مبادرة لعلماء ومفكرون دعا لها الحسن بن طلال
نداء لحماية حرية العبادة ورفض الكراهية
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
إيلاف من لندن: أطلق علماء ومفكرون وشخصيات دينية، عربية ودولية، مبادرة عالمية للعمل على حماية المصلين ودور العبادة ورفض كل أشكال التطرف والكراهية.
وأكد الموقعون على المبادرة، التي دعا إليها الأمير الحسن بن طلال، رئيس منتدى الفكر العربي ورئيس مجلس أمناء المعهد الملكي للدراسات الدينية، الدعوة إلى حوار يُعزِّز الوعي الفكري والإنساني؛ يتلاقى فيه الجميع على نتائج تُحيي وتُقوي التعاون الإنساني، في سبيل وعي عالمي يمكنه التصدّي بالوسائل المشروعة لحماية دور العبادة والأماكن المقدسة والمصلِّين الأبرياء.
وقال البيان: أمام ما نراه من استمرار الاعتداءات المتكرِّرة على أماكن العبادة وعلى أرواح المصلِّين الآمنين في عدة أماكن من هذا العالم، وانطلاقاً من المسؤولية الإنسانية والأخلاقية المشتركة، فإننا ندعو نحن مجموعة القيادات الدينية والعلماء والمفكرين إلى التشبيك مع الجهود التي تبذلها المؤسسات والأفراد لحثّ الناس جميعاً على رفض كل أشكال التطرف والكراهية والممارسات الأليمة بحق الروح الإيمانية والكرامة الإنسانية.
خطاب الكراهية
وتابع البيان: نحن ندرك أن خطاب الكراهية والاستقطاب الذي يثير الأحقاد ويبرِّر سفك الدماء لا يزال يتصاعد، ويصاحبه لجوء البعض إلى إساءة استخدام الأديان والعقائد كذريعة للعنف والإقصاء والتمييز.
وقال موقعو البيان إنّ هذه الاستهدافات المقيتة تشمل أيضاً المواقع التاريخية والأثرية والتراث المعماري، بما في ذلك المتاحف والمكتبات والمخطوطات، مما يعدّ محواً للذاكرة التي تصون حضارات الشعوب وجوهرها القيمي من الإندثار، واقتلاعاً مُسْتَنكَراً لماضيها المحسوس وتجاربها الإبداعية. ويتجاوز ذلك إلى إبادة البشر وتدمير الحجر والعمران؛ ما يعني أن الخوف يقبع في كل عملية من عمليات الاعتداء ومحو الذاكرة على هذه الشاكلة، بل الخوف من تمثّلات الذاكرة في الضمير والمشاعر والأفكار والمواقف، وتجسُّد مظاهرها في الكتب والممتلكات الثقافية والفكرية والمؤثرات النابعة من الأخلاق.
حرية العبادة
لا شك أنَّ الاعتداء على دور العبادة وقدسيتها في الوقت الذي يؤدي المصلُّون الصلاة والشعائر الدينية في رحابها، هو ذروة هذه الأعمال الوحشية. وهذا يدعونا إلى التساؤل المشروع: ألم يحن الوقت للنظر في مسألة حرية العبادة كجزء لا يتجزأ من الحق في الحياة والنظر في قيمة التراث الإنساني فيما يخص الثقافة والهوية؟
وأشار البيان إلى أنه وفقًا للأمم المتحدة، فقد "كانت الانتهاكات الجسيمة للحقوق الثقافية من بين الأسباب الجذرية للنزاعات؛ ويمكن أن يؤدي الفشل في معالجة التمييز المُمنهج وأوجه التفاوت وعدم المساواة في التمتع بهذه الحقوق إلى تقويض التعافي من النزاعات".
يُضاف إلى ذلك، أن "النداء العالمي للعمل من أجل العبادة الآمنة لتعزيز التضامن وحماية المواقع الدينية والمصلين" يحتفي بإضفاء الأهمية العالمية على المواقع الدينية بوصفها رموزاً لإنسانيتنا وتاريخنا والتقاليد المشتركة للشعوب جميعاً في أرجاء العالم.
الحروب والصراعات
وقال البيان: ليس جديداً أنه في تاريخ الحروب والصراعات استُهدِفَت مواقع التراث الثقافي ومكتبات دول "المشرق" والمواقع والمراكز الأخرى المُمثِّلة للحضارة العربية والإسلامية، فقد شَهِد هذا التاريخ تدمير مكتبة دار الحكمة في بغداد عام 656هـ/ 1258م، وكانت أكبر مكتبة على وجه الأرض في زمانها.
وأكد العلماء واللمفكرون والشخصيات دينية الدعوة إلى أن تكون السياسات وخاصة لفترة ما بعد الحرب والنزاعات المستشرية، سياسات إنسانية شاملة، تستند إلى المنطق والحسّ العالي بالمسؤولية بعيداً عن السياسات المرتجلة وما تؤدي إليه من انقسام وتفتت يجعلان الانتماءات الضيقة تسود المشهد على حساب التضامن والحقوق الإنسانية. فلا يمكننا الاستمرار في تجاهل أن الحقائق الوجودية تشملنا وتعنينا جميعاً.
وقالوا: وعلى الرغم من الخصائص الثقافية والوطنية المرتبطة بالتراث، فإن المعنى الأعمق للتراث يكمن في القدرة على اكتشاف مساهماته المختلفة في تكوين حضارة إنسانية مشتركة.
الاحترام المتبادل
وتابع البيان: دعونا إذاً نحترم تاريخنا وتراثنا من خلال العمل على تعزيز الاحترام المتبادل مع الآخرين، وأن نتذكر أنه، ومن دون التاريخ، ليس بمقدورنا أن نصمد للمستقبل؛ فالتاريخ والتراث ما هما إلا ركيزة للحاضر الذي نسعى إلى بنائه؛ ليغدو الحاضر الذي يليق به الازدهار والرخاء والتميّز والإبداع الفكري الإنساني.
وشدد الموقعون على انه ينبغي علينا التأكيد بأن الإنسانية لن تستطيع مواجهة التحديات التي تجتاح كوكبنا دون التعاون والتضامن، وهذا يستدعي بدوره تعزيز مفهوم القيم الإنسانية المشتركة. مع الإشارة إلى أنه على النقيض مما قد يعتقده البعض، فإن مفهوم "القيم الإنسانية المشتركة"، بالمعنى المعمّق له لا "يُضعف الإحساس بالخصوصية المتأصلة في المعتقدات الدينية"، ولا "يتعارض مع الهويات الثقافية أو القومية". إنَّ الدول والشعوب، وبصرف النظر عن اختلافاتهم في المعتقدات والثقافات، فإنهم يتشاطرون إنسانية واحدة موحِّدة لا مُفرِّقة.
مكارم الاخلاق
ونوه البيان إلى أنه تُستحسن الإشارة هنا إلى أنَّ من أهم الجوامع التي نادى بها الإسلام هي مكارم الأخلاق، التي شكَّلت المهمة الأساسية التي جاء النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) ليتممها. وفي القرآن الكريم تأكيد على وحدة القيم الأخلاقية بين الناس، وتحريم الإساءة للنفس: (مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا). (سورة المائدة :32).
وختاماً، لا بد من الدعوة إلى حوار يُعزِّز الوعي الفكري والأخوة الإنسانية؛ ويتلاقى فيه الجميع على نتائج تُحيي وتُقوي التعاون الإنساني، في سبيل وعي عالمي يمكنه التصدّي بالوسائل المشروعة لحماية دور العبادة والأماكن المقدسة والمصلِّين الأبرياء، والله الموفق وهو خير مُعين.
الموقعون:
- الأمير الحسن بن طلال، رئيس منتدى الفكر العربي ورئيس مجلس أمناء المعهد الملكي للدراسات الدينية (الأردن)
- الأستاذ الدكتور علي محي الدين القرة داغي الأمين العام الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين (قطر)
- الأستاذ أرشد هورمزلو، مستشار الرئيس التركي السابق (تركيا)
- الأستاذ خليل الخليل، عضو مجلس الشورى السابق (المملكة العربية السعودية)
- الدكتور محمد أبو حمور، أمين عام منتدى الفكر العربي (الأردن)
- الدكتور أحمد الخمليشي، مدير مؤسسة دار الحديث الحسنية (المملكة المغربية)
- الدكتورة نايلة طبارة، رئيسة مؤسسة أديان (لبنان)
- الأستاذ الدكتور يوسف كلام، الأستاذ في مؤسسة دار الحديث الحسنية (المملكة المغربية)
- الأب الدكتور متري الراهب، رئيس جامعة دار الكلمة (فلسطين)
- السيد كريستوفام بواركي، سيناتور (البرازيل)
- الأستاذ الدكتور حسن محمد وجيه حسن، جامعة الأزهر (جمهورية مصر العربية)
- الأمام يحيى بالافيشيني، رئيس اتحاد الهيئات الإسلامية الإيطالية (إيطاليا)
- الدكتور عدنان مقراني، زميل رئيس في مؤسسة العلوم الدينية (إيطاليا)
- الإمام عز الدين الزير، أمام فلورنسا ورئيس مدرسة فلورنسا لحوار الأديان والثقافات (إيطاليا)
- الدكتور باولو ماجيوليني، زميل باحث في الجامعة الكاثوليكية في ميلان (إيطاليا)
- الدكتور مارتينو دييز، المدير العلمي لمؤسسة الواحة الدولية (إيطاليا)
- الدكتور إيكاردت سونتاغ، باحث رئيسي في جامعة هومبولدت، برلين (ألمانيا)
- الدكتور ألبرتو ميلوني، رئيس كرسي اليونسكو للتعددية الدينية والسلام، جامعة بولونيا (إيطاليا)
- الدكتور غابريل سعيد رينولدز، أستاذ الدراسات الإسلامية واللاهوت في جامعة نوتردام (الولايات المتحدة الأمريكية)
- الأستاذ الدكتور هايل الداود، وزير الأوقاف والمقدسات والشؤون الإسلامية الأسبق (الأردن)
- الأستاذ الدكتور وائل عربيات، وزير الأوقاف والمقدسات والشؤون الإسلامية الأسبق (الأردن)
- الأستاذ الدكتور عبد الناصر أبو البصل، وزير الأوقاف والمقدسات والشؤون الإسلامية الأسبق (الأردن)
- الشيخ عبد الحافظ الربطة، قاضي القضاة (الأردن)
- الشيخ القاضي كمال الصمادي، رئيس المحكمة الشرعية العليا (الأردن)
- الشيخ الدكتور عصام عربيات، رئيس المحاكم العليا الشرعية سابقا (الأردن)
- الدكتورة رينيه حتر، مدير المعهد الملكي للدراسات الدينية (الأردن)
- الشيخ عزام الخطيب، مدير الأوقاف الإسلامية في القدس
- الشيخ الدكتور عبد الله الصيفي، رئيس رابطة علماء الأردن (الأردن)
- السيد عبد الله كنعان، أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس (الأردن)
- المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، بطريركية الروم الأرثوذكس بالقدس
- المطران جوزيف جبارة، رئيس أساقفة بترا وفيلادلفيا وشرق الأردن للروم الكاثوليك (الأردن)
- الأرشمندريت أفيديس ايبراجيان، نائب بطريرك الأرمن الأرثوذكس (الأردن)
- المطران الدكتور قيس صادق، مطران أرضروم والمساعد البطريركي الأنطاكي، مؤسس ورئيس مركز الدراسات المسكونية (الأردن)
- المطران سليم الصايغ، مطران اللاتين الأسبق (الأردن)
- الأب الدكتور جمال دعيبس، النائب البطريركي للاتين (الأردن)
- الأب الدكتور رفعت بدر، مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام (الأردن)
- الدكتور محمد أحمد الغول، مفتي الدفاع المدني الأسبق (الأردن)
- الأستاذ الدكتور عبد الله الكيلاني، أستاذ الفقه وأصوله، الجامعة الأردنية (الأردن)
- الأستاذ الدكتور أحمد القرالة، عميد كلية الشريعة، جامعة آل البيت (الأردن)
- الأستاذ الدكتور آدم نوح القضاة، عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، جامعة اليرموك (الأردن)
- الدكتور عامر الحافي، أستاذ الأديان المقارنة، جامعة آل البيت (الأردن)
- الدكتور محمد عليان العمري، نائب عميد كلية الشريعة، جامعة آل البيت (الأردن)
- الدكتور عروة ناصر الدويري، رئيس قسم الفقه وأصوله، جامعة آل البيت (الأردن)
- الدكتور أشرف العمري، القاضي في المحكمة العليا الشرعية (الأردن)
التعليقات
نصائح بالمجان
خالد -الانسان لو طقه الفقر وفقد السلطه يصير زاهد وحكيم ويوزع مواعظ. ولما تكون عنده سلطه ومال يصير يتخانق حتى مع ظله ولا يرحم احد. الكراهية نتيجه طبيعيه للظلم, بالتالي عالج البيئة وليس النتائج.
كذب الكبار من الكبائر
فول على طول -تضحكون على أنفسكم أو بالأصح كفى كذب على أنفسكم ..أنتم تكذبون وتعرفون أنكم تكذبون لكن الذى لا تعرفونه أو تعرفونه وتتغاضون عنه أن الناس تعرف أنكم كذابون . هل الاسلام يحترم حرية المعتقد أو حرية العباده ؟ انتهى السؤال والاجابه معروفه لأصغر طفل . أسماء كبيره ورنانه وشهادات رنانه وقعت على البيان ... متى تخجلون ؟
عادت حليمة لعادتها القديمة
القس ورقة بن نوفل -دق المي وهي مي لافائدة من هده المؤتمرات والضحك على الناس كل مسلم يقرا القران ويتقيد بتعاليمه يكفر الاخر غير المسلم والحل الغاء ايات القتل والتكفير من القرآن
وهل عرفت الانسانية حرية العبادة الا في ظل الاسلام ؟!
صلاح الدين المصري -وهل عرفت الانسانية حرية العبادة الا في ظل الاسلام ؟! بدليل انكم في مصر زي النمل ولكم الاف الكنايس والاديرة وكل مطلع شمس تبنى لكم كنيسة جديدة في ظل الانقلاب العسكري الذي ايدتموه، تجمع المصادر المسيحية التي تتحدث عن الفتح الإسلامي لمصر وبلاد الشام ان الفتح الإسلامي خلص السريان والأقباط من ظلم إخوانهم الروم الذين اغتصبوا كنائس الأقباط والسريان وأديرتهم .. وأوقعوا بهم اضطهادات متتالية .. لم تنته إلا بدخول المسلمين وطرد #رسل_المحبة_والسلام الروم من مصر والشام يقول مار ميخائيل السرياني الكبير " فغضب هرقل وكتب الى كافة انحاء المملكة يقول كل من لا يقبل مجمع خلقيدونية يقطع أنفه وآذانه وينهب بيته واستمرهذا الاضطهاد مدة غير يسيرة فقبل العديد من الرهبان المجمع وظهر غش رهبان جماعة مارون والمنبجيين والحمصيين والمناطق الجنوبية وهكذا قبل معظمهم المجمع واغتصبوا الكنائس ،الاديرة ولم يسمح هرقل لزيد من الأرثوذكس بزيارته ولم يقبل شكواهم بصدد أغتصاب كنائسهم وان الرب إله النقمة الذي له وحده السلطان على كل شيء اذ رأى خيانة الروم الذين كانوا ينهبون كنائسنا واديرتنا كلما اشتد ساعدهم في الحكم ، ويقاضوننا بلا رحمة جاء من الجنوب بأبناء اسماعيل لكي يكون الخلاص من ايدي الروم بواسطتهم اما الكنائس لتي كنا فقدناها باغتصابها الخلقيدونيين ايها فبقيت في ايديهم وقد فقدنا في تلك الفترة كنيسة الرها الكبرى وكنيسة حران ، غير ان فائدتنا لم تكن يسيرة ، حيث تحررنا من خبث الروم وشرهم وبطشهم وحقدهم المرير علينا و تمتعنا بالطمأنينة ..
