أخبار

تتبنى موقف الصين بشأن مسلمي الأويغور في شينجيانغ

كازاخستان تمنع دخول ناشط لحقوق الإنسان إلى أراضيها

متظاهرون في مدينة نيويورك يحملون لافتات دعماً لحرية مسلمي الأويغور في الصين.22 آذار/ مارس 2021.
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

الماتي (كازاخستان): قال ناشط في مجال حقوق الإنسان يقوم بتوثيق وضع الأقليات المسلمة في منطقة شينجيانغ الصينية الإثنين إن كازاخستان المجاورة رفضت السماح له بالدخول إلى أراضيها.

وتتهم الولايات المتحدة بكين بارتكاب إبادة جماعية ضد الأويغور وغيرهم من السكان المسلمين الناطقين باللغة التركية في شينجيانغ حيث يقدر خبراء بأكثر من مليون شخص عدد المحتجزين في معسكرات وسجون.

موقف الصين

وكغيرها من عدد من جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق، تميل كازاخستان إلى تبني موقف الصين بشأن شينجيانغ.

وتربط علاقات عائلية بين آلاف الكازاخستانيين وسكان شينجيانغ حيث يشكل الكازاخ ثاني أكبر مجموعة ناطقة بالتركية بعد الأويغور في الإقليم.

وقال جين بونين وهو مؤسس مجموعة "قاعدة بيانات ضحايا شينجيانغ" (شينجيانغ فيكتيمز داتابيز) التي تتضمن معلومات عن حوالى 25 ألف شخص مسجونين أو موقوفين أو مفقودين في شينجيانغ.

وعرض الناشط الروسي الأميركي لوكالة فرانس برس نسخة من وثيقة تؤكد منعه من دخول كازاخستان، تسلمها الأحد عند وصوله إلى ألماتي، كبرى مدن البلاد.

مبررات الطرد

وأوضح أن الموظفين لم يقدموا مبررات لطرده من بلد عاش فيه سنتين قبل أن يغادره في 2020.

وكان هذا الناشط البالغ من العمر 36 عاما طرد من أوزبكستان العام الماضي. وقد عمل في السابق مع عدد من وسائل الإعلام الأجنبية بينها وكالة فرانس برس.

وقال إنه "متأكد بنسبة 99,9 بالمئة" من أن ترحيله مرتبط بعمله في شينجيانغ، متهما السلطات الكازاخستانية بممارسة "تطهير منهجي لعمل الناشطين في شينجيانغ" عبر توقيفهم ومضايقتهم.

ولم ترد لجنة الأمن في كازاخستان التي تشرف على خدمات الحدود المسؤولة عن أمر الترحيل، على أسئلة فرانس برس في هذه القضية.

من جهته، صرح متحدث باسم وزارة الخارجية لفرانس برس ان لا علم له بالقضية.

وتشدد كازاخستان أغنى اقتصاد في آسيا الوسطى على أنها "الحلقة" في "مبادرة الطريق والحزام" الصينية الاسم الجديد للمشروع الهائل "طرق الحرير الجديدة".

وتعتمد الدولة على السوق الصينية لتصدير نفطها وغازها.

وتنفي بكين اتهامات الإبادة الجماعية وتؤكد أن "المعسكرات" هي "مراكز للتدريب المهني".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
من يدري من هذا الناشط
زارا -

لا احد يعلم من الناشط وماذا يريد بالضبط وهل هدفه الحقيقي مساعدة مسلمي الايغور.كازاخستان واوزبكستان هما دولتان كانتا ضمن الاتحاد السوفيتي السابق, ولذا فهما دولتان علمانيتان, ولا يريدون لأي ناشط اسلامي التواجد فيها, وقد يكون هذا الناشط اسلامي وليس انسانيا كما يدعي.وبسبب علميانيتهما فمها دولتان مستقرتان متطورتان, والعلمانية فيهما ينبع من المجتمع نفسه وليس مفروضا عليه. مجتمعاتها مجتمعات مسالمة هادئةو وليس كمجتمعات المستعربين المليئة بالعنف والارهاب.