أخبار

بإعلان المنظمة الديمقراطية المحافظة الداعمة لجونسون

هل ينشطر حزب المحافظين البريطاني؟

وزيرة الداخلية البريطانية السابقة خلال خطابها باطلاق المنظمة الجديدة
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: هاجمت وزيرة الداخلية البريطانية السابقة بريتي باتيل، ريشي سوناك رئيس الوزراء واتهمته بـ"الانحدار المنظم" لحزب المحافظين.

وكانت الوزيرة السابقة، بريتي باتيل أحد المتحدثين الرئيسيين، اليوم السبت، في مؤتمر عقد اليوم في مدينة بورنموث الساحلية الجنوبية، لإطلاق حركة شعبية جديدة - المنظمة الديمقراطية المحافظة، وقد تكون بديلا عن حزب المحافظين الحالي.
والمجموعة الجديدة، التي أنشأها داعمو بوريس جونسون رئيس الوزراء السابق، تريد منح أعضاء الحزب مزيدًا من السلطة وتنتقد الطريقة التي تم بها تعيين سوناك زعيماً، واصفة إياها بأنها "غير ديمقراطية" وتعتبرها "تتويجا".
ويأتي تشكيل الحركة الجديد، بعد أن خسر حزب المحافظين أكثر من 1000 عضو مجلس في الانتخابات المحلية التي أجريت يوم الخميس الماضي بعد عام من الفوضى شهد انتقالهم من خلال ثلاثة رؤساء وزراء مختلفين.

رسالة جونسون
وفي رسالة فيديو تم بثها في المؤتمر ، شكر رئيس الوزراء السابق بوريس جونسون المشاركين في المؤتمر على "مواصلة النضال من أجل الحرية والديمقراطية".

وحضر مؤتمر المنظمة الديمقراطية المحافظة مؤيدون آخرون رفيعو المستوى لجونسون بما في ذلك السيد ريس موغ ونادين دوريس وزيرