أخبار

في سياق تطبيق النظام التربوي الجديد 2.0

مصر: تعاون بين "التعليم" واليونسكو لتدريب المعلمين

لقطة من اجتماع وزير التربية والتعليم والتعليم الفني المصري د.طارق شوقي مع د. عبدالعزيز المزيني، مدير مكتب اليونسكو الإقليمي للعلوم بالدول العربية(فيسبوك)
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

القاهرة: عقد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني المصري د.طارق شوقي، لقاء مع د. عبدالعزيز المزيني، مدير مكتب اليونسكو الإقليمي للعلوم بالدول العربية، في ديوان عام الوزارة، لبحث التعاون الثنائي المشترك بين الوزارة واليونسكو.

بيان

وبحسب بيان صحفي، ناقش الحضور سبل التعاون بين الوزارة واليونسكو في تدريب المعلمين والارتقاء بمستواهم، خصوصًا وأنهم الركيزة الأساسية لتطبيق النظام التعليمي الجديد 2.0، والذي يعمل على بناء قدرات الطالب واكتسابه المهارات الحياتية المختلفة من حلّ المشكلات، والإبداع، والنقاش، والعمل والتفكير النقدي.

شوقي

وأكد "شوقي"، أن الدولة المصرية تبنت المشروع القومي لتطوير التعليم، الذي يستهدف إعداد تصور جديد للمجتمع التعليمي ككل، ليصبح الطالب أكثر إقبالاً على التعلّم والابتكار، فضلًا عن جهود تطوير مناهج التعليم، لتوائم متطلبات سوق العمل المتزايدة، سواء على المستوى المحلي أو الدولي، وكذلك تعزيز وتنمية المهارات لدى النشء والشباب، مشيراً إلى أن دول كثيرة طلبت الاطلاع على تطورات التجربة المصرية في بناء نظام تعليم عصري بمعايير عالمية.

واستعرض الجهود التي تبذلها الوزارة في تطوير مناهج التعليم منذ عام 2017، من خلال مركز تطوير المناهج بدءاً من رياض الأطفال وصولاً إلى الصف الابتدائي الرابع، وفق رؤية تقوم على فكرة التسلسل والتراكم العلمي، وبما يتناسب مع المعايير الدولية. وذلك بالتعاون مع الخبراء والشركاء الدوليين منهم البنك الدولي، وصندوق الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف".

المزيني

من جانبه، "المزيني"، رحب بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم في تطوير العملية التعليمية، مبديا استعداده التام لتوفير الدعم للوزارة عن طريق مشروع Technically Enabled schools، فضلا عن المساعدة في تأهيل ورفع كفاءة المعلمين من خلال سلسلة من الدورات التدريبية الرقمية التي تضمن استمرارية وجودة التطور المهني.

وأشاد بالطفرة التى يشهدها ملف التعليم في مصر، والارتقاء بالثقافة والمجتمع المصري، قائلا: "نتطلع إلى الإستفادة من الخبرات المصرية، في دعم أنشطة وبرامج المنظمة خلال الفترة المقبلة، خاصة وأن التجربة المصرية تستحق التركيز عليها في قمة تحول التعليم والتي ستُعقد بنيويورك في سبتمبر المقبل".

كما أعرب عن استمرار الدعم والمساعدة في إنشاء الهيئة المصرية لضمان جودة التعليم والاعتماد للتعليم التقني والفني (اتقان).

يشار إلى أن "الاجتماع" ضم عدد من الدكاترة الاختصاصيين، وهم محمد مجاهد، نائب الوزير للتعليم الفني، رضا حجازي، نائب الوزير لشؤون المعلمين، أحمد ضاهر، نائب الوزير للتطوير التكنولوجي، شيرين حمدي، مستشارة الوزير للتطوير الإداري والمشرفة على الإدارة المركزية لمكتب الوزير، وهانم أحمد، مستشارة الوزير للتعاون الدولي. كما حضر من اليونسكو، آمال محمد محمد، مسؤولة برامج التعليم بمكتب اليونسكو، ودعاء أبو ناعم، مسؤولة مشروع بمكتب اليونسكو الإقليمي.

النظام التعليمي ( 2.0 )

يشار إلى أن النظام الجديد ( 2.0 ) لا يعتمد على معرفة المعلومة فقط، بل يهتم بالمهارات المكتسبة، سواء كانت مهارات التفكير العليا أو مهارات اللغة، أو المهارات الحياتية، بحيث يركز على الفهم العميق للمعلومات المكتسبة وتعزيز القدرة على الابتكار، والتقويم، والتحليل، والتطبيق. كما يهتم بالأنشطة الهادفة التي تعمل على تطبيق المعلومة عمليا وليس نظرياً فقط.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف