أخبار

إثر اتهامات بارتكاب اعتداءات جنسية

الأمم المتحدة تسحب جنودها الغابونيين من أفريقيا الوسطى

مركبة تابعة لبعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جمهورية أفريقيا الوسطى في 9 كانون الأول/ ديسمبر 2014
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

ليبرفيل: قررت الأمم المتحدة سحب نحو 450 جندياً غابونياً من قوتها لحفظ السلام (القبعات الزرق) في جمهورية أفريقيا الوسطى بعد اتهامات بارتكاب اعتداءات جنسية فتحت حكومة ليبرفيل تحقيقاً بشأنها، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع الغابونية الأربعاء.

وذكرت الوزارة في بيان حصلت عليه وكالة فرانس برس أنه "في الأسابيع الأخيرة، تم الإبلاغ عن وقائع بالغة الخطورة تتعارض مع الأخلاق العسكرية وشرف الجيوش، ارتكبها بعض العناصر من الكتائب الغابونية".

أضاف النص "بعد التعامل مع العديد من حالات الادعاء بحدوث استغلال واعتداءات جنسية، قررت الأمم المتحدة اليوم سحب الوحدة الغابونية من مينوسكا"، بعثة الأمم المتحدة في جمهورية أفريقيا الوسطى و"فتحت الغابون تحقيقاً".

قوات حفظ السلام

نشرت الأمم المتحدة، في نيسان/أبريل 2014، قوات حفظ السلام في محاولة لإنهاء الحرب الأهلية الدموية التي اندلعت عقب انقلاب نُفّذ العام السابق وأطاح بالرئيس فرانسوا بوزيزي.

في الوقت الحالي لا تزال الحرب مستمرة لكن حدّتها انخفضت، وتحتفظ البعثة الأممية بحوالى 15 ألف عنصر في هذا البلد الفقير الواقع في وسط إفريقيا، بينهم 14 ألف جندي، لحماية المدنيين بشكل أساسي.

وتتكرر الاتهامات بارتكاب جرائم واعتداءات جنسية ضد قوات حفظ السلام في جمهورية إفريقيا الوسطى.

وأكدت وزارة الدفاع الغابونية أن في حال تم إثبات "الوقائع المزعومة" (...) "سيُحال مرتكبوها إلى المحاكم العسكرية وستجري محاكمتهم بصرامة بالغة".

وأضافت الوزارة "لطالما طلبت الغابون من جيشها، على أراضيها وفي الخارج، باتباع سلوك نموذجي لا غبار عليه".

وختمت الوزارة "في ظل الوقائع التي تم الابلاغ عنها وفي انتظار نتائج التحقيق، تم استدعاء الكتيبة الغابونية".

تشكل الاتهامات باعتداءات جنسية ارتكبها عناصر من القبعات الزرق في العالم، آفةً تحاول الأمم المتحدة منذ سنوات مكافحتها.

منذ عام 2010، سجّلت الأمم المتحدة على موقعها الالكتروني 822 اتهاما بالاستغلال والاعتداء الجنسيين استهدفت موظفيها في إطار عمليات حفظ السلام.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف