طهران: نتابع جهود الكاظمي لحلّ الازمة السياسية
مباحثات عراقية أميركية حول قضايا الأمن الإقليمي
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
إيلاف من لندن: شهدت بغداد الخميس مباحثات عراقية أميركية حول الامن الاقليمي وأخرى عراقية ايراني تتعلق بتطوير علاقات البلدين وتأمين مشاركة ملايين الايرانيين في أربعينية الامام الحسين بكربلاء.
فقد اجتمع قائد القيادة المركزية الأميركية الوسطى الجنرال مايكل كوريلا والوفد المرافق له اليوم مع رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة العراقية مصطفى الكاظمي حيث تم بحث تطورات الأوضاع في العراق والمنطقة ومناقشة القضايا والملفات المشتركة فيما يخص الأمن الإقليمي وجهود مكافحة الإرهاب.
كما بحث الجانبان آفاق التعاون الثنائي والتطلع إلى تطويره في المجالات الأمنية والعسكرية المختلفة ولاسيما التدريب وتقديم المشورة وتعزيز الخبرات الأمنية وبما يسهم في رفع قدرات القوات العسكرية العراقية لمواجهة التحديات الأمنية كما قال المكتب علامي لرئاسة الحكومة في بيان تابعته "ايلاف".
يشار الى ان بغداد وواشنطن ترتبطان باتفاقية الإطار الاستراتيجي الموقعة بينهما في تشرين الثاني نوفمبر عام 2008 وصادق عليها مجلس النواب العراقي في نهاية العام نفسه ودخلت حيز التنفيذ في كانون الثاني يناير من العام التالي 2009.
وترسي هذه الاتفاقية واسمها الكامل هو "اتفاقية الإطار الاستراتيجي لعلاقة صداقة وتعاون بين الولايات المتحدة وجمهورية العراق " أسس تعاون مشترك وطويل المدى بين البلدين في مجالات رئيسية حيث حددت الأهداف العامة المرتبطة بكل قطاع وهي في أغلبها تتصل بتقوية المؤسسات العراقية وتطوير قدراتها على تأدية مهامها بفعالية.
وتؤكد الاتفاقية في مجالها العسكري والامني على "تطوير تعاون وثيق بخصوص ترتيبات أمنية ودفاعية من دون التجاوز على السيادة العراقية في إطار تحسين قدرة جمهورية العراق على صد التهديدات ضد سيادتها وأمنها ووحدة أراضيها".
طهران : نتابع جهود الكاظمي لحل الازمة السياسية
عبرت ايران اليوم عن اهتمامها بجهود الكاظمي في احتواء الازمة السياسية في بلاده عبر مبادرة الحوار بين القوى السياسية.
وخلال استقبال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لوزير الداخلية الايراني أحمد وحيدي والوفد المرافق له فقد تم بحث العلاقات بين بلديهما وسبل تعزيز التعاون الثنائي ودعم التنسيق المشترك في المجالات التي تخدم الشعبين العراقي والإيراني.
ونقل الوزير تحيات الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى رئيس الوزراء وتأكيده على أهمية تعزيز التعاون بين العراق وإيران في المجالات كافة.
وتطرق اللقاء إلى "جهود الكاظمي في احتواء الأزمة السياسية الحالية، عبر مبادرة الحوار الوطني الهادف بين القوى السياسية للوصول إلى حلول تضمن استقرار العراق وأمنه السلمي .
كما تم التأكيد على دور العراق البارز وجهوده في المنطقة باعتماد سياسة الحوار والتقريب بين وجهات النظر من أجل أمن المنطقة وازدهار شعوبها في اشارة الى الحوار السعودي الايراني الذي احتضنت بغداد منذ نيسان ابريل عام 2021 خمس جولات منه فيما ينتظر ان تعقد فيها قريبا جولة سادسة بحضور وزيري خارجية البلدين ستثمر عن اعادة العلاقات الدبوماسية بينهما والمقطوعة منذ سنوات.
