صحة وعلوم

بعد توقيع اتفاق السلام في إثيوبيا

برنامج الأغذية العالمي يٌعلِن دخول أول قافلة مساعدات إلى تيغراي

برنامج الأغذية العالمي يعلن دخول أول قافلة مساعدات إلى تيغراي(WEP)
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

اديس ابابا: أعلن برنامج الأغذية العالمي وصول أول قافلة مساعدات إلى إقليم تيغراي الأربعاء منذ توقيع الاتفاق التاريخي بين الحكومة الإثيوبية والمتمردين.

وأفادت الوكالة الأممية على تويتر "دخلت قافلة برنامج الأغذية العالمي للتو تيغراي في شمال غرب (إثيوبيا) عبر ممر قوندر لأول مرّة"، بينما أفادت ناطقة فرانس برس أن القافلة هي الأولى التي تصل إلى المنطقة منذ اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 2 تشرين الثاني/نوفمبر.

وأضاف المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي ديفيد بيزلي "يجب أن يستمر التقدم. يجب على جميع الأطراف التمسك بالاتفاق. يجب استئناف الخدمات الأساسية على الفور".

وكان استئناف إيصال المساعدات إلى تيغراي من أبرز بنود الاتفاق الموقع في جنوب أفريقيا لوقف إطلاق النار في نزاع استمر عامين وأسفر عن مقتل عدد لم يتضح بعد من الأشخاص فيما أدى إلى أزمة إنسانية في شمال إثيوبيا.

وجاء إعلان برنامج الأغذية العالمي بعد يوم على دخول قافلة مساعدات تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر إلى تيغراي، وهي أولى الشحنات المرسلة من المنظمة التي تصل إلى المنطقة بعد الاتفاق بين الحكومة الإثيوبية وجبهة تحرير شعب تيغراي.

وقالت ناطقة باسم برنامج الأغذية العالمي لوكالة فرانس برس إن 15 شاحنة دخلت إلى المنطقة الأربعاء بينما يتوقع "دخول المزيد في الأيام المقبلة".

وذكرت الوكالة أن القافلة سافرت على طريق يمر من إقليم أمهرة المجاور لأول مرة منذ حزيران/يونيو 2021 عندما استعاد مقاتلو جبهة تحرير شعب تيغراي الإقليم من القوات الفدرالية وتوسعوا إلى منطقتي أمهرة وعفر المجاورتين.

وقال برنامج الأغذية العالمي على تويتر "ستعقب (الشحنة) المزيد من شحنات المواد الغذائية والطبية قريبا عبر كل الطرق الممكنة".

ويعاني إقليم تيغراي الذي يعد ستة ملايين نسمة من نقص شديد في الغذاء والدواء مع قدرة محدودة على الوصول إلى الخدمات الأساسية بما في ذلك الكهرباء والخدمات المصرفية والاتصالات، بينما حذّرت الأمم المتحدة من أن كثيرين باتوا على حافة المجاعة.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف