أخبار

ارتبط بالدار البيضاء وينظم في دورته الـ 27 بـ"عاصمة المغرب الثقافية"

الآداب الإفريقية "ضيف شرف" المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط

جانب من الدورة السابقة للمعرض الدولي للنشر والكتاب
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من الرباط: تستضيف الدورة الـ 27 للمعرض الدولي للنشر والكتاب الآداب الإفريقية كــ"ضيف شرف"، وذلك ما بين 3 و12 يونيو المقبل، في تناغم مع السياق العام الذي تنظم خلاله، والذي يتميز بالاحتفاء بالرباط،مدينة الأنوار وعاصمة المغرب الثقافية، عاصمة للثقافة الإفريقية وللثقافة الإسلامية في 2022.
وقال محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، في تقديم الدورة الجديدة، إن هذه الأخيرة تأتي "حاملة معها مشعل التجديد المتعدد والتطلعات الواعدة".وأوضح الوزير المغربي، من جهة "التجديد المتعدد"، أن التظاهرة، بعد الرصيد التنظيمي الذي راكمته، تحط رحالها بالرباط، لتضع زوارها من المغرب والعالم في قلب "مدينة الأنوار .. عاصمة المغرب الثقافية"، التي استطاعت أن ترقى إلى مصاف الحواضر العالمية الكبرى، وأن تشكل بمؤسساتها الثقافية الرائدة قطب الإشعاع الثقافي للمملكة، إشعاع بلغ في ظرف وجيز امتدادات قارية ودولية باختيار الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية، وعاصمة للثقافة في العالم الإسلامي لسنة 2022، وبذلك فإن انتظام المعرض الدولي للنشر والكتاب في الرباط هو انتظام يتناغم مع هذه الحركية الثقافية الواعدة. فيما تكمن "التطلعات الواعدة" في "تحقيق التوازي بين ريادة المؤسسات الثقافية بالعاصمة الإدارية للمملكة وجودة المنتوج الثقافي المقدم في رحابها"، وذلك من خلال "الرهان على فعاليات ثقافية وفنية عاكسة لعمق المغرب الحضاري، ولمساره المتميز والثابت في اللحاق بالدول الصاعدة".

يذكر أن المعرض الدولي الاول للكتاب والنشر رأى النور عام 1986 بمبادرة من محمد بن عيسى ، وزير الثقافة انذاك
ويشارك في التظاهرة، ضمن البرنامج المخصص لـ"ضيف الشرف"، مفكرون وكتاب وأدباء وناشرون أفارقة سيقدمون منجزهم الفكري والإبداعي والبيبليوغرافي لجمهور المعرض، بينما سيعرض نظراؤهم المغاربة الأبعاد والمكونات الإفريقية في الثقافة المغربية التي تعتبر إفريقيا عمقا استراتيجيا لهويتها المتنوعة في مكوناتها، والمتعددة في أبعادها.
وستطرح الأنشطة المتعلقة ببرنامج التظاهرة المغربية أسئلة حول واقع ومآل الأدب الإفريقي، تأليفا ونشرا وتوزيعا. كما سيكون لرواد المعرض فرصة اللقاء المباشر مع محاضرين من مختلف الدول الإفريقية حول قضايا الأدب والفكر الإفريقيين. وستكون أروقة المعرض فضاءات للتعريف بدور النشر الإفريقية، وبما أبدعته عقول ومخيلات الكتاب الأفارقة من جديد الأعمال الفكرية والأدبية.
ويقول المنظمون إن الاحتفاء بالآداب الإفريقية يأتي في ظل وفاء المملكة المغربية لعمقها الإفريقي تجسيدا للسياسة القارية للملك محمد السادس، التي أسفرت عن حركية جديدة وآفاق واعدة بمزيد من الاندماج والنماء.
وتشهد دورة هذه السنة، التي تنظم فعالياتها على مساحة تناهز 20 ألف متر مربع، مشاركة ممثلي 40 دولة، فيما يناهز عدد الأروقة الـ 300 والعارضين 700، مع توقع 500 ألف زائر.
وحرص المنظمون على أن يجمع البرنامج الثقافي للدورة بين "العمق والإحاطة"، من خلال عدد من الفقرات، التي تضم، فضلا عن "برنامج ضيف الشرف" فقرات حول "الرباط عاصمة الثقافتين" و"جنوب الإبداع" و"مؤنث الإبداع" و"تقديمات" و"محاورات" و"الترجمة" و"كاتب ومترجمه" و"ليالي الشعر والموسيقى" و"المغرب المتعدد" و"الأدب والسينما" و"ندوات" و"اليوم المهني" و"لحظات احتفائية" التي تشهد برمجة حفل توزيع جوائز ابن بطوطة لأدب الرحلة 2022.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف