؤكد الحاجة الى الدعم العسكري للتحالف الدولي نظرا لان تنظيم داعش مازال يشكل خطرا على العراق ومن ضمنه الاقليم.


ماكرون مجتمعا في اربيل الاحد 29 آب أغسطس 2021 مع رئيس واعضاء حكومة كردستان (الوكالة الوطنية)

"لن نتخلى عن اصدقائنا"

وقبل ذلك بحث رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تعزيز العلاقات بين إقليم كردستان وفرنسا.
وأشار الرئيس الفرنسي خلال الاجتماع الذي حضره رئيس الاقليم نجيرفان بارزاني إلى العلاقة التاريخية التي تجمع بين فرنسا وإقليم كردستان والدور الذي لعبته بيشمركة كردستان بقيادة الرئيس مسعود بارزاني في إلحاق الهزيمة بداعش.. مؤكداً مواصلة دعم ومساندة بلاده لإقليم كردستان.
وقال "زيارتنا إلى كردستان هي رسالة مفادها أن فرنسا لن تتخلى عن أصدقائها".

ومن جهته ثمن رئيس حكومة إقليم كردستان "الدعم الفرنسي الراسخ في دعم إقليم كردستان في مختلف المراحل".. مشيرا إلى أهمية العمل والتنسيق المشترك مع فرنسا والمجتمع الدولي في سبيل حل جميع مشاكل العراق ولا سيما القضايا العالقة بين إقليم كردستان والحكومة الاتحادية مشيدا بالدور الفرنسي الإيجابي والهادف لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

كما تم بحث ومناقشة أهمية تنفيذ اتفاق سنجار وتهيئة الأرضية الملائمة لعودة النازحين إلى مناطقهم.
وكان ماكرون قد وصل ليلة الجمعة على رأس وفد رفيع الى العاصمة بغداد للمشاركة في مؤتمر التعاون وانتقل منها اليوم الى اربيل والموصل.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
على مستقبل الإقليم السلام
كوردي -

أتمنى أن يشرح ماكرون للبارزاني المعنى الحقيقي للديموقراطية وتداول السلطة. وأن يشرح له التأثير السيئ لتحكم مافيات عائلتي البارزاني والطالباني والإسلام السياسي في البلاد والعباد