أخبار

تغير جذري في المزاج العام في المنطقة

اليهود عائدون إلى الشرق الأوسط

رجال أعمال إسرائيليون يحتفلون بعيد هانوكا اليهودي أول مرة في فندق في دبي، في 10 ديسمبر 2021
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من واشنطن: "من المغرب إلى الخليج، يرحب عدد مفاجئ من الدول العربية باليهود (..) وتراثهم اليهودي". هكذا يقول تقرير نشره موقع "الحرة" نقلًا عن "إيكونوميست" التي استعرضت التغييرات الجذرية التي طرأت على الشرق الأوسط، وأدت إلى "إعادة احتضان" اليهود في منطقة كانت موطنا سابقا لهم.

وبحسب التقرير، أجبرت إخفاقات وتجاوزات القومية العربية والحركة الإسلامية العديد من البلدان على إعادة التفكير في العقائد الشوفينية الموجودة، وتخلَّى الحكام المستبدون عن المجازات الطائفية واتبعوا أجندات متعددة الثقافات.

المزاج تغير

فقبل قيام إسرائيل في عام 1948، كان عدد اليهود في العالم العربي أكبر من عددهم في فلسطين، وبعد عام 1948، انقلب الحكام العرب على اليهود، وتم تجريد العديد من جنسيتهم وممتلكاتهم، وروجت وسائل الإعلام والكتب المدرسية الحكومية لمعاداة السامية، بينما قام الدعاة المسلمون بتأجيج الغضب وطردت الدول العربية جميع اليهود، في المنطقة باستثناء بضعة آلاف، وفقًا للتقرير.

لكن المزاج تغير جذريًا خلال السنوات الأخيرة، "فمعظم العرب لا يتذكرون الحروب العربية الإسرائيلية الكبرى في القرن الماضي، وتشجع الآراء الأكثر اعتدالاً القادة الذين يرون الدولة اليهودية شريكا تجاريا وحليفا محتملاً ضد إيران، ويتبنى حكام مصر والسعودية والإمارات إنشاء تجمعات متعددة الثقافات، وتظهر صور متعاطفة مع اليهود في الأفلام والبرامج التلفزيونية العربية، وفتح بعض الجامعات العربية أقساما للتاريخ اليهودي.

ليس أولوية

بحسب "الحرة"، لم يعد يُنظر إلى الصراع الإسرائيلي الفلسطيني على أنه أولوية في المنطقة، ووفق كمال علم، الخبير في شؤون الشتات اليهودي في سوريا: "العالم العربي لديه الكثير من المشاكل جعلته لا يهتم بفلسطين.. بدلا من ذلك ينظرون إلى إسرائيل واليهود كنماذج لإدارة دولة ناجحة تغذي نفسها بدون نفط".

ويقود اليهود الشرقيون في إسرائيل، المتحدرون من الشرق الأوسط، التغيير في المنطقة، ويشعر كثيرون منهم بالتهميش في إسرائيل، فالمدارس هناك تركز على التاريخ اليهودي الأوروبي.

يروي التقرير قصة اليهودي اليمني يوسف حمدي، الذي طرده الحوثيون من مناطقهم، واختار البقاء في الإمارات بدلا من إسرائيل. فقد ظهرت مطاعم كوشير جديدة ومركز يهودي، وتخطط الدولة لفتح كنيس في وقت لاحق من هذا العام. ويقول إدوين شكر، وهو يهودي عراقي فر إلى بريطانيا ثم أعيد توطينه في دبي الشهر الماضي: "عاد اليهود إلى الشرق الأوسط".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
كلام فارغ - اليهود شى والصهيونية شى اخر واليهود عنوان الحضاره في شرقنا
عدنان احسان- امريكا -

الصهيونيه فكر دخيل حتى على اليهود - ومن الغباء خلط الصهيوينه - واليهوديه ،،، ولا القوميه العربيه ولا حتى الاسلام معادي لليهود وهذا اعلام - كاذب ،،، ونحن نعادي الصهيوينه - الذي اخترعها الغرب - كقاعده متقدمه - لتخدم مصالحه، واهلا وسهلا باليهود العرب - اما اليهود غير ابناء المنطقه - هذا حديث اخر ...فليبقوا في اوطانهم ... وليس كل اليهود اصلهم من فلسطين او من بني اسرائيل ،،

test@test.com
Mona -

...This is the most superficial article I've ever read in my life. Utter ignorance when it comes to history of the Palestinian Israeli conflict.. Just another piece of low quality content to normalize the relationship with the Israeli enemy.

لا يمكن نسيان جرايم اليهود
فؤاد الاول -

عادوا في حراسة الانظمة العربية القمعية المرتدة وطنيًا و دينياً ، لايمكن نسيان جرايم اليهود وهي تحدث يومياً ضد اخواننا في فلسطين في القدس والضفة وغزة ، حتماً سيغادر الغزاة وتعود الديار الى اهلها ..

اليهود العرب
عربي -

ارجو من الكاتب الدقة اليهود العرب معظمهم لم يطردوا او يهجروا من بلدانهم العربية بل هم من اختاروا الهجرة الى اسرائيل ولا تتناسى ان بعص اليهود في الدول العربية عملوا لصالح اسرائيل ضد الدول التي عاشوا فيها

اليهود والنصارى واللوح المحفوظ
فول على طول -

اللوح المحفوظ - لا أعرف لماذا لا يكون هارد ديسك أو فاير ستيك .أو حتى كمبيوتر .؟ يبدو أن ربكم لا يعلم التقدم التكنولوجى ..ما علينا - زرع بذور الكراهيه المقدسه تجاه اليهود والنصارى بل بقية الناس غير المسلمين بل حتى المسلمين والدليل أنهم 73 فرقه ...طبعا العالم كله يعرف ذلك ولكن الذين أمنوا يكذبون ..المهم وبكل تأكيد لا يمكن لليهودى أن يعود الى بلاد الأحراش ..ربما يعود الى اسرائيل فقط ..انتهى .

بعض اليهود اشرف من كثير من غجر المهجر
متابع -

"أنا يهودية، لكن إسرائيل ما كان يجب أن تقوم، لأنها لتقوم سُلبت أرواحُ أناس وأراضيهم. وهذا ليس عدلا!".. الممثلة البريطانية ميريام مارغولييس تساند بطلة هاري بوتر، ايما واتسون، وتعلن رفضها للاحتلال ..