التكفير في المسيحية عقيدة تستباح فيها دماء المخالفين ولو كانوا مسيحيين ؟!
ابو اسلام -التكفير في المسيحية عقيدة تراق من اجلها دماء المخالفين ولو كانوا مسيحيين فمثلا الملكوت محجوز للارثوذوكس وغيرهم في الجحيم - الأنبا مرقس يقول المسلم كافر واي مسيحي يعتقد غير ذلك فليس مسيحياً ؟!البابا شنوده : لا يجوز الترحم على غير المسيحي والكنيسه لا تسمح بالصلاه على المرتد ولا تترحم عليه ولا تصلي على الارثوذوكسي اذا غير مذهبه الأنبا بيشوى يقول الطوائف الأخرى مش داخلين الملكوت او انهم غير مقبولين عند الرب ؟!! ,, ويقول انه سيتوقف عن مهاجمتهم ( لو قالوا احنا مش مسيحيين ) الأنبا بيشوي الأرثوذوكسي يكفّر الكاثوليك و البروتستانت ويقول : الى بيقولوا ان عباد الاصنام هيخشوا السما من غير ايمان بالمسيح دول ينفع اعتبر ان احنا ايماننا وايمانهم واحد,, ؟!! ويقول متى ان دى كارثه كبرى فى الكنيسه ان هى بتقول ان الى عايز يخش السما لازم يبقى ارثوذكسى ) الأنبا بيشوى : هو انا دلوقتى خدت حقوق ربنا وحكمت لما قولت ان غير الارثوذكس مش هيخشوا ملكوت السما ويقول انا محددتش اسم شخص بالتحديد .. الأنبا بيشوى - الأنبا بيشوى يسخر من متى لأنه يقول أن البروتستانت و الكاثوليك سيدخلون السما و يؤكد أن اللى عايز يدخل السما لازم يبقى أرثوذكسى الأنبا روفائيل : لن يدخل الجنة إلا الأرثوذكس !فقط ؟!! البابا شنودة يحرم تناول القربان من عند الكاثوليك ويقول : بنسمى التناول _حتى عند الكاثوليك_ بيسموها ( الشركه المقدسه ) فلذلك لابد للناس تكون متحده فى الايمان عشان يتناولوا من مذبح واحد قبل كده لا يجوز الأب بولس جورج , لا يجوز زواج الأرثوذكس من الطوائف المسيحيه الأخرى ؟! القمص بولس جورج يكفر الكاثوليك ويقول : لا يجوز التناول عندهم ؟!! يعتقد الكفار المشركون مثل النصارى واليهود وغيرهم ان الجنة او الملكوت كما يسمونها حكر عليهم من دون البشر ، بل ان الطوائف المسيحية مثل الارثوذكس مثل اقباط مصر يعتقدون ان الجنة حكر عليهم من دون بقية الطوائف المسيحية الاخرى التي يعتبرونها كافرة ؟
الاسلام في الاردن يتعرض للاساءة والمسلمين للاستفزاز من جهة اقلية دينية وفكرية لئيمة ..
العبادي المجالي -القدر الذي يتفق عليه العقلاء ان الاسلام كعقيدة ورموز يتعرض لحملات تشويه و المسلمين للاستفزاز من دوائر مسيحية صليبية حاقدة يعضدهم فيها ملاحدة ولا يترك هؤلاء مناسبة ألا ويسيؤون بشكل فج وفاضح الى الاسلام والمسلمين في الاردن فأين تدخل الملك و السلطات لحماية الاسلام من تجاوزات الاقليات الدينية والفكرية اللئيمة ؟!
لماذا يشتم غلاة المسيحيين المشارقة ومتطرفيهم من كان له الفضل في حمايتهم من الانقراض؟!
المؤرخ -بصراحة لقد فجعت من حجم الكراهية التي يكنها هذا التيار المسيحي الصليبي الارثوذكسي الانعزالي في مصر والمهجر لرسول الإسلام محمد عليه الصلاة و السلام مع انه ما ضرهم بشيء فهاهم المسيحيون بالمشرق بالملايين خاصة في مصر ولهم آلاف الكنايس والاديرة وعايشيين متنغنغين اكثر من الاغلبية المسلمة ؟! فلما كراهيتهم له وقد نُهُوا عنها وامروا بمحبة اعداءهم لماذا كراهيتهم لمحمد عليه الصلاة والسلام فهو المؤسس للحضارة الإسلامية و التي منحت السلام للعالم لمدة عشرة قرون فيما يعرف باسم Pax Islamica.لماذا إذن يكره المسيحيون محمداً ؟! و الأولى بهم أن يحبوه و يوقروه لعدة أسباب: ١- محمد عليه الصلاةو السلام ظهر في زمن انهيار الكنيسة المسيحية و تفاقم الصراع بين أبناء الدين المسيحي و الذي كان على وشك التحول إلى حروب دينية عظمى (مثل تلك التي شهدتها أوروبا لاحقا) تهلك الحرث و النسل. و لكن ظهورمحمداً قد ساهم بشكل مباشر في وأد ذلك الصراع عن طريق نشر الإسلام و الذي عزل جغرافيا المذاهب المتناحرة و قلل من فرص تقاتلها. فشكرا لمحمد2. التسامح الديني الذي علمه محمد عليه الصلاة و السلام كان كفيلا بحماية الأقليات المذهبية المسيحية من بطش الأغلبيات المخالفة لها في المذهب (مثل حماية الأورثودوكس في مصر من بطش الكاثوليك الرومان). و لولا محمد عليه الصلاة والسلام لاندثر المذهب الارثوذوكسي كما اندثرت الكثير من المذاهب تحت بطش سيوف الرومان..فلماذا يكره الأرثوذوكس محمداً و قد أنقذ مذهبهم و أنقذ أرواحهم من الهلاك؟! 3. المفترض أن المسيحية هي دين الحب بين كل البشر. و المسيح يدعو إلى حب الجميع بلا تفرقة (أحبوا مبغضيكم..باركوا لاعنيكم).فلماذا لا يطبق المسيحيون تعاليم ربهم تجاه محمد عليه الصلاة السلام؟ فمحمد عليه الصلاة السلام أظهر كل الإحترام للمسيح و أمه. بل و أظهر الإحترام للمسيحين من معاصريه (ذلك بأن منهم قسيسين و رهبانا و أنهم لا يستكبرون)فلماذا كل هذا الحقد و الكره لرجل أظهر لكم كل هذا الود و الإحترام؟!لماذا كل هذا الكره لرجل.لولا وجوده لاندثرت كثير من مذاهب المسيحية (و منها كنيسة الأورثودكس).وكان الأولى بهم أن يشكروه..أليس كذلك؟ لقد اعترف المسيحيون الغربيون الذين غزو المشرق وأطلق صلاح الدين سراحهم بفضله عليهم فأقاموا له أيقونات وضعوها في كنايسهم وضموه الى قديسيهم فلماذا لا يقدس المسيحيون المشارقة ويوقرون محمدا ..
عاوز تعرف القتل والتكفير ؟ ا
صلاح الدين المصري -المسيحية و السيف…وثائق المطران بارتولومي دي لاس كازاس عن ابادة هنود القارة الامريكية على ايدي المسيحيين الاسبان ، لاَ تَظُنٌّوا أَنِّي جِئتُ لأُرسِيَ سَلاماً عَلَى الأَرضِ. مَا جِئتُ لأُرسِيَ سَلاَماً، بَل سَيفاً. يقول المؤرخ الفرنسي الشهير ((مارسيل باتييون)) أن مؤلف كتابنا ((برتولومي دي لاس كازاس)) أهم شخصية في تاريخ القارة الأمريكية بعد مكتشفها ((كر يستوف كولومبوس)) وأنه ربما كان الشخصية التاريخية التي تستأهل الاهتمام في عصر اجتياح المسيحيين الأسبان لهذه البلاد. ولولا هذا المطران الكاهن الثائر على مسيحية عصره وما ارتكبه من فظائع ومذابح في القارة الأمريكية لضاع جزء كبير من تاريخ البشرية. فإذا كان كولومبوس قد اكتشف لنا القارة، فان برتولومي هو الشاهد الوحيد الباقي على أنه كانت في هذه القارة عشرات الملايين من البشر الذين أفناهم الغزاة بوحشية لا يستطيع أن يقف أمامها لا مستنكرا لها، شاكا في إنسانية البشر الذين ارتكبوها)) كانوا يسمون المجازر عقابا وتأديبا لبسط الهيبة وترويع الناس، كانت سياسة الاجتياح المسيحي: أول ما يفعلونه عندما يدخلون قرية أو مدينة هو ارتكاب مجزرة مخيفة فيها..مجزرة ترتجف منها أوصال هذه النعاج المرهفة)).وانه كثيرا ما كان يصف لك القاتل والمبشر في مشهد واحد فلا تعرف من تحزن: أمن مشهد القاتل وهو يذبح ضحيته أو يحرقها أو يطعمها للكلاب، أم من مشهد المبشر الذي تراه خائفا من أن تلفظ الضحية أنفاسها قبل أن يتكرم عليها بالعماد، فيركض إليها لاهثا يجرجر أذيال جبته وغلاظته وثقل دمه لينصرها بعد أن نضج جسدها بالنار أو اغتسلت بدمها، أو التهمت الكلاب نصف أحشائها.إن العقل الجسور والخيال الجموح ليعجزان عن الفهم والإحاطة، فإبادة عشرات الملايين من البشر في فترة لا تتجاوز الخمسين سنة هول لم تأت به كوارث الطبيعة. ثم إن كوارث الطبيعة تقتل بطريقة واحدة. أما المسيحيون الأسبان فكانوا يتفننون ويبتدعون ويتسلون بعذاب البشر وقتلهم. كانوا يجرون الرضيع من بين يدي أمه ويلوحون به في الهواء، ثم يخبطون رأسه بالصخر أو بجذوع الشجر، أو يقذفون به إلى أبعد ما يستطيعون. وإذا جاعت كلابهم قطعوا لها أطراف أول طفل هندي يلقونه، ورموه إلى أشداقها ثم أتبعوها بباقي الجسد. وكانوا يقتلون الطفل ويشوونه من أجل أن يأكلوا لحم كفيه وقدميه قائلين: أنها أشهى لحم الإنسان.
التكفير و مصطلح كافر في الاسلام لا يرتب نحو المخالفين في الدين اي شيء ..
ابوالصلوح -ابتداءاً نقول ان مصطلح كافر في الاسلام لا يرتب نحو المخالف في الدين اي شيء ما دام ملتزما بالنظام العام للدولة مثل اي مسلم ، فله حق الحياة و المعاش وحق الاعتقاد وحق ممارسة معتقده والاحتكام اليه ، وبدليل وجود ملايين الكفار والمشركين منذ الف واربعمائة عام ونيف و لهم الاف الالمانيين و الاديرة و المعابد. ، بينما قتل المسيحيون مخالفيهم من المسلمين ودمروا مساجدهم كما قتلوا المسيحيين المخالفين لهم في المذهب بإعتبارهم كفار ؟!و طورت الكنيسة بناءً لاهوتيًّا متكاملًا يتعامل مع مفهوم الكُفر، ويوضح الفرق بين أولئك الذين تم "تعميدهم" الذين يتبعون تعاليم الكنيسة في مقابل أولئك الخارجين عن الإيمان المسيحي. استخدم المسيحيون مصطلح كافر لوصف أولئك الذين اعتبروهم أعداءً للمسيحية.بعد العالم القديم أصبح مفهوم الغيرية، إشارة إقصائية إلى الخارج من المجتمعات ذات الحدود الثقافية المتوافقة إلى حد ما، مترافقًا مع تطور الأديان التوحيدية والنبوية التي هي اليهودية والمسيحية والإسلام (بالمقارنة مع الأديان الوثنية).يشمل مصطلح كافر، في الكتابات الحديثة، الملحدين والمؤمنين بتعدد الآلهة والإحيائيين والهيثانيين والوثنيين.تتوافق الرغبة في تصنيف الأشخاص المتدينين المنتمين للديانات الأخرى على أنهم كفارًا مع خيارات المعتقدات الأرثوذكسية (الأصولية) حول التعددية.استخدم المسيحيون عبر التاريخ مصطلح كافر للإشارة إلى الأشخاص الذين عارضوا المسيحية. أصبح هذا المصطلح شائعًا في اللغة الإنجليزية في وقت ما من بدايات القرن السادس عشر، إذ وُصف اليهود والمسلمون (الذين كان يُطلق عليهم سابقًا اسم ساراكينوس) ازدراءً بأنهم خصوم نشطون للمسيحية. خلي بالكيان الكنيسة القبطية تكفر الجميع بما فيهم المسيحيين والاقباط العلمانيين و المتمردين على البابا من قسس ورعايا ؟!! .
في الاردن الكراهية للاسلام معلنة وبدون مواربة ؟
العبادي المجالي -القدر الذي يتفق عليه العقلاء ان الكراهية للاسلام والمسلمين معلنة وبدون مواربة وبلا مكياج ؟! ويمكن التقاط نماذج منها عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الكنسية وهناك اتفاق خسيس بين الكنسيين والملاحدة في الاردن للتطاول على الاسلام والمسلمين ولا يوفرون مناسبة من اجل التنفيس عن احقادهم الكنسية والنفسية اللئيمة ضد الاسلام والمسلمين وهم المأمورين في الوصايا بمحبة اعداءهم و مباركتهم والمسلمين ليسوا اعداء لاتباع المسيح لكن اهؤلاء الكنسيين فقد ركبوا موجة الاسلامفوبيا واشهروا اقلامهم وافواههم القذرة ضده ، نأمل في تدخل حقيقي من الملك والامير وايقاف روح الكراهية الشريرة المنبعثة في الاردن وقمعها في مهدها و محاسبة مثيري الفتنة الطائفية قبل استفحال امرها ..
وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ ٱلْيَهُودُ وَلَا ٱلنَّصَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ
هشام -شكراً لسمو اخلاقك يا سمو الامير لكنك مهما قدمت من دينك من تنازلات لترضيهم فلن يرضوا عنك ، بدليل تعليقاتهم المعبئة بالكراهية و الافتراء على الاسلام والمسلمين وصدق الله { وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ ٱلْيَهُودُ وَلَا ٱلنَّصَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ }
صاحب السمو الأمير
اعتذار لابد منه -لابد أن أعتذر لسموك وشخصك الكريم ، علماً بأن رواد الإرهاب اللفظي من الأقباط والانعزاليين الاخرين من المسيحيين لا يعكسون إلا سلبياتهم الذاتية المريضة وتربيتهم الروحية العفنة ،فعذراً لسموك وشكراً على إطلالتك السامية.