أخبار

مطالبين السلطات بإلغاء "تدنيس بلدنا وكنيستنا وعائلتنا"

آلاف الصرب الأرثوذكس يتظاهرون ضد تنظيم "مسيرة الفخر" الأوروبية للمثليين

مسيرات الفخر السابقة في صربيا تطلبت وجودًا مكثفًا للشرطة بسبب التهديد بهجمات اليمين
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بلغراد: تظاهر الآلاف من الصرب الأرثوذكس في بلغراد الأحد للتحذير من إقامة "مسيرة الفخر" للمثليين في أوروبا (يوروبرايد)، على الرغم من إعلان السلطات الصربية إلغاء المناسبة.

وسار المتظاهرون في وسط المدينة وهم يصلون ويرددون الهتافات حاملين الأيقونات والصلبان والأعلام الدينية قبل أن يتجمعوا خارج كاتدرائية سانت سافا.

وكان الرئيس ألكسندر فوتشيتش قد أعلن السبت أنه قرر بالتشاور مع الحكومة "إرجاء أو إلغاء" المسيرة.

وقال فوتشيتش إنه ليس من الممكن "التعامل مع كل شيء" في وقت تتعرض في صربيا "لجميع أنواع المشاكل"، في إشارة الى التوترات الأخيرة مع إقليم كوسوفو والمخاوف المتعلقة بأمن الطاقة والغذاء.

لكن منظمي مسيرة "يوروبرايد" تعهدوا مواصلة ضغوطهم لإجرائها.

وقال ماركو ميخايلوفيتش منسق "يوروبرايد" في بلغراد إن "مسيرة الفخر ستمضي قدماً كما هو مقرر في 17 أيلول/سبتمبر".

التعامل مع "الشذوذ"

وأشاد المطران نيكانور في كلمة له أمام المتظاهرين الأحد بقرار السلطات إلغاء "تدنيس بلدنا وكنيستنا وعائلتنا".

وطالب بالتعامل مع هذا "الشذوذ" كما تتعامل معه روسيا في ظل حكم الرئيس فلاديمير بوتين الذي وصفه بأنه "قيصر الكوكب"، وفقاً لمقطع فيديو على موقع "غلاس يافنوستي" الإخباري.

وعام 2013 حظرت روسيا "الدعاية" الخاصة بالمثليين والمثليات التي تستهدف القاصرين وفرضت عليها عقوبات بالسجن.

وأضاف المطران نيكانور أن المؤمنين على استعداد للنزول إلى الشوارع مرة أخرى "ليقفوا أمام أولئك الذين ينوون تدمير قيم صربيا".

وشهدت مسيرتا المثليين في بلغراد عامي 2001 و2010 أعمال عنف، لكن يعاد تنظيم المناسبة سنويا منذ عام 2014 وسط حراسة أمنية كبيرة.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف