أخبار

حول الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي

المجر تتّهم السويد بـ"الغباء" على خلفية الخلاف مع تركيا

وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بودابست: اتّهمت المجر الثلاثاء السويد بـ"الغباء" على خلفية إقدام متطرّف على حرق مصحف في ستوكهولم في واقعة دفعت تركيا إلى تعليق مفاوضات انضمام السويد وفنلندا إلى حلف شمال الأطلسي.

وتركيا والمجر هما البلدان الوحيدان اللذان لم يصادقا بعد على انضمام السويد وفنلندا إلى حلف شمال الأطلسي.

لكن قراراً اتّخذته الشرطة السويدية بالسماح بتنظيم تحرّك احتجاجي عمد خلاله ناشط يميني متطرّف إلى إحراق مصحف قرب السفارة التركية في ستوكهولم في وقت سابق من الشهر الحالي، أثار غضبا عارما في أنقرة.

في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي مولود تشاوش أوغلو في بودابست، قال وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو إن إحراق كتاب مقدّس لديانة أخرى عمل "غير مقبول".

واعتبر أن التحجّج بأن الفعل تكفله "حرية التعبير" أمر ينطوي على "غباء"، في إشارة إلى بيان أصدره رئيس الوزراء السويدي إثر الواقعة.

وقال سيارتو "إذا كان بلد ما يريد الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي ويسعى إلى نيل دعم تركيا، ربما عليه أن ينتهج سلوكا أكثر حذراً".

مصادقة الدول الأعضاء

ويتطلّب الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي مصادقة كل دوله الأعضاء، وعددها 30.

وترفض أنقرة المصادقة على انضمام البلدين إلى حلف شمال الأطلسي، مشيرة خصوصا إلى رفض السويد تسليمها عشرات الأشخاص الذين تشتبه بارتباطهم بفصائل مسلّحة كردية وبمحاولة الانقلاب التي شهدتها تركيا في العام 2016.

والشتات الكردي في السويد أكبر، كما أن النزاع بين ستوكهولم وأنقرة أكثر حدة، مقارنة بفنلندا.

وفي منتصف كانون الثاني/ يناير، رفعت مجموعة قريبة من لجنة روجافا لدعم أكراد سوريا دمية تمثل إردوغان معلّقاً من قدميه أمام مبنى بلدية ستوكهولم، ممّا أثار استياء أنقرة رغم إدانة الحكومة السويدية. كما فاقم عدم توجيه النيابة العامة السويدية أي اتّهامات في هذه القضية الغضب التركي.

والأسبوع الماضي علّقت تركيا المحادثات بشأن انضمام السويد وفنلندا إلى حلف شمال الأطلسي.

موقف واضح

في الأثناء اتّهمت المعارضة المجرية حزب "فيدس" الحاكم بزعامة رئيس الوزراء فيكتور أوربان بالمماطلة في إجراء جلسة المصادقة على طلبي البلدين.

وأوربان حليف مقرّب للرئيس التركي رجب طيب إردوغان، وهو يعتمد موقفا محايدا يسوده الغموض من الحرب التي تشنها روسيا في أوكرانيا، ويكتفي بإبداء دعم فاتر لكييف.

الثلاثاء قال سيارتو إن السلطة التشريعية في المجر ستصدر الشهر المقبل قرارها بشأن المصادقة على طلب العضوية.

وقال "موقفنا واضح. نحن ندعم توسيع حلف شمال الأطلسي".

في شباط/فبراير تخلّت السويد وفنلندا عن سياسة عدم الانحياز التي اعتمدتاها لعقود وقرّرتا الترشّح لعضوية حلف شمال الأطلسي بعدما بدأت روسيا غزو أوكرانيا في شباط/فبراير.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
تصرف مقصود وليس غباء
متفرج -

سبق وان اختبرت هذه الدول ( الدانمارك ، هولندا ، فرنسا ، السويد …) ردة فعل الدول الاسلاميه اي الدول التي غالبية سكانها مسلمين بعمليات سابقة مشابهه ووجدت ان رد الفعل ليس اكثر من صياح وصراخ وادانه وشجب وهتافات وكتابات و…. اي مجرد تهريج وليس هناك اي عمل حقيقي يضر بمصالح تلك الدول لذلك استمرت وستستمر في التمادي طالما لا يوجد رادع ، انا طبعا لا اطالب بعمل ردعي لان هذا غير ممكن ، دول لا تملك قرارات نفسها لا تستطيع ان تاتي باي عمل ، مجرد منفذة لاوامر تصدر لها ، انظروا الى ما يجري فعلا : حرية التعبير عن الرأي مختصة فقط باهانة الدين الاسلامي .