أخبار

لا تتسامح مع تهديدها لحياة إعلاميين معارضين

لندن تعاقب 8 شخصيات إيرانية

بريطانيا احتجت على تهديد طهران لاعلاميين معارضين
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: مع فرضها عقوبات على عدد من كبار مسؤوليها، أكدت المملكة المتحدة أنها لن تتسامح حيال التهديدات لحياة العاملين بالإعلام وحرية الإعلام.

واستدعت وزارة الخارجية البريطانية بطلب من الوزير جيمس كليفرلي، يوم الإثنين، القائم بالأعمال الإيراني في السفارة في لندن للاحتجاج على استمرار تهديد صحفيين إيرانيين معارضين في المملكة المتحدة.

إيران إنترناشينال
ويأتي هذا نتيجة قرار قناة إيران إنترناشونال، وهي شبكة تلفزة مقرها في لندن، بتعليق أعمالها في المملكة المتحدة نتيجة استمرار تهديدات النظام الإيراني للعاملين فيها.
فقد اجتمع فيجاي رانغاجاران، مدير عام الشرق الأوسط بوزارة الخارجية، مع القائم بالأعمال الإيراني مهدي حسيني متين ليقول له بوضوح بأن المملكة المتحدة لن تتسامح حيال التهديدات لحياة العاملين بالإعلام وحرية الإعلام.
وعلى صلة، وفي سياق جهود أوسع لمحاسبة النظام الإيراني على أفعاله على الصعيد العالمي، فرضت المملكة المتحدة وشركاؤها الدوليون كذلك يوم الإثنين، عقوبات أخرى على ثمانية من كبار الشخصيات الإيرانية المسؤولين عن قمع الشعب الإيراني.
هذه العقوبات تشمل ثلاثة قضاة مسؤولين عن إصدار أحكام بالإعدام ضد المحتجين، إلى جانب خمسة من قيادات الحرس الثوري الإسلامي.
وقال وزير الخارجية جيمس كليفرلي: "سوف تتصدى المملكة المتحدة دائما للدول التي تهدد قيمنا الأساسية القائمة على حرية التعبير وحرية الإعلام.
واضاف: "وقد هالني التهديد المستمر من جانب النظام الإيراني لحياة صحفيين يعيشون في المملكة المتحدة، واليوم طلبت استدعاء ممثل النظام لنقول له بوضوح بأننا لن نتساهل حيال ذلك التهديد".

المعاقبون
ومن بين المشمولين في العقوبات:
محمد تقي أصانلو: وهو قائد القوات البرية بالحرس الثوري الإسلامي في غرب أذربيجان وكردستان، حيث كان الأطفال من بين الذين قُتلوا أثناء الاحتجاجات. وتُظهر لقطات فيديو طفلا عمره 10 سنوات تعرَّض لإصابات خطيرة بعد أن أطلقت قوات الحرس الثوري الإسلامي النار عليه في 26 سبتمبر.
محمد كرمي: عندما كان يشير كرمي إلى المحتجين السلميين، تعهّد بأن "يصب جام انتقامه على الجماعات الإرهابية" في الوقت الذي كان قائدا للقوات البرية بالحرس الثوري الإسلامي في سيستان وبلوشستان، حيث قُتل ما يزيد على 80 من المحتجين والمتجمهرين المتابعين للاحتجاجات في سبتمبر 2022.
موسى آصف الحسيني: أصدر أحكاما بالإعدام على محمد كرمي ومحمد حسيني اللذيْن أُعدما في يناير2023 على الرغم مما قيل عن أن المحاكمات اعتمدت على اعترافات بالإكراه.
مرتضى براتي: يُذكَر أنه أصدر أحكاما بالإعدام على صالح ميرهاشمي، ومجيد كاظمي، وسعيد يعقوبي كردسفلي، كجزء من "قضية بيت أصفهان" في يناير 2023. كما ذُكر أن براتي لم يسمح بحضور المحامين المعيَّنين للدفاع عن المتهمين أثناء المحاكمة، وأن كاظمي تعرَّض للتعذيب.
ومنذ مقتل مهسا أميني في سبتمبر 2022، فرضت المملكة المتحدة عقوبات على أكثر من 50 من المسؤولين الإيرانيين وكيانات إيرانية ردا على انتهاكات النظام لحقوق الإنسان.
هذه العقوبات عبارة عن تجميد أرصدة المشمولين فيها ومنع سفرهم إلى المملكة المتحدة، وترسل إشارة أوسع نطاقا بشأن التزام المملكة المتحدة بتأكيد إدانتها لهذه الانتهاكات باتخاذ إجراءات فعلية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف