ثلاثة مصابين نقلوا إلى المستشفى
مقتل فلسطينيَين اثنين بنيران القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
نابلس (الأراضي الفلسطينية): قتل فلسطينيان برصاص القوات الإسرائيلية الثلاثاء وأصيب تسعة أشخاص بجروح في مخيمي بلاطة وقلنديا في الضفة الغربية، وفق ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية.
وأفادت الوزارة أن نادر هيثم فتحي ريان (16 عامًا) "أصيب في الرأس وفي الصدر والبطن واليد" بعدما "أطلقت عليه العديد من الأعيرة النارية". وأشارت إلى نقل ثلاثة مصابين إلى المستشفى، أحدهم حالته خطيرة.
وقال المتحدث باسم حرس الحدود الإسرائيلي لوكالة فرانس برس أنّ "إرهابياً أطلق النار على قواتنا فردت قواتنا عليه وقتلته".
ووقع تبادل إطلاق النار أثناء خروج القوات الإسرائيلية من مخيم بلاطة بعد اعتقال "فلسطيني مطلوب لدى إسرائيل لضلوعه في أنشطة إرهابية"، بحسب المتحدث.
وقال المصدر ذاته "عندما كانت قواتنا على وشك مغادرة المخيم، وصلت دراجة نارية وعلى متنها مخرب أطلق النار باتجاهها، فردت القوات الإسرائيلية وقتلته".
مخيم قلنديا
في الأثناء، أعلنت الوزارة أيضاً مقتل فلسطيني آخر في مخيم قلنديا وهو "الشاب علاء شحام في العشرينيات من عمره، وقد أصيب برصاصة.. في الرأس، كما أصيب 6 شبان آخرين برصاص الاحتلال".
من جهته، أفاد المتحدث باسم حرس الحدود الإسرائيلي بوقوع أعمال عنف خلال عملية اعتقال في مخيم قلنديا للاجئين.
وقال في بيان إن عناصر حرس الحدود اعتقلوا "شخصين متورطين في أنشطة إرهابية.. وخلال الاعتقال اندلعت أعمال شغب في مخيم قلنديا للاجئين".
وأضاف أن "مئات منفّذي أعمال الشغب ألقوا أشياء ثقيلة من على أسطح المنازل مما عرّض قواتنا للخطر" مشيراً إلى أن قوات حرس الحدود ردّت "بوسائل تفريق الاحتجاجات ومنها اطلاق النار، وأكملت المهمة دون وقوع إصابات في صفوف قواتنا".
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إنه بسقوط القتيلين الفلسطينيَين الثلاثاء يرتفع "عدد الشهداء إلى 20 فلسطينياً في الضفة الغربية المحتلة على يد القوات الإسرائيلية منذ بداية عام 2022".
زيارة أميركية
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، زار مسؤول أميركي كبير إسرائيل والضفة الغربية في محاولة لتخفيف التوتر.
وقال متحدث باسم السفارة الأميركية الاثنين إن "نائب مساعد وزير الخارجية هادي عمرو يسافر حاليًا إلى الأردن وإسرائيل والضفة الغربية من أجل التقدم برؤية الرئيس (الأميركي جو) بايدن لدفع تدابير متساوية للحرية والأمن والازدهار للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء".
وأكد المتحدث أنه على وجه الخصوص "يعمل من ناحية على تخفيف التوترات ومن ناحية أخرى لتنفيذ خطوات اقتصادية محددة من شأنها تحسين المعيشة".
وتندلع في الضفة الغربية المحتلة مواجهات مع الجيش الإسرائيلي بانتظام سواء خلال تظاهرات أو خلال عمليات هدم منازل أو تنفيذ اعتقالات في التجمعات الفلسطينية من قبل القوات الإسرائيلية.
والضفة الغربية التي احتلّتها إسرائيل في 1967 يعيش فيها اليوم نحو ثلاثة ملايين فلسطيني إلى جانب 475 ألف إسرائيلي يقيمون في مستوطنات يعتبرها المجتمع الدولي غير قانونية.