أخبار

الكشف عن عدد الاصوات الصحيحة والباطلة والملغاة

العراق: انتظارٌ قلق لاعلان نتائج الانتخابات والتغييرات بخمسة مقاعد

العد اليدوي للأصوات قبيل إعلان النتاج النهائية(تويتر)
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

ايلاف من لندن: ينتظر العراقيون بقلق اعلان النتائج النهائية لانتخاباتهم المبكرة خلال الساعات المقبلة بسبب معارضة القوى الخاسرة لها وخاصة المرتبطة بالمليشيات المسلحة وتهديداتها بتصعيد رفضها حيث يُخشى من تحوله الى صدامات مع القوى الامنية.

واثر تأكيدات اطلقتها المفوضية العليا للانتخابات العراقية الثلاثاء بامكانية اعلان النتائج النهائية للانتخابات المبكرة التي شهدتها البلاد في العاشر من الشهر الماضي اليوم او غدا يترقب العراقيون ردود افعال القوى الخاسرة لها وخاصة انصار تحالف الفتح المظلة السياسية للمليشيات العراقية الموالية لايران والتي يهدد مسؤولوه والمقربون منه بتصعيد معارضتهم لها خاصة وان انصارهم المعتصمون منذ شهرين امام بوابات المنطقة الخضراء وسط بغداد يحاولون اقتحامها احتجاجا على مايقولون انها عمليات تزوير شهدها الاقتراع بمشاركة المفوضية ورئيسة بعثة الامم المتحدة جينين بلاسخارت وجهات خارجية بينها الولايات المتحدة واسرائيل على حد قولهم.

انتظار قرار الهيئة القضائية

وتوقعت مفوضية الانتخابات اليوم قيام الهيئة القضائية بالنظر بنتائج الطعون خلال الساعات المقبلة وقال عضو الفريق الإعلامي في المفوضية عماد جميل محسن "خلال الساعات القادمة ستنهي الهيئة القضائية النظر بالطعون الانتخابية والمصادقة عليها والبالغ عددها 1436طعنا موضحا انه بذلك تكون المفوضية أدت ما عليها وتستعد للإعلان عن نتائج الانتخابات وأسماء الفائزين وحسب كل دائرة انتخابية بما فيهم الفائزون بأعلى الأصوات وكوتا النساء وكوتا الأقليات في الأيام المقبلة عبر شاشات التلفاز وربما يتم الإعلان خلال الاسبوع الحالي.

واشار المسؤول الانتخاباتي في تصريح للاعلام الرسمي تابعته "ايلاف" الى أن "التغيير الذي حدث بموجب الطعون الأخيرة سيكون بخمسة مقاعد عما أعلنت عنه في النتائج الأولية وذلك في محافظات أربيل ونينوى وكركوك وبغداد والبصرة .. موضحا ان التغيير حصل نتيجة إلغاء نتائج محطات ما أدى إلى حدوث فرق بالأصوات بين فائزين وخاسرين.
والمتغيرات الخمس في المقاعد حصلت بعد إعادة العد والفرز اليدوي وفق الطعون الأخيرة وهي مقعد واحد في كل من الدوائر الانتخابية في بغداد وكركوك والبصرة ومقعدان في دوائر البصرة .

أعداد الاصوات الصحيحة والباطلة والملغاة
وفي آخر المعلومات عن الانتخابات التي سربتها مفوضية الانتخابات اليوم الثلاثاء فان عدد الناخبين الكلي الذين يحق لهم التصويت بلغ 22 مليونا و116 الفا و368 ناخبا بينهم 11 مليون و390 الفا و368 ناخبا من الذكور (حوالي 52 بالمائة) والاناث 10 ملايين و752 الفا و613 بنسبة 48 بالمائة من العدد الكلي لاعداد الناخبين الذين يحق لهم التصويت.واعداد المصوتين 9 ملايين و629 الفا و601 ناخب.

وكان عدد الاصوات الصحيحة 8 ملايين و871 الفا و612 صوتا بما يمثل 92 بالمائة من عدد المصوتين الكلي اما الاصوات الباطلة فقد بلغ عددها 721 الفا و979 صوتا ب شكلت نسبتها 8 بالمائة من عدد المصوتين الكلي. وقد تم الغاء 6 الاف صوتا بحسب قرارات الهيسية القضائية للانتخابات.

مصادقة المحكمة الاتحادية
وكانت المفوضية قد اعلنت الاحد الماضي عن ارسال نتائج آخر الطعون في الانتخابات الى الهيئة القضائية تمهيدا للبت فيها وارسالها الى المحكمة الاتحادية للمصادقة عليها واعلان النتائج النهائية وهذه الطعون تعد الأخيرة التي ترد الى الهيئة وبعد إنهاء جميع الطعون ومصادقة الهيئة القضائية عليها ستعلن المفوضية خلال يومين النتائج النهائية.


وانهت المفوضية الخميس الماضي عملية العد والفرز اليدوي للمحطات الانتخابية التي قررت إعادة فتحها وتدقيقها بعد قبول الطعون التي قدمتها القوى الخاسرة وعددها 870 محطة موزعة على دوائر انتخابية في بغداد وبابل والبصرة وذي قار والنجف وميسان حيث كانت النتائج متطابقة مع العد الالكتروني بنسبة 100 بالمائة.

وتمحورت الطعون في المحطات التي تمت اعادة عدها يدويا حول ثبوت إغلاقها بعد الساعة السادسة المحددة لإغلاق مراكز الاقتراع أو لوجود تكرار في البصمات للناخبين بأجهزة التحقق أو تأخر إرسال النتائج عبر الإنترنت لحظة الإغلاق وهو امر ادى الى إلغاء محطات ومراكز كاملة.
وتنظم القوى الخاسرة للاقتراع وخاصة تحالف الفتح بزعامة هادي العامري منذ اعلان النتائج الاولية للانتخابات في 12 من الشهر الماضي اعتصامات واحتجاجات امام بوابات المنطقة الخضراء وسط العاصمة دخلت شهرها الثاني وادت منتصف الشهر الحالي الى صدامات مع القوات الامنية اسفرت عن مقتل متظاهر واصابة 125 شخصا من الطرفين بجروح مختلفة.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف