أخبار

خلال احتجاج ضد حركة يمينية متطرفة تتباهى بحرق القرآن

إصابة ثلاثة متظاهرين بالرصاص في السويد

النيران تشتعل في شاحنات الشرطة خلال احتجاج مضاد في حديقة سفياباركين في أوريبرو ، جنوب وسط السويد، حيث حصل الحزب اليميني المتطرف الدنماركي سترام كورس على إذن لعقد اجتماع مربع يوم الجمعة العظيمة.
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

ستوكهولم: أفادت الشرطة السويدية بإصابة ثلاثة أشخاص بالرصاص خلال صدامات عنيفة الأحد في العاصمة ستوكهولم بين قوات الأمن ومتظاهرين احتجوا على جماعة يمينية متطرفة تتباهى بحرق نسخ من القرآن خلال تجمعاتها العامة.

وقالت الشرطة في بيان "أطلقت الشرطة عدة رصاصات تحذيرية. ويبدو أن ثلاثة أشخاص أصيبوا بشظايا مرتدة وهم يعالجون حاليا في المستشفى".

والجرحى الثلاثة الذين لم تعرف حالتهم "قيد الاعتقال للاشتباه في ارتكابهم جريمة".

وهذه ثاني صدامات حول الموضوع نفسه تشهدها مدينة نوركوبينغ بضواحي العاصمة خلال أربعة أيام.

وجاءت الصدامات الأولى اثر احتجاج ضد مسيرة لحركة "سترام كورس" المناهضة للهجرة والإسلام التي يقودها الدنماركي السويدي راسموس بالودان.

ونظّمت تظاهرة أخرى الأحد للاحتجاج على فعالية أعلن بالودان في وقت لاحق إلغاءها.

وأوقف في نوركوبينغ أربعة أشخاص من بين حوالي 150 مشاركا في "أعمال الشغب العنيفة" التي تم خلالها إلقاء الحجارة على الشرطة وإحراق سيارات، وفق ما أعلنت قوات الأمن.

وبحسب ما أوردت وكالة "تي تي" المحلية للأنباء عن السلطات الصحيّة، نقل إلى المستشفى عشرة أشخاص مصابين بجروح طفيفة في أعقاب هذه الاشتباكات وصدامات مماثلة في مدينة لينشوبينغ المجاورة حيث تراجعت حركة "سترام كورس" عن تنظيم تجمّع آخر.

يعتزم راسموس بالودان الترشح للانتخابات التشريعية السويدية في أيلول/سبتمبر، لكنه لم ينجح بعد في جمع التوقيعات اللازمة، ويقوم حاليا "بجولة" في السويد حيث يزور الأحياء التي تقطنها نسبة عالية من المسلمين لإحراق نسخ من المصحف فيها.

وسبق للمحامي الذي دين بإهانات عنصرية أن ترشح للانتخابات التشريعية في بلد مولده الدنمارك عام 2019، لكنه حصل بالكاد على 10 آلاف صوت.

وسبق للناشط الذي ينشر تسجيلات على موقع يوتيوب إثارة الجدل في عدة مناسبات خلال السنوات الأخيرة. ففي عام 2019، أحرق مصحفا ملفوفا في لحم خنزير مقدد وحظر فيسبوك حسابه لمدة شهر بعد أن نشر صورة تربط بين الهجرة والجريمة.

وقد تم تغيير مكان تجمعه السبت من حي لاندسكرونا إلى موقف سيارات معزول في مدينة مالمو الكبيرة المجاورة لتجنب المواجهات، لكن سيارة حاولت تجاوز الحواجز الأمنية وألقي القبض على سائقها في وقت لاحق، ثم قام بالودان بحرق نسخة من القرآن.

إصابات في صفوف الشرطة

اثر ذلك، اندلعت احتجاجات في أجزاء مختلفة من مالمو حيث تم إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة على الشرطة.

وقعت في المناطق التي شهدت تجمعات للحركة اليمينية المتطرفة الصغيرة عدة اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين معارضين في أنحاء الدولة الاسكندنافية في الأيام الأخيرة.

وأصيب نحو 12 شرطيا في الصدامات يومي الخميس والجمعة.

عقب تلك الأحداث، أعلنت وزارة الخارجية العراقية في بيان أنها استدعت القائم بالأعمال السويدي الأحد.

واعتبرت الوزارة أن السماح لمناصري اليمين المتطرف بالتظاهر رغم عزمهم حرق نسخ من المصحف "استفزازاً لمشاعر المسلمين وأساءَ بشكلٍ بالغ الحساسية لمقدساتهم".

وحذّرت من "انعكاسات خطيرة" للمسألة على "العلاقات بين السويد والمسلمين بعامّة، سواء كان في الدول الإسلاميَّة والعربيَّة أم في المجتمعات المسلمة في أوروبا".

اعتُقل راسموس بالودان في فرنسا في تشرين الثاني/نوفمبر 2020 ثم تم ترحيله. كما اعتُقل خمسة نشطاء آخرين في بلجيكا بعيد ذلك بتهمة السعي إلى "نشر الكراهية" عن طريق حرقهم مصحفاً في بروكسل.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
مضاهرات "سلمية"!!
زارا -

لو كانت الاحتجاجات والمضاهرات سلمية، لما حصل فيها اي اصابات. في بلد مثل السويد من غير الممكن ان تؤدي أي احتجاجات ومظاهرات الى اصابات إلا اذا كان المتظاهرون قد لجأوا الى العنف والإرهاب.لماذا يحتجون اساسا؟ الذين تسمونه جماعات يمينية تكونت كرد فعل طبيعي جدا لإنتشار هائل للمسلمين في السويد، ناشرين معها ثقافة الجهل والفوضى. من الذي بنى السويد الذين يفرون اليه من بلدانهم المسلمة الفاشلة؟ اليس هم السويديون الأصليين؟ اليسوا هم السكان الأصليون؟ اليس من حقهم ان يثوروا ضد مهاجرين متخلفين فوضويون لا يحترمون حقوق الإنسان ولا يحافظون على البيئة وينشرون الجهل بل ويمارسون الإرهاب؟! أليس من حقهم ان يحتجوا بقوة ضد الكتاب الذي يرونه من وجهة نظرهم سبب الإرهاب والتدمير الذي تتعرض لها دولتهم؟! ان حرق القرآن تصرف سخيف فعلا، لكن الذي أوصل القرآن الى هذا ليس الغربيون بل هم المسلمون.وقبل ان يكتب احد ان داعش ليست كل المسلمين اقول لهؤلاء ان تفكير المسلم الإعتيادي الكلاسيكي هو الذي يولد التفكير المتعصب والمتطرف وهذا الأخير يولد الفكر التكفيري الإرهابي.

معذورين السويديين تماما
خالد -

كلامك ١٠٠% صحيح...السلفيين كل واحد لحيته تقول شعرة افغانيه، حتى انا اخاف منهم. لذلك السويدي عندما يخاف من الاسلام عنده مليون عذر.