أخبار

يهدف لحماية التراث في مناطق النزاعات المسلحةً

المغرب يشارك في الدورة الثانية لمؤتمر المانحين لمؤسسة "ألف"

محمد المهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والتواصل المغربي
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من الرباط: شاركت المملكة المغربية يوم الإثنين بباريس، في أشغال مؤتمر مؤسسة "ألف" في إطار التحالف الدولي لحماية التراث في مناطق النزاع. ومثل المملكة في هذا المؤتمر، محمد المهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والتواصل.
وشكل هذا الاجتماع، الذي نظم عبر تقنية التناظر المرئي، مناسبة للتذكير بانخراط المملكة المغربية، تحت قيادة الملك محمد السادس، في دعم مبادرات مؤسسة "ألف" والرامية لحماية التراث في مناطق الصراعات والنزاعات المسلحة.
في غضون ذلك، أكد بنسعيد، عزم المملكة الراسخ، المشاركة على جميع المستويات في محاربة الإرهاب وآثاره السلبية، لاسيما في المجال الثقافي، فضلا عن وضع المملكة تجربتها رهن الدول المتضررة من الأعمال الإرهابية والعدوانية لحماية وإعادة تأهيل التراث.
وجدد بنسعيد، أمام المشاركين في هذا المؤتمر، التزام المغرب بمكافحة جميع الأفعال المدمرة للموروث التراثي والإنساني، والمرتكبة من قبل أفراد هدفهم الوحيد تدمير آثار العبقرية البشرية عبر القرون.
وذكر وزير الشباب والثقافة والتواصل المغربي بأن بلاده ،اختارت خيار التعاون متعدد الأطراف، وستواصل استثمارها في الكفاح من أجل الحفاظ على التراث العالمي بجميع أبعاده، التقنية، السياسية والقانونية.
واستحضر بنسعيد التزام المغرب بتطبيق الرؤية الملكية الرامية إلى التعاون والتضامن بين الشعوب، مؤكدا أمام الدول الشريكة لمؤسسة "ألف" دعم المغرب بالقول "إن المملكة المغربية ستبقى دائما بجانبكم، ومخرطة في محاربة ومكافحة جميع أشكال الظلامية والتعصب و الإديولوجيات التي تخرب تاريخنا المشترك"
وخلص بنسعيد بالإشارة إلى أن الثقافة لا تعني فقط التعبير عن الإبداع وإنما تعكس الحضارة وهي مهمة في الحياة اليومية و تطعيم الذات الإنسانية وربط الإنسان بتاريخه المشترك.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف