أخبار

حموشي التقى هاينز وبيرنز وراي

مباحثات استخباراتية مغربية -اميركية في واشنطن

عبد اللطيف حموشي مع مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كريستوفر راي
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من الرباط: أجرى المدير العام للأمن الوطني(الامن العام) ولمراقبة التراب الوطني ( مخابرات داخلية) المغربي عبد اللطيف حموشي زيارة عمل إلى الولايات المتحدة خلال يومي 13 و14 يونيو الجاري، وذلك على رأس وفد أمني ضم مدراء وأطر من المصالح المركزية للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.
وذكر بيان للمديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، الخميس، أن هذه الزيارة تجسد متانة التعاون الثنائي الذي يجمع بين المملكة المغربية والولايات المتحدة في مختلف المجالات الأمنية، خصوصا في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية، كما أنها تأتي في سياق مطبوع بتعزيز وتطوير الشراكة الأمنية القائمة بين المصالح الأمنية المغربية والوكالات الفيدرالية الأميركية المكلفة الاستخبارات وتطبيق القانون.
وأضاف البيان أن المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني المغربي عقد خلال هذه الزيارة جلسات عمل ومباحثات مع كل من أفريل هاينز مديرة أجهزة الاستخبارات الوطنية، ومع مدير وكالة الاستخبارات المركزية ويليام بيرنز، ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كريستوفر راي، تناولت مختلف التهديدات الأمنية والمخاطر المستجدة على الصعيدين الإقليمي والدولي، كما تمت مناقشة الآليات والسبل الكفيلة بمواجهة هذه المخاطر من منظور مشترك وجماعي قادر على تحقيق الأمن وإرساء الاستقرار الدوليين.
وبحث حموشي مع مسؤولي المصالح الاستخباراتية والأمنية الأميركية مختلف التحديات الأمنية والتهديدات التي تطرحها الجماعات الإرهابية وشبكات الإجرام المنظم في العديد من مناطق العالم، بما فيها منطقة الساحل والصحراء والشرق الأوسط وأوروبا. وتم التطرق كذلك "للعمليات الافتراضية" المرتبطة بمكافحة الخطر الإرهابي والجريمة المنظمة، خصوصا في أشكالها السيبرانية وارتباطاتها العابرة للحدود الوطنية.
وتميزت هذه الزيارة كذلك ، يشير البيان ، بتبادل الخبرات والتجارب وتقاسم المعلومات ذات الصلة بمكافحة التنظيمات الإرهابية وشبكات الجريمة المنظمة، كما تم التوافق كذلك على أهمية تنسيق الجهود المشتركة وتطوير آليات الرصد والمكافحة، بما يضمن التصدي الحازم لمختلف المخاطر والتهديدات المتنامية على الصعيد الدولي.
وتؤشر هذه الزيارة ، وفق المصدر ذاته ، على أهمية التعاون الثنائي الأمني بين المملكة المغربية والولايات المتحدة ، باعتبارهما شريكين أساسيين في الجهود الدولية لتحقيق الأمن والاستقرار، كما أنها تترجم الانخراط الراسخ لمصالح المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في المساعي الدولية الرامية لتحييد المخاطر والتهديدات المحدقة بالأمن الإقليمي والدولي.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لاداعي للمباخثات - ارسلوا لهم التعليمات والاوامر ،،
عدنان احسان- امريكا -

يعني من باب توفير الوقت والمصاريف - والا على ماذا ستحاورن - على ملف صيد السمك - ولا تجاره المخدرات - ولا تهريب اللاجئين ،،، وايش رايكم تخلوا الاسرائيلين يتفاوضوا عنكم .. وتفضوا هالسيره ،،،