مصرع 44 مهاجرا قبالة سواحل المغرب
اليونان تؤكد إنقاذ 100 مهاجر قرب باروس
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
اثينا: أنقذ خفر السواحل اليوناني حوالي مئة مهاجر معظمهم أفغان الأحد من قاربهم الذي واجه صعوبة بالقرب من جزيرة باروس اليونانية، بحسب ما أكدت شرطة الموانئ اليونانية.
وتم نقل جميع الركاب سالمين إلى سفينة تابعة لشرطة الموانئ، لتقلهم إلى ميناء باروس حيث سيخضعون لفحوص للكشف عن فيروس كورونا، وفق معلومات أولية.
ولم تكن السلطات اليونانية قد قررت بعد ظهر الأحد المكان النهائي الذي ستنقلهم إليه.
وأعلنت شرطة الموانئ اليونانية أن القارب الشراعي الذي كان المهاجرون على متنه انطلق من السواحل التركية الغربية وكان متوجهاً إلى إيطاليا.
تحطم قارب
في كانون الأول/ديسمبر، أدى تحطم قارب إلى مقتل ما لا يقل عن 31 شخصاً بالقرب من باروس وهي واحدة من جزر سيكلادس الفاخرة لم تكن على طريق المهاجرين حتى الآن.
وشددت اليونان بمساعدة وكالة مراقبة الحدود الأوروبية "فرونتكس"، إلى حد كبير الرقابة في السنوات الأخيرة للحد من وصول المهاجرين إلى الجزر الواقعة شمال غرب بحر إيجه، مثل ليسبوس وساموس.
ويسلك المهربون الذين يحاولون تجنب الدوريات بالقرب من الجزر شمال بحر إيجه طرقاً جديدة أكثر خطورة انطلاقاً من تركيا.
غرق قارب مطاطي
ولقي 44 مهاجرا على الأقل بينهم نساء ورضع، مصرعهم بعد غرق قاربهم المطاطي جنوب المغرب بينما كانوا يحاولون الوصول إلى جزر الكناري الاسبانية بالمحيط الأطلسي، بحسب ما أفادت منظمة "كامينادو فرونتيراس" غير الحكومية.
وقالت الناشطة في المنظمة هيلينا مالينو على تويتر "سقطت 44 ضحية على الأقل بعد غرق قارب مطاطي في سواحل طرفاية (جنوب)"، في الحادث الذي وقع السبت.
وأوضحت أن القارب كان يضم "61 شخصا بينهم 16 امرأة وسبعة رضع يحاولون الوصول إلى جزر الكناري".
وأضافت أن "جثامين ثلاث نساء ورضيعين نقلت إلى مستودع الأموات بمدينة العيون" المجاورة.
وتعتمد المنظمة الاسبانية غير الحكومية على اتصالات تتلقاها من مهاجرين أو مقربين منهم على أرقامها للطوارئ. ولم يتسن لوكالة فرانس برس الحصول على معلومات من مصادر مغربية رسمية.
غالبا ما تنتهي محاولات الهجرة غير النظامية عبر هذه الطريق الخطرة بحوادث غرق. وقد توفي فيها ثلاثة مهاجرين على الأقل، بحسب ما أعلنت السلطات المغربية أواخر شباط/فبراير، بينما أنقذ 47 آخرون. وقالت وسائل إعلام محلية إن هؤلاء الضحايا مغاربة.
وفي حادث آخر لقي 43 مهاجرا مصرعهم منتصف كانون الثاني/يناير، بينهم نساء ورضع، غالبيتهم من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء.
اولعام الماضي توفي أكثر من أربعة آلاف مهاجر أو فُقدوا خلال محاولتهم عبور البحر إلى إسبانيا، غالبيتهم العظمى في هذا الطريق الذي صار يُسلك في السنوات الماضية بسبب تشديد الرقابة في البحر المتوسط، بحسب تقديرات المنظمة الاسبانية.
وعُثر على 94% من جثث هؤلاء ويُعتبر الآخرون مفقودين.
من جهتها، أعلنت البحرية المغربية خلال الأشهر الأخيرة اعتراض أو إنقاذ مئات المهاجرين، يتحدر غالبيتهم من إفريقيا جنوب الصحراء، في عمليات متفرقة قبالة السواحل الشمالية للمملكة المتوسطية أو تلك المطلة على المحيط الأطلسي جنوبا.
ووصل أكثر من 40 ألف مهاجر على الأقل الى السواحل الاسبانية العام الماضي، بحسب وزارة الداخلية الاسبانية.