أخبار

فتحت المجال لعشيقته السابقة بالمضي في الدعوى ضده

محكمة بريطانية ترفض طلب خوان كارلوس للحصانة

الملك الإسباني السابق خوان كارلوس
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: قضت المحكمة البريطانية برفض طلب الحصانة الذي تقدم به ملك إسبانيا السابق خوان كارلوس باعتباره عضوا في عائلة ملكية.

وقضت المحكمة العليا في لندن بأن الملك الإسباني السابق لا يتمتع بحصانة سيادية في القضية المرفوعة ضده من قبل عشيقته السابق التي تتهم الملك باستخدام وكالة المخابرات الوطنية الإسبانية لمضايقتها وتهديدها بعد انفصالهما.

تراجع شعبيته

ويعني القرار أن الملك الذي كان تنازل عن العرش لابنه فيليبي الخامس وسط تراجع شعبيته عام 2014، قد يواجه الآن المحاكمة إذا استمرت القضية.

ويعتبر قرار المحكمة بمثابة انتكاسة للرجل البالغ من العمر 84 عاما والمقيم في دولة الإمارات رغم أنه كان بدأ يتنفس الصعداء بداية هذا الشهر حين حفظت العدالة الإسبانية التحقيق في ثلاث قضايا متعلقة بالفساد والاختلاس.

وفي ديسمبر من العام الماضي، قال محامو كورينا ساين فيتجنشتاين للمحكمة إن موكلتهم كانت تيسعى للحصول على تعويضات عن "الألم العقلي الشديد، والإنذار، والقلق، والضيق، وفقدان الرفاهية، والإذلال والوصمة الأخلاقية التي عانت منها" بعد نهاية العلاقة مع خوان كارلوس.

لا ضمان لسلامتها

وقالوا إنه في عام 2012 أرسل الملك فيليكس سانز رولدان رئيس مركز المخابرات الوطني الإسباني آنذاك، إلى لندن لتحذير ساين فيتجنشتاين من أنه لا يمكن ضمان سلامتها ولا سلامة أطفالها إذا لم تتبع تعليماته.

وتدعي أيضًا أنها عادت إلى منزلها في سويسرا في وقت لاحق من ذلك اليوم حيث اكتشفت كتابًا عن وفاة ديانا، أميرة ويلز، وتلقت بعد ذلك مكالمة هاتفية غامضة حول الأنفاق، والتي اعتبرتها إشارة إلى وفاة الأميرة في حادث سير في عام 1997.

ورفض محامو الملك السابق المزاعم وأي مزاعم بارتكاب مخالفات "بأقوى العبارات".

كما جادلوا بضرورة تطبيق الحصانة السيادية لأن الطريقة الوحيدة التي تمكن خوان كارلوس من إقناع المسؤولين من وكالة المخابرات الإسبانية بالتصرف نيابة عنه كانت لأنه إما كان أو كان الملك.

سيدة أعمال دنماركية

يذكر أن عشيقة الملك السابق هي سيدة أعمال من أصل دنماركي تقيم بين إمارة موناكو ولندن وقد كانت لعدة سنوات الزوجة غير الرسمية للملك السابق لكنهما اضطرا للانفصال تحت ضغط الأضواء التي سُلّطت عليهما وخوض الصحافة والجمهور في غرامياتهما.

وفي عام 2020، وجد الاثنان نفسيهما في قلب تحقيقات قضائية حول معاملات مالية مشبوهة بما فيها أصول موجودة في ملاذات ضريبية.

وما لبثت الحبيبة السابقة أن رفعت دعوى على خوان كارلوس واتهمته بالوقوف وراء تهديدات تلقتها وبأنه أمر بإخضاعها لعمليات مراقبة بدأت عام 2012.

وكان الملك السابق قد أعرب مؤخرا عن رغبته في العودة إلى بلده في زيارات بين الفينة والأخرى بعد أن خلص المحققون في كل من إسبانيا وسويسرا أنهم لم يجدوا أي دليل عن معاملات مالية غير قانونية تسمح بمقاضاته رغم الحصانة التي يمنحها وضعه كعضو عائلة مالكة.

يذكر أنه في مارس 2020، جرد الملك فيليبي والده خوان كارلوس من راتبه السنوي وتنازل عن ميراثه الشخصي من والده بعد تقارير تفيد بأنه كان على استعداد لتلقي ملايين اليورو من صندوق خارجي سري.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف