أخبار

موقف سيوتّر العلاقات الأميركية - الإسرائيلية

موقع أكسيوس: أميركا لن تتعامل مع بن غفير إن صار وزيراً

رئيس حزب القوة اليهودية الإسرائيلية إيتمار بن غفير
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من بيروت: من غير المرجح أن تتعامل إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن مع السياسي اليهودي المتعصب إيتمار بن غفير، الذي يتوقع أن يكون وزيرًا مهماً في الحكومة الإسرائيلية المستقبلية التي سيشكلها بنيامين نتنياهو، بحسب ما قال مسؤولان أميركيان لموقع "أكسيوس".

لم يتم اتخاذ أي قرار رسمي حتى الآن، لكن إذا قاطعت إدارة بايدن بن جفير، فسيكون ذلك تطورًا غير مسبوق من المحتمل أن تكون له عواقب سلبية على العلاقات الأميركية - الإسرائيلية.

فقد شهدت أحزاب اليمين المتطرف في إسرائيل نجاحًا غير مسبوق في انتخابات الثلاثاء، ومن المقرر أن تفوز قائمة الصهيونية الدينية اليهودية المتطرفة بـ 14 مقعدًا، وهو أعلى عدد من المقاعد لليمين الراديكالي في تاريخ إسرائيل.

وزير داخلية!

وقال بن غفير، الذي أدين في عام 2007 بتهمة دعم منظمة إرهابية والتحريض على العنصرية، إنه يريد أن يكون وزيرا للأمن الداخلي، وهذا منصب من شأنه أن يجعله مسؤولًا عن الشرطة الإسرائيلية والسياسات المتعلقة بالقدس والمواقع المقدسة، بما في ذلك المسجد الأقصى.

وقال شريكه السياسي، بتسلئيل سموتريتش، إنه يريد أن يصبح وزيرا للدفاع، وهو الدور الذي يشرف أيضًا على السياسة الإسرائيلية في الضفة الغربية وغزة ويوافق على بناء المستوطنات. لسموتريتش تاريخ في الإدلاء بتصريحات عنصرية حول المواطنين العرب في إسرائيل.

ولأن على نتنياهو الاعتماد على اليمينيين المتطرفين لتمرير قوانين توقف محاكمته بالفساد، سيتمتع هؤلاء يالكثير من النفوذ وسيحصلون على المناصب التي يريدونها.

إلى ذلك، ألمح وزير الخارجية الأميركي توني بلينكين ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان إلى احتمال عدم العمل مع بن غفير ومتطرفين يمينيين آخرين، خلال لقائهما الأسبوع الماضي مع الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ.

أخبر مسؤولون أميركيون مسؤولين إسرائيليين أنه بينما ستعمل إدارة بايدن مع أي حكومة منتخبة في إسرائيل، فقد تواجه مشكلة في العمل مع سياسيين محددين، من دون تحديد أسماء.

قلق من خطابه العنصري

وقال بلينكين وسوليفان إن إدارة بايدن قلقة من الخطاب والمواقف العنصرية لبن غفير وحزبه ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية والأقلية العربية في إسرائيل. وهما أخبرا "أكسيوس" أنه لا يوجد قرار سياسي رسمي بشأن بن غفير حتى الآن، لكن تفكير الإدارة في الأسابيع الأخيرة كان أنها لن تعمل معه. ومن غير الواضح إن كانت الإدارة تفكر في اتخاذ القرار نفسه بشأن سموتريتش أو أعضاء آخرين من أحزابهم .

وقال متحدث باسم الأمن القومي بالبيت الأبيض: "نحن مسرورون لرؤية مثل هذا الإقبال القوي للناخبين في انتخابات الكنيست"، مضيفًا: "من السابق لاوانه التكهن بالتكوين الدقيق للائتلاف الحاكم المقبل حتى يتم فرز جميع الاصوات، ونحن نتطلع الى مواصلة العمل مع الحكومة الاسرائيلية بشأن مصالحنا وقيمنا المشتركة".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس في الإحاطة اليومية الأربعاء إن العلاقة بين إسرائيل والولايات المتحدة قوية لأنها تقوم على المصالح والقيم المشتركة. أضاف برايس: "نأمل أن يواصل جميع المسؤولين في الحكومة الإسرائيلية تبادل قيم المجتمع الديمقراطي المنفتح، بما في ذلك التسامح واحترام الأقليات".

أعدت "إيلاف" هذا التقرير عن موقع "أكسيوس" الأميركي

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف