أخبار

طعنت بها المعارضة مندّدة بعمليات "تزوير"

سلطات البوسنة تأمر بإعادة فرز الأصوات في انتخابات رئاسة الكيان الصربي

أشخاص يمرّون أمام ملصقات انتخابية في سراييفو في البوسنة، في الأول من أكتوبر 2022
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

ساراييفو: أمرت اللجنة الانتخابية المركزية في البوسنة الإثنين بإعادة فرز الأصوات في انتخابات رئاسة الكيان الصربي التي فاز فيها ميلوراد دوديك وفق نتائج أولية طعنت بها المعارضة مندّدة بعمليات "تزوير".

وأعلن رئيس اللجنة الانتخابية المركزية في البوسنة سعاد أرناوتوفيتش أن ستة من أعضاء اللجنة السبعة صوّتوا لصالح إعادة الفرز في مراكز الاقتراع الـ2239 في "جمهورية صربسكا"، الكيان الصربي في البلد المنقسم إتنيا.

وخلال اجتماع للجنة بُث مباشرة قال أرناوتوفيتش إن "اللجنة الانتخابية المركزية تمكّنت من الاطّلاع على أدلة مادية عدة وتسجيلات فيديو ووثائق تثبت بما لا يقبل الشك أن العملية تخلّلتها شوائب وأن من غير الممكن تأكيد نتائج" الاقتراع.

ويهيمن دوديك منذ زمن على الساحة السياسية في "صربسكا" وهو من كبار المعجبين بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

نتائج رسمية غير نهائية

وبحسب نتائج رسمية غير نهائية صدرت بعد انتهاء عمليات الفرز في 98 بالمئة من مراكز الاقتراع، نال دوديك 48 بالمئة من الأصوات في مقابل 43 بالمئة لمرشحة المعارضة يلينا تريفيتش.

وتريفيتش أستاذة جامعية تبلغ 39 عاماً ركّزت في حملتها على مكافحة الفساد وشد العصب القومي على غرار ما فعل منافسها دوديك.

وغداة الانتخابات التي نظّمت في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر طعنت المعارضة في النتائج وندّدت بعمليات "تزوير" وطالبت بإعادة الفرز مشدّدة على رصد "مخالفات" تطال "أكثر من 65 الف صوت".

ويرفض دوديك هذه الاتهامات ويعتبر أن فوزه "لا لبس فيه".

النظام السياسي المعقد

ولبى آلاف الأشخاص يومي الخميس والأحد دعوة المعارضة للتظاهر في بانيا لوكا (شمال)، أكبر مدن "صربسكا" ضد "سرقة وحشية ومافيوية" للانتخابات.

وكانت هذه الانتخابات واحدة من انتخابات عدة نُظمت الأحد على المستوى المركزي وعلى مستوى جمهورية صربسكا والاتحاد الكرواتي المسلم، الكيان الآخر للدولة البلقانية.

والنظام السياسي المعقد المتّبع في البوسنة والهرسك موروث من اتفاقية دايتون للسلام التي أبرمت في العام 1995 ووضعت حدا للحرب بين الكيانات المحلية التي أودت بمئة ألف شخص.

ونتج من هذه الانتخابات تأكيد الهيمنة السياسية على المؤسسات البوسنية للقوى الاتنية القومية الرئيسية التي تمسك بالسلطة منذ سنوات.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف