أخبار

كما الشعب.. العسكريون يعانون الفساد والظلم

العراق: الصدر يدعو الجيش لحماية العملية الانتخابية

عسكريون عراقيون امام احد مراكز الاقتراع في بغداد للادلاء باصواتهم في الانتخابات الاخيرة عام 2018 (أرشيف)
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

ايلاف من لندن : دعا زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر الثلاثاء الجيش العراقي الى حماية مراكز وصناديق الإقتراع في الانتخابات المبكرة المقبلة من الحرق والفساد .

وقال الصدر في تغريدة على حسابه بشبكة التواصل الاجتماعي "تويتر" وتابعتها "ايلاف" عن الجيش العراقي ومكانته "بعد أستعاد جيش العراق هيبته في استرجاع ما باعه الفاسدون بأفعالهم الرعناء وبعد أن استطاعوا فرض قوتهم وإرجاع سمعتهم كما عهدناهم وكما هم أهل للثقة والكرامة والشجاعة بعد إبعاد شبح التدخلات الحزبية والطائفية والقومية والمليشياوية عنهم وبعد أن زال شبح الدكتاتورية عنهم ولله الحمد فهم اليوم القوة الأمنيّة الأقوى والأهم في عراقنا الحبيب".

تغريدة الصدر عن حماية الجيش لمراكز الاقتراع في الانتخابات المبكرة المقبلة

أضاف "وحسب فهمي وثقتي بهم فهم القادرون على حماية العراق من الداخل والخارج وخصوصاً بعد اضمحلال التدخلات الخارجية والداخلية في عملهم، ولا سيما ونحن ممقبلون على عملية ديمقراطية إنتخابية سيدلون من خلالها بأصواتهم بشفافية وبلا ضغوطات سياسية".

وشدد على انهم اي الجيش "ملزمون بحماية المراكز الإنتخابية وصناديق الإقتراع من الحرق والفساد والتصرفات الصبيانية وغيرها كما وإننا مُلزَمون بإحترامهم ودعمهم والسعي لتقويتهم والمطالبة بحقوقهم كما هم ملزمون بتأدية واجباتهم مشكورين".

وزاد مبينا "هذا وإنني على يقين انهم يعانون كما يعاني الشعب من الفساد والظلم لذا فانهم سينصرون الإصلاح من أجل وطنهم وشعبهم .. فرحم الله شهداءهم، وشفي الله جرحاهم وسدد خطاهم وأبعد عنهم كيد الأعداء والحاسدين.. فهم السعاة والمجاهدون في سبيل الله والوطن فلهم منا التحية والإكرام... والسلام".

مليون عسكري يحق لهم التصويت

يشار الى انه يحق لأكثر من مليون منتسب الى القوات الامنية من قوى الأمن الداخلي والجيش والشرطة والحشد الشعبي المشاركة في الاقتراع الذي يُنظم قبل يومين من الانتخابات العامة في العاشر من الشهر المقبل إلى جانب المعتقلين في السجون فيما يطلق عليه التصويت الخاص .

وكان رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي قد وجه باعتقال عشرات الضباط لدعمهم مرشحين في حملاتهم الانتخابية وقال نائب قائد العمليات العراقية المشتركة الفريق اول ركن عبد الامير الشمري في بيان تابعته "ايلاف" الاثنين إن القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي وجه باحتجاز عدد من الضباط و ن هذا التوجيه جاء على خلفية مرافقة هؤلاء الضباط للمرشحين للانتخابات في حملاتهم الدعائية بمناطق مختلفة من دون كشف عددهم.

واكد الشمري ان "هذا الاجراء يأتي ضمن جهود وضع المنظومة العسكرية بعيداً عن الحراك السياسي الدائر في البلاد".. مشيرا الى ان "خطة تأمين الانتخابات تضمن أمن المراقبين والإعلاميين".

وكان الكاظمي قد كشف السبت الماضي عن التصدي لضغوط وتهديدات تقوم بها احزاب وجماعات على الناخبين لجلب بطاقات عوائلهم جميعاً والإدلاء بأصواتهم لها بالقوة وكذلك ابتزاز الناخب والتأثير على قرار التصويت لديه بالقوة.

من جهتها، اعلنت المفوضية العليا للانتخابات أن عدد المراقبين الدوليين لعمليات الاقتراع في الانتخابات المقبلة زاد إلى أكثر 500 مراقب.

ومن المنتظر ان تتم عملية التصويت في الانتخابات بواقع 8273 مركز اقتراع تضم بمجموعها، 5541 محطة اقتراع في عموم العراق وبضمنها اقليم كردستان حيث ستستقبل كل محطة 450 ناخب كحد أقصى حيث حددت عملية الانتشار لمراكز الاقتراع بالاعتماد على بيانات البطاقة التموينية ومحل سكن الناخب.

وأعلنت المفوضية ان3 الاف و249 مرشحا يمثلون 110 أحزاب سياسية و22 تحالفاً انتخابياً سيتنافسون في الانتخابات .. موضحة ان عدد العراقيين الذين يحق لهم المشاركة والتصويت فيها يبلغ 24 مليوناً و29 ألف و927 شخصاً لاختيار 329 نائبا في البرلمان الجديد.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف