استباقاً لحكم المحكمة الاتحادية بدعوى أنصار إيران
بغداد: خاسرو الانتخابات يحشدون ويشتبكون مع الامن
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
إيلاف من لندن: وسط اجراءات أمنية مشدّدة في بغداد الاثنين انتظاراً لحكم المحكمة الإتحادية بالدعوى القضائية المطالبة بإلغاء نتائج الانتخابت فقد احتشد أنصار القوى الخاسرة لها منذ الصباح أمام المنطقة الخضراء وقاموا بحرق الإطارات.
وفيما يتوقع رفض المحكمة لدعوى الغاء نتائج الانتخابات فقد احتشد العشرات من أنصار تحالف الفتح المظلة السياسية للمليشيات العراقية الموالية لإيران بزعامة هادي العامري صاحب الدعوى المطالبة بإلغاء الانتخابات وعملية الاقتراع برمتها أمام إحدى بوابات المنطقة الخضراء القريبة من مجلس القضاء الأعلى والمحكمة الاتحادية العليا وسط العاصمة رافعين لافتات تطالب بإعادة عد وفرز أصوات الناخبين يدوياً أو إلغاء نتائج الانتخابات التي جرت في العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي ومنيوا فيها بهزيمة قاسية.
وقد دفعت السلطات بتعزيزات عسكرية إلى المناطق المهمة من العاصمة وتقاطعات الشوارع فيها كما تم غلق عدد من الجسور الرابطة بين جانبي الرصافة والكرخ عبر نهر دجلة في بغداد.
وقد صعد المحتجون قرب الخضراء والذين يعتصمون هناك في خيام منذ ثلاثة أشهر من احتجاجاتهم وقاموا بحرق الإطارات فيما تم فرض إجراءات أمنية مشدّدة داخل المنطقة الخضراء نفسها والتي تضم مقار الرئاسات الثلاث والبعثات الدبلوماسية تتقدمها السفارتان الأميركية والبريطانية إضافة إلى مقري بعثتي الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وحاولوا اليوم الدخول إلى المنطقة من جهة المحكمة لكن الأمن تصدى لهم ووقعت مناوشات بين الطرفين.
الدعوى القضائية للفتح
وكان مقرراً ان تعلن المحكمة حكمها بالدعوى القضائية في جلستها أمس الأحد لكنها تأجّلت إلى اليوم بعد إعلان الحكومة هذا اليوم عطلة رسمية في البلاد لمناسبة أعياد الميلاد المسيحية حيث أنه وفقاً لقانون المرافعات العراقي فإنه إذا صادف موعد المحاكمة يوم عطلة رسمية فاليوم الذي يليه يكون موعداً للجلسة.
وسبق للعامري رئيس تحالف الفتح قد طالب في مرافعة أمام المحكمة الاتحادية في 22 من الشهر الحالي بإلغاء جميع نتائج الانتخابات واشار إلى أن مفوضية الانتخابات حرمت خمسة ملايين مواطن من المشاركة في الاقتراع بسبب عدم استبدال بطاقات الاقتراع واستخدام أجهزة مشكوك بعملها.
وقال إنّ "استجابة المفوضية العليا للانتخابات المحدودة لبعض الطعون المقدمة لها أدّت إلى تغيير في النتائج ما أدى إلى صعود نواب خاسرين ونزول نواب فائزين لذلك. ومن أجل طمأنة المرشحين الطاعنين في الانتخابات، يجب إعادة العد اليدوي الشامل لأربع دوائر انتخابية في كل العراق ويتم اختيارها عشوائياً بطريقة القرعة.. موضحاً أن تكون دائرة انتخابية من إقليم كردستان ودائرة من المحافظات الغربية ودائرة من الوسط ودائرة من المحافظات الجنوبية ويتم عدها تحت إشراف هيئة قضائية وبشفافية عالية وبحضور مؤسسات المجتمع المدني والنقابات والاتحادات المهنية ومراقبين من القوى السياسية".
ومنذ ثلاثة اشهر يعتصم انصار القوى الخاسرة للانتخابات أمام بوابات المنطقة الخضراء للمطالبة بإلغاء نتائج الانتخابات المبكرة التي جرت في العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي بعد أن عجز تحالف الفتح بقيادة هادي العامري رجل إيران في العراق من الحصول على أكثر من 17 مقعداً في البرلمان الجديد الذي يضم 329 عضواً بعد أن كان لهم 48 مقعداً في البرلمان السابق المنبثق عن الانتخابات العامة لعام 2018 .