أخبار

فشلت بوعدها للبرلمان حول قوانين الاتحاد الأوروبي

كبير "العموم" البريطاني يوبِّخ وزيرة التجارة

صورة مجمّعة لرئيس مجلس العموم البريطاني السير ليندسي هويل والوزيرة كيمي بادينوش
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: لمن تعتقدي أنك تتحدثين؟ بهذه الكلمات بدأ رئيس مجلس العموم البريطاني، توبيخه وزيرة لفشلها في تنفيذ وعدها للبرلمان للحديث عن قوانين الاتحاد الأوروبي.
وسبب التوبيخ، كان فشل وزيرة الأعمال والتجارة كيمي بادينوش في الحضور إلى قاعة مجلس العموم لتوضيح سبب إلغاء الحكومة وعدها باستبدال جميع قوانين الاتحاد الأوروبي بقوانين بريطانيا، بحلول نهاية العام.

نواب حزب المحافظين
وشن نواب حزب المحافظين الذي تنتمي له وزيرة الأعمال، هجمات لاذعة على الحكومة بسبب تحولها في قرارها بإزالة جميع تشريعات الاتحاد الأوروبي من قانون المملكة المتحدة بحلول نهاية عام 2023.

وأكدت الوزيرة كيمي بادينوش، هذه الخطوة يوم الأربعاء ، ووضع حدًا لتعهد كان رئيسيا لحملة ريشي سوناك في الصيف الماضي لقيادة حزب المحافظين والتي انتصر فيها وجاء رئيسا للحكومة.
وقالت إن قرارها كان بإلغاء ما يسمى بـ"شرط الانقضاء"، لأنه يخاطر "بعدم اليقين القانوني" ، لذلك كانت هناك حاجة إلى نهج جديد، في التعامل مع الاتحاد الأوروبي.
لكن أنصار الخروج من الاتحاد الاوروبي (بريكست) المخلصين داخل صفوف المحافظين الحاكم انتقدوا التغيير، حيث اتهم وزير الأعمال السابق جاكوب ريس موغ سوناك بـ "التصرف مثل بورجيا".

وبورجيا كان أحد الأمراء الطليان في القرن الرابع عشر، واشتهر لأنه صاحب القول المشهور "إذا اراد أحد حماية نفسه من أعدائه، فأنه من الحكمة ان يكتسب أصدقاء له ليفوز إما بالقوة أو الحيلة"، وقد اعتبره مكافيلي نموذجا للقائد المثالي في كتابه الأمير، في فلسفته "إن الغاية تبرر الوسيلة".

بداية نارية
وكانت جلسة مجلس العموم يوم الخميس قد بدأت نارية، بعد قيام الوزيرة بادينوش بإصدارها الإعلان عبر بيان مكتوب، بدلاً من الحديث مباشرةً للمجلس.

وردا على سؤال عاجل حول تغيير السياسة الحكومية بشأن قوانين الاتحاد الأوروبي، قالت للنواب: "أنا آسفة جدًا لأن التسلسل الذي اخترناه لم يكن يرضيكم".
لكن رئيس مجلس العموم، السير ليندسي هويل قابل كلام الوزيرة بخطبة غاضبة، قائلا إن تعليقها "غير مقبول على الإطلاق". واضاف "لمن تعتقدي أنك تتحدثين؟" وقال السير ليندسي: "أنا هنا المدافع عن هذا المجلس وهذه المقاعد في كلا الجانبين نواب المحافظين ونواب العمال (المعارض) وغيرهم، ولن أتحدث إلى الوزيرة التي لا تقبل قراري إطلاقا".
وتابع رئيس مجلس العموم: "يجب على الأعضاء الاستماع إلى كلمة من الوزيرة وليس لقراءة بيان مكتوب او ما تقرره هي".
وقال السير ليندسي للوزيرة: "هؤلاء الأعضاء تم انتخابهم من قبل ناخبيهم في دوائرهم ولديهم الحق في الاستماع إليك أولاً، وقد حان الوقت لأن تعترف هذه الحكومة بأننا جميعًا منتخبون، نحن جميعًا أعضاء في البرلمان وعلينا الالتزام بالأخلاق والقيم الصحيحة".

اعتذار
وبعد كلمة رئيس المجلس، اعتذرت الوزيرة بادينوش، قائلة إنها "آسفة للغاية لأنها لم تف بالمعايير المتوقعة"، قبل أن تبدأ في الدفاع عن التغيير في سياسة الحكومة في شأن قوانين الاتحاد الأوروبي.
وقالت إن هذه الخطوة "ستوفر الوضوح واليقين القانونيين" للشركات، بينما لا نزال نشهد إلغاء 600 مادة من قوانين الاتحاد الأوروبي بحلول نهاية العام.
وقالت الوزيرة أيضا إن النهج الجديد سيسمح "بمساحة لإصلاحات أطول أجلاً وأكثر طموحا"، مضيفةً: "سنستعيد السيطرة الكاملة على قوانيننا ونُنهي السيادة والوضع الخاص لقانون الاتحاد الأوروبي".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
خلاص - حطو القوانيين الامريكيه ،،، لانو مش زابطه معكم - الاوربيه - ولا البريطانيه ،،
عدنان احسان- امريكا -

يعني يريدون ان يعلقوا مشاكلهم - على هذه الوزيره التي لا تصلح لشيء