أخبار

إذا حصل الغزو الروسي

هل تسحب الولايات المتحدة جنودها من أوكرانيا؟

جنود احتياط أوكرانيون يشاركون في تدريبات قرب كييف أواخر ديسمبر الماضي
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن: استبعد الرئيس الأميركي جو بايدن إرسال عسكريين أميركيين إلى أوكرانيا في حال حصول غزو روسي، لكن سبق أن نُشر بضع مئات من الجنود الأميركيين في البلاد قد يضطر البنتاغون الى سحبهم.

وجود جنود أميركيين في أوكرانيا ليس بجديد. فمنذ العام 2015، يتناوب جنود احتياط من الحرس الوطني الأميركي في أوكرانيا لتدريب الجيش الأوكراني، إلى جانب جنود من دول أخرى في حلف شمال الأطلسي، خصوصًا من كندا وألمانيا.

أواخر تشرين الثاني/نوفمبر، وصل نحو مئتي جندي احتياط من جهاز الحرس الوطني التابع لولاية فلوريدا الأميركية إلى مركز يافوريف للتدريب الدولي في غرب أوكرانيا، للمشاركة في مهمة تدريب ومساعدة للجيش الأوكراني.

وأكد المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي الثلاثاء أن الجنود الأميركيين "منتشرون حاليًا في أوكرانيا في إطار مهمة الاستشارة والمساعدة بالتناوب، يشاركون في التدريبات ونتوقع أن تتواصل هذه المهمّة".

وأضاف "نواصل مراقبة الوضع على الأرض، وعلينا اتخاذ قرارات لحماية قواتنا، وسنفعل ذلك". وكان البيت الأبيض اعتبر الأربعاء أن روسيا يمكن أن تشنّ هجومًا على أوكرانيا "في أي وقت".

منذ 2015، قام الحرس الوطني الأميركي الذي يضمّ جنود احتياط يشاركون في عمليات إنقاذ في حال حصول كوارث طبيعية في الولايات المتحدة وكذلك بعمليات تدريب في كل أنحاء العالم، بثماني مناوبات تمتدّ كلّ منها على تسعة أشهر في أوكرانيا.

ومن المقرر أن تستمرّ المناوبة الحالية للحرس الوطني في أوكرانيا حتى نهاية حزيران/يونيو.

يقع مركز يافوريف في أقصى الغرب الأوكراني، على بعد نحو 15 كيلومترا فقط من الحدود البولندية، ويبدو أن الجنود الأميركيين لن يواجهوا خطرًا فوريًا في حال حصول غزو روسي.

وتفيد الدول الغربية أن روسيا حشدت أكثر من مئة ألف جندي قرب حدودها مع أوكرانيا في شرق البلاد. وقد وصلت قوات روسية إضافية الثلاثاء إلى بيلاروس المجاورة لأوكرانيا، لإجراء مناورات تدريبية بحسب الرواية الرسمية.

من جهتها، تنفي روسيا أن تكون لها نية في شنّ هجوم على أوكرانيا وتقول إنها مهدّدة بسبب تعزيز وجود حلف الأطلسي في المنطقة منذ سقوط الاتحاد السوفياتي.

إضافة إلى جنود الاحتياط، نشر الجيش الأميركي جنود نخبة من قوات خاصة في أوكرانيا، حيث يشاركون في تدريب القوات الخاصة الأوكرانية، وفق ما أفاد متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية اللفتنانت-كولونيل أنتون سيميلروث وكالة فرانس برس.

وأضاف "لأسباب أمنية، لا يمكننا الإفصاح عن عددهم".

تنشر القوات الخاصة الأميركية بشكل عام مجموعات صغيرة من جنود النخبة مدرّبين للتصرّف بشبه استقلالية.

وقال المتحدث إن الجنود "يلعبون دورًا كبيرًا في تطوير القوات الخاصة الأوكرانية عبر التحقق من تدريبهم"، مضيفًا "دعمنا وتدريباتنا مخصصة لتعزيز العلاقات (مع كييف) وتأكيد التزام الولايات المتحدة ضمان نجاح أوكرانيا في أن تكون مستقرّة وحرّة".

يدرّب الجنود الأميركيون خصوصًا نظراءهم الأوكرانيين على استخدام الأسلحة التي قدّمتها واشنطن لأوكرانيا، لاسيما الأسلحة الخفيفة وسفن الدوريات وقاذفات الصواريخ المضادة للدبابات.

وأعلنت الولايات المتحدة الأربعاء تخصيص مئتي مليون دولار إضافي كمساعدة أمنية لأوكرانيا. ويُضاف هذا المبلغ إلى 450 مليون دولار خصصت قبل بدء حشاد القوات الروسية عند الحدود الأوكرانية نهاية العام الماضي.

عند سؤاله الشهر الماضي عن احتمال مشاركة الجنود الأميركيين المتواجدين في أوكرانيا في نزاع محتمل إلى جانب القوات الأوكرانية، تجنّب وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن الإجابة.

وقال لمجلة "ديفنس وان" المتخصّصة، "أعتقد أن في أوضاع كهذه، الإعلان عن خطوط حمراء ينبغي عدم تجاوزها، لا يؤدي إلا إلى مفاقمة المشكلة". وأضاف "علينا التركيز على سبل تخفيف التوترات".

قد يلعب الجنود الأميركيون المتواجدون على الأرض دورًا في إجلاء المواطنين الأميركيين في أوكرانيا، الأمر الذي قد يصبح ضروريّا في حال دخل الجيش الروسي.

وتقدّر وزارة الخارجية الأميركية عدد المواطنين الأميركيين في أوكرانيا بعشرة إلى 15 ألفًا.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
ستحول هذه الملف للاوربيين كما فعلت بملفات القفقاس ،،
عدنان احسان- امريكا -

الامريكيون شاطرين في خلق الازمه ..والاستفاده منها - لحد الاستنزاف - . وبعدها اذا فشلوا بها يرمون بها للاخرين - ..كما حدث في شمال القفقاس ،،، عندما رموا الملف للاوربيين - واصبح الملف - الاعتراف بالمجازر بدلا من حق تقرير المصير ،،،لهذه الشعوب - وحدولوا - / خمسادوريه - وساكشفيلي الحورحي - ودودايف ،، و الامريكان لا يمكن الاعتماد عليهم ،، - والاوربيين جبناء ،، مصالحهم تاتي اولا ،، وهذه هي حقيقه السياسات الدوليه من بعد سقوط الاتحاد السوفييتي ،،، حيث لم تكن هذه السياسات العالميه مفضوحه بهذا الشكل ،، وكانت الامور - مخفيه ،،،