مستوى جديد من التهديد الإيراني
لماذا تهتم تل أبيب بتهديد طهران بمهاجمة مفاعل ديمونا؟
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
إيلاف من بيروت: نشرت إيران مقطع فيديو لصواريخ وطائرات تهاجم مفاعل ديمونا في صحراء النقب. وتقول إن الهجوم وقع خلال تدريبات الرسول الأعظم الأخيرة التي نفذها الحرس الثوري الإيراني وقواه الجوية، وإنها "نجحت في محاكاة هجوم صاروخي وطائرة مسيرة على مركز ديمونا النووي باستخدام 16 صاروخًا باليستيًا وخمس طائرات مسيرة انتحارية"، وفقًا لوكالة أنباء فارس شبه الرسمية.
وبحسب "جيروزاليم بوست"، هذا مهم أكثر مما كان عليه في الماضي لأن إيران تهدد بمهاجمة منشأة ديمونا النووية، وهذا تصعيد خطير في الخطاب الإيراني، كما هي مرتبطة بكشف طهران عن جوانب من برنامج الطائرات من دون طيار.
الفيديو نشرته وكالتا فارس وتسنيم، وهما من أهم وسائل الإعلام الإيرانية المرتبطة بالحكومة والحرس الثوري الإيراني. هذا يعني أن الفيديو محاولة متعمدة من إيران لتهديد إسرائيل، وهذا بالطبع ليس بالشيء الجديد. طهران تهدد إسرائيل في كل يوم بأشكال مختلفة من الدمار. مع ذلك، يبدو أن قرار إيران باختبار صواريخ باليستية بعيدة المدى والكشف عن قاذفة جديدة متعددة الطائرات من دون طيار مع ربط ذلك بنموذج رقمي لديمونا يمثل مستوى جديدًا من التهديدات الإيرانية.
16 نوعًا من الصواريخ البالستية
نشرت وكالة فارس مقطع الفيديو كاملًا، وتم تداوله عبر الإنترنت عدة أيام. وبحسب مراسل تسنيم الدفاعي، فإنه "في المرحلة الأخيرة من التمرين المشترك، تمت محاكاة 16 نوعًا من الصواريخ البالستية التي تعمل بالوقود الصلب والسائل، بالإضافة إلى 10 طائرات بدون طيار انتحارية تعرف باسم طائرات شاهد -136، استهدفت ديمونا".
وذكر التقرير أن إيران تحاكي "استهداف تطوير أسلحة دمار شامل من قبل النظام الصهيوني". وأضافت أن إيران عرضت في المراحل الأولى من التدريبات صواريخ وطائرات مسيرة تابعة للحرس الثوري الإيراني.
ونشرت طهران مقاطع الفيديو عالية الجودة لوسائل الإعلام الخاصة بها. وقال التقرير أن مقاطع الفيديو "تظهر قوة دقة ودقة الصواريخ والطائرات بدون طيار". وذكرت تسنيم أن الطائرات المسيرة استخدمت "لضرب برج التبريد في ديمونا".
وقالت إيران أن طائرة مسيرة مماثلة استخدمها المتمردون الحوثيون في اليمن والتي يطلق عليها اسم "عيد" استخدمت ضد منشآت أرامكو في السعودية. في يناير الماضي، قال تقرير لمجلة نيوزويك إن الطائرة "شاهد -136" من دون طيار ربما كان مقرها في اليمن، ومداها نحو 2000 كيلومتر، وهذا يعني أنها تصل إلى جنوب إسرائيل من اليمن. يبدو الآن أن إيران أكدت نشر هذا النوع من الطائرات من دون طيار في اليمن.
بشكل عام، يشير هذا إلى تزايد تهديدات الطائرات بدون طيار الإيرانية وكذلك الطريقة التي تدمج بها إيران الطائرات من دون طيار مع الصواريخ في خططها الهجومية. في عام 2019، استخدمت إيران 25 طائرة من دون طيار وصواريخ كروز لمهاجمة منشأة بقيق للطاقة في السعودية. وهذا ما رفع الستار عن قدرات إيران التي توسعت منذ ذلك الحين.
طائرات كاميكاز
أرسلت إيران تكنولوجيا الطائرات المسيرة إلى حزب الله والحوثيين وحماس والميليشيات في العراق. في مايو، استخدمت عناصر موالية لإيران في العراق طائرة من دون طيار للتحليق فوق سوريا في محاولة لمهاجمة إسرائيل.
في فبراير 2018، استخدمت إيران طائرة من دون طيار من قاعدة T-4 في سوريا للتحليق في المجال الجوي الإسرائيلي. كما استخدمت طائرات من دون طيار لمهاجمة القوات الأميركية في العراق وقاعدة التنف في سوريا. في يوليو الماضي، استخدمت إيران طائرات من دون طيار لاستهداف سفينة تجارية في خليج عمان.
مع ذلك، فإن الاستخدام الجديد لطائرات الكاميكاز الصغيرة وطائرات من دون طيار بعيدة المدى مقترنة بالصواريخ الباليستية، كما يتضح من التدريبات ومقاطع الفيديو الأخيرة، يمثل مزيجًا آخر من الذخائر الخطرة. أن تهديد طهران علنًا لديمونا وتقول إنها تريد استخدام هذه التكنولوجيا للهجوم يوضح كيف تسعى إيران للتأثير على المنطقة من خلال التظاهر بأن لديها هذا المستوى من الدقة والتكنولوجيا.
في غضون ذلك، لا تزال طهران تتفاوض مع الغرب ومختلف الدول للتوصل إلى اتفاق إيراني محتمل في فيينا. يبدو أن مقطع الفيديو العدواني الخاص بها يشير إلى أنها تحتفظ بهذا الخيار العسكري إلى جانب المحادثات، دون خوف من عواقب تهديداتها.
أعدت "إيلاف" هذا التقرير عن "جيروزاليم بوست".
التعليقات
ليس لذلك اساس من الحقيقة
متفرج -نعم من الحقيقة ، لان اسرائيل تعلم بان ايران لن تهاجمها ابدا وكذلك الحال فان اسرائيل لن تهاجم ايران ابدا ، هناك اجماع دولي على اعطاء ايران فرصة تصنيع السلاح النووي ، هذا هو السبب الوحيد لتمديد واطالة وقطع ووصل المفاوضات بين ايران و ( العالم ) ، ايران بحاجة الى وقت وبدون رقابة والمفاوضات العبثيه هي الغطاء لكل الاطراف حتى الوصول الى الامر الواقع : ايران نوويه ، الم تدركوا بان ايران نوويه هي الهدف الاستراتيجي الاسرائيلي ؟ انه المفتاح السحري للدخول الى قلب كل الدول الخليجية وليس فقط الاعتراف بها او مجرد تطبيع علاقات لانها ستكون الحامي الوحيد لتلك الدول من الشر الايراني ، اليوم التطبيع والعلاقات مجانا غدا سيكون ذلك مقابل مبالغ كبيرة ( كما هو الحال مع الولايات المتحده التي تلملم اغراضها للانسحاب من المنطقه والتمركز امام الصين العدو الاخطر والاكبر ) ، لو كانت ايران تمثل تهديدا حقيقيا لاسرائيل لتم ضربها منذ فترة طويلة وببساطة ، انتظروا قليلا ونحن منتظرون .
خقيقه التهديدات الايرانيه والاسرائيليه بهذ االمثل ( الكلاب التي تبح لا تعض )
عدنان احسان- امريكا -اسرائيل ليست بحاجه لضربه ايرانيه ،، بل اسرائيل ستأكل بعضها - البعض فالكيانات المصطنعه لا تستمر - ،،وتناقضاتها هي الكفيله بانهيار مثل هذه المجتمعات التي تستمر بسبب العوامل الخارجيه ،،ولم يطلب احد من طهران - هذه المهمه ،،، ومايجري بين اسرائيل وطهران ليس الا صراخ،،،