أخبار

وضعت خطتها أمام مؤتمر "المحافظين"

وزيرة الداخلية البريطانية.. القول الفصل في أمن البلاد

وزيرة الداخلية البريطانية والخطاب الصارم في مؤتمر الحزب - أ ف ب
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: قالت وزيرة الداخلية البريطانية إنها لن "تتوانى أبدا" عن القرارات الصعبة اللازمة للحفاظ على أمن وسلامة بلدنا". وتلقت بريتي باتيل ترحيبا حارا من المندوبين في المؤتمر السنوي لحزب المحافظين البريطاني الحاكم قبل إلقاء كلمتها أمام المؤتمر، وقالت إن هذه كانت "أوقاتا صعبة" للبلاد لكن الحكومة ظلت "متأصلة" بقيم المحافظين.

وقالت باتيل للمؤتمر إن الشعب البريطاني "سيكون دائمًا بوصلتي" وأنهم "يريدون حكومة إلى جانبهم، تحافظ على سلامتهم".

جريمة قتل

وبدأت الوزيرة المثيرة للجدل والانتقادات، كلمتها بالحديث عن جريمة مقتل سارة أيفيرارد (33 عاما) على يد ضابط شرطة، وهي جريمة هزت الشارع البريطاني في الأيام القليلة الماضية.

وقالت: "كل أفكارنا تبقى مع عائلة سارة إيفيرارد وأصدقائها"، وانتقلت إلى مقتل الفتاة البالغة من العمر 33 عامًا على يد ضابط شرطة"، وتابعت: "قاتلها، الذي لن أكرر اسمه، كان وحشا. وكان نيته الصريحة زرع الخوف والرعب في النساء والفتيات".

أضافت باتيل: "أقول هذا بصفتي وزيرة للداخلية، ولكن أيضًا بصفتي امرأة. مثل هذه الجرائم غير المعقولة وأعمال العنف ضد النساء والفتيات ليس لها مكان في مجتمعنا. وهذا هو السبب في أنني ضاعفت جهودي لضمان شعور النساء والفتيات بمزيد من الأمان".

وقالت وزيرة الداخلية: "عندما يحاول المجرمون إثارة الخوف والأذى والإرهاب في مجتمعاتنا، سأتحرك، وحيثما أطفأت الأنوار عن حريات الآخرين، سأتصرف. وحيثما تحتاج حدودنا وقوانيننا إلى تعزيز، سأعمل".

مواجهة القضايا الصعبة

وتابعت "حزبنا مدين لبلدنا بمواصلة مواجهة القضايا الصعبة مهما كانت مثيرة للجدل أو معقدة. وستكون هناك تحديات جديدة واختبارات جديدة وسنواجهها معززين بإيماننا بهذا البلد. وهذا هو وعدي لكم، هذا هو خدمتي لشعب بريطانيا."

ونددت بريتي باتيل بمواقف أحزاب المعارضة، وقالت إنهم يهاجمون "سياسات حزب المحافظين" لأنهم يريدون حدودًا مفتوحة". وقالت: "إنهم لا يهتمون بالضغوط التي لا تطاق على الخدمات العامة والسلطات المحلية".

وقالت: "إنهم لا يهتمون بإلحاق الضرر بسوق العمل لدينا وتقليل أجور الأغلبية المجتهدة. انهم لا يهتمون بالشعب البريطاني الذي سيتعين عليه دفع هذه الفاتورة".

وأكدت وزيرة الداخلية: "والأسوأ من ذلك، أنهم لا يهتمون بضمان أن يتمكن ضحايا الجرائم التي يرتكبها مجرمون أجانب من إعادة بناء حياتهم بأمان مع العلم أن مهاجميهم لم يعودوا هنا".

تنديد بالمعارضة

وأشارت إلى أن "نواب حزب العمال المعارض، الذين يجلس بعضهم حتى مع زعيم المعارضة على طاولة مجلس وزراء الظل، يقومون بحملة مخزية لوقف إبعاد هؤلاء القتلة والمغتصبين والمعتدين على الأطفال".

وتقول السيدة باتيل إنه بينما ينشغل حزب العمال "بكتابة رسائل للدفاع عن هؤلاء المدانين، فإن وزير الداخلية هذا سيضع دائمًا حقوق الضحايا في المقام الأول".

وتحدثت وزيرة الداخلية البريطانية عن مخاطر اللجوء غير الشرعي عبر معبر القنال الإنكليزي، وقالت إن الوضع مع معبر القناة "غير آمن وغير عادل وغير مقبول".

ونوهت إلى أن أولئك الذين يحاولون العبور يتم "استغلالهم" من قبل مهربي البشر "المجرمين الحقراء الذين يتسمون بالقسوة والجشع، حتى أنهم يهددون بإغراق الأطفال الصغار في جيوبهم".

وتقول وزيرة الداخلية إن هذا "لا يمكن أن يستمر" وتقول إن الحكومة "تلاحق المجرمين وراء هذه التجارة المحفوفة بالمخاطر في تهريب البشر".

طالبو اللجوء

وأكدت: سيواجه طالبو اللجوء الذين يدخلون المملكة المتحدة بشكل غير قانوني ما يصل إلى أربع سنوات في السجن - بعد ان كانت العقوبة ستة أشهر. وسيواجه مهربو البشر السجن لما فوق 14 عاما. يمكن لمهربي البشر أن يعيشوا في السجن - ارتفاعًا عن 14 عامًا.

وشددت وزيرة الداخلية على القول إن نظام اللجوء البريطاني لا يعمل ويحتاج إلى الإصلاح. وقالت: إن "النظام ينهار تحت الضغوط التي خلقتها هذه الطرق الموازية غير القانونية للحصول على اللجوء ، والتي سهلت من قبل عصابات التهريب الإجرامية".

وأكدت باتيل أن خطتها للهجرة ستضمن أن "بريطانيا ستكون عادلة لكنها حازمة وسنواصل مواجهة الخارج وتوفير الملاذ للمحتاجين من خلال طرق إعادة التوطين الآمنة والقانونية".

حركة عزل بريطانيا

وقالت إن فرنسا "بلد آمن، لا تمزقه الحرب أو الصراع، ولا يوجد سبب يدعو أي طالب لجوء إلى المملكة المتحدة مباشرة من فرنسا".

وهاجمت وزيرة الداخلية محتجو حركة عزل بريطانيا Insulate Britain، متهمة إياهم "بالدوس على أسلوب حياتنا واستنزاف موارد الشرطة".

وقالت عن مظاهراتهم الأخيرة: "أفعالهم خلال الأسابيع الأخيرة كانت بمثابة بعض من أكثر الاحتجاجات البيئية هزيمة للذات التي شهدها هذا البلد على الإطلاق".

وبينما قالت وزيرة الداخلية إن حرية التظاهر هي "حق أساسي" إلا أنها "يجب أن تكون ضمن القانون". وفي هذا الاتجاه، أعلنت السيدة باتيل أنها ستزيد العقوبات القصوى على تعطيل الطريق السريع و "تجرم التدخل في البنية التحتية الرئيسية مثل الطرق والسكك الحديدية وصحافتنا الحرة".

سلطات جديدة

وقالت إنها ستمنح الشرطة والمحاكم سلطات جديدة للتعامل مع "أقلية صغيرة من الجناة العازمين على السفر في جميع أنحاء البلاد، مما يتسبب في الاضطراب والبؤس في مجتمعاتنا".

وشددت قائلة: "لن أتسامح مع ما يسمى بالمحاربين البيئيين وهي بذلك تعني جماعة تمرد الانقراض (Extinction Rebellion) الذين يدوسون أسلوب حياتنا ويستنزفون موارد الشرطة".

وأعلنت بريتي باتيل أنها زادت العقوبات القصوى لتعطيل الطريق السريع و"تجريم التدخل في البنية التحتية الرئيسية".

كما أعلنت عن توسيع اختبار المخدرات عند قرار الاعتقال في إنكلترا وويلز، مؤكدة أن تعاطي المخدرات والإدمان يفسدان المجتمعات، ويدمران الأرواح، ويمزقان العائلات، كما أن المخدرات هي أيضا مسؤولة عن الجرائم التي ألتزم بلجمها".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
بالله عليكم هذا شكل وزيره داخليه
عدنان احسان- امريكا -

الغرب وازمه ،، الهويه ،،، نساء لوزارة الداخليه - ووزاره الدفاع - واليوم رئيسه وزراء عربيه بتونس - ونائب رئيس للجمهوريه بسوريه ،،، كل هذه الزعبرات تعبر عن ازمه ،،، في الثفافه - والهويه - ولا علاقه له بحريه وحقوق المراه ووو ...وزاره الداخليه اكبر من هذه الخزعبلات ،،، التافهه ،،،