إختتام فعالياته وسط ارتياح تنظيمي
اكثر من 200 الف شخص زارو معرض النشر و الكتاب في الرباط
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
إيلاف من الرباط:عبرت وزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربي ، الاثنين، عن ارتياحها لنتائج الدورة الـ27 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، التي اختتمت الأحد.
وقالت الوزارة إن الجهد الذي بذلته أثمر "نجاحا كبيرا خلف صدى طيبا لدى الزوار كما العارضين والضيوف "، وأوضحت أن من أبرز مؤشرات هذا الرضا الكثافة اليومية الملحوظة لجمهور المعرض والذي بلغت أعداده أزيد من 200 ألف زائر، مشيرة إلى أن هذا العدد "فاق التوقعات" في ضوء الوضعية المرتبطة بجائحة كوفيد 19، وكذا الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الوزارة في هذا الصدد.
وقدمت الوزارة معطيات تقدم صورة مفصلة عن مجريات الدورة، مشيرة إلى أنها بغاية قياس الأثر والوقوف على المؤشرات الإحصائية ، أنجزت دراسة استبيانية في صفوف الناشرين، تبين في ضوئها أن "نسبة الرضا عن الخدمات المقدمة لفائدة العارضين والجمهور بلغت 98 بالمائة، فيما وصل عدد الكتب المباعة إلى حوالي مليون و500 ألف نسخة".
وذكر بيان للوزارة أن دورة هذه السنة استقبلت الآداب الإفريقية كضيف شرف، في إطار "دينامية دبلوماسية ثقافية مستلهَمة من الرؤية الملكية التي ترسخ حضور المملكة كأرض للقاء والحوار والتبادل الثقافي مع بلدان وشعوب القارة الإفريقية، والعالم الإسلامي، وفي سياق يتزامن مع الاحتفاء بالرباط عاصمة للثقافة الإفريقية، وعاصمة للثقافة في العالم الإسلامي".
وعلى صعيد المعطيات والأرقام المسجلة، قال البيان إن الدورة شهدت مشاركة 712 من العارضين، مثلوا 55 بلدا، منهم 273 عارضا مباشرا، فيما بلغ عدد العارضين بالتوكيل 439 عارضا. فيما قدم العارضون، على مساحة عرض صافية تناهز 7300 مترا مربعا، عرضا وثائقيا تجاوز عدد المؤلفات فيه 100 ألف عنوان، تنوعت حسب أصناف عارضيها بنسب متفاوتة، جاءت في مقدمتها أصناف الكتب ذات المضامين المتصلة بالعلوم الإنسانية واللغات والأدب بنسبة 54 بالمائة، تلاها الكتاب المؤسساتي بنسبة 24 بالمائة، وكتاب الطفل بنسبة 10 بالمائة، ونسبة 12 بالمائة موزعة بحصص متقاربة بين الكتاب القانوني، والكتاب العلمي، والكتاب الديني والتراثي.
أما ما يتصل بالبرنامج الثقافي، الذي واكب هذه الدورة، فقد شهدت فضاءات الفعاليات تنظيم ندوات فكرية، وتقديمات كتب، وحوارات بين كتاب، وقراءات شعرية، بلغ عددها على مدى عشرة أيام 138 فعالية، ساهم فيها 457 متدخلا، فيما احتضن فضاء فعاليات الطفل ما مجموعه 226 ورشة، بينما بلغت الفعاليات الثقافية التي نظمتها المؤسسات المشاركة ومقاولات النشر العارضة 1052 فعالية، بما يرفع المجموع العام للفعاليات إلى 1190.
على صعيد آخر، عرفت الدورة تغطية إعلامية من طرف 43 منبرا إعلاميا مكتوبا ومسموعا ومرئيا، في إطار شراكات إعلامية، وحضور أزيد من مائة صحافية وصحافي يمثلون مختلف وسائل الإعلام الوطنية والدولية، بالإضافة إلى التواصل الترويجي الذي قامت به الوزارة على مختلف وسائل وقنوات التواصل الاجتماعي.
وختمت الوزارة بيانها بأن المعرض الدولي للنشر والكتاب، يؤكد، مرة أخرى، أنه يواصل بدورته لهذه السنة، مساره التراكمي في "إبراز أدوار الكتاب في خدمة الثقافة المغربية، وتعزيز إشعاعها الدولي".