كما شهد اللقاء بحث الجهود التي يقدمها الجانب العراقي في مجال تسهيل مشاركة الزائرين الايرانيين الواصلين الى العراق في إحياء زيارة أربعينية الإمام الحسين في مدينة كربلاء وتنظيم دخولهم وإقامتهم وتأمين الحماية لهم كما قال المكتب الاعلامي لرئاسة الحكومة في بيان تابعته "ايلاف".
مشاركة ملايين الإيرانيين في أربعينية الحسين بكربلاء
وكان الوزير الايراني قد وصل الى بغداد في وقت سابق اليوم حيث بحث مع نظيره العراقي عثمان الغانمي تسهيل وصول مواطنيه الى العراق للمشاركة في الاربعينية والتسهيرت المقدمة لهم ومتابعة اوضاعهم قبيل حلول موعد أربعینية الإمام الحسين في 17 من الشهر الحالي.
وجاء وصول الوزير الايراني الى بغداد بعد محادثات هاتفية اجراها مع الكاظمي نائب الرئيس الايراني محمد مخبر أمس الاربعاء حيث تباحثا خلالها " حول جهود الحكومة العراقية بمختلف مؤسساتها في تقديم التسهيلات والحماية الأمنية لجميع الزائرين الذين يحيون ألاربعينية في مدينة كربلاء" كما قال بيان رسمي عراقي.
وجاءت مباحثات الوزير الايراني في بغداد فيما اعلنت السلطات العراقية في وقت سابق اليوم عن وصول 1.6 مليون ايراني للمشاركة في الزيارة حيث كشف المتحدث الرسمي بأسم هيئة المنافذ العراقية علاء الدين القيسي ان "توافد الزائرين إلى مدينة كربلاء (110 كم جنوب بغداد) مستمر للمشاركة في إحياء مراسم أربعينية الامام الحسين بن علي بن ابي طالب وذلك بتعاون بين السلطات الحدودية للبلدين وخاصة الامنية منها.
واشار المسؤول الحدودي الى ان مجموع الايرانيين الذين عبروا المنافذ الحدودية البرية والجوية الى العراق خلال الايام القلية الماضية قد بلغ مليون و262 الف و13 وافداً وسط توقعات بمشاركة 4 ملايين ايراني في احياء مراسم الاربعينة.
يذكر ان المسلمين الشيعة يحيون ذكرى الزيارة الاربعينية للامام الحسين بن علي بن أبي طالب بعد أربعين يوماً على عاشوراء ذكرى مقتل الإمام الحسين مع رهط من أهل بيته وأصحابه في واقعة الطف على أيدي جيش الخليفة الأموي يزيد بن معاوية في العاشر من شهر محرم عام 61 للهجرة الموافق 680 ميلادي حيث تصادف أربعينية هذا العام السابع عشر من الشهر الحالي.
التعليقات
العراق يتوسط عند السعوديه لاطلاق سراح ايراني معتقل!!!!
خالد -الاف العراقيين من اخواننا اهل المحافظات الغربيه ومئات وربما الاف ايضا من اهلنا في الجنوب معتقلين منذ سنوات وبدون محاكمات واهلهم اصبحوا تحت ابتزاز ضعاف النفوس بحيث جردوهم من كل ما يملكون على امل اطلاق سراحهم دون جدوى....بالمقابل ذلك حكومة العراق العميله تتوسط لدى السعوديه لاطلاق سراح معتقل ايراني في السعوديه!!!! هل رايتم ذل وهوان وخناثه ووضاعه اكثر من ذلك؟؟؟؟؟!!!!!! يا صبر ايوب!!!! اخواننا بالسعوديه ما بيكم غيره وتحطون من جاءكم يتوسط بنفس الزنزانه مع الايراني المعتقل؟؟؟!!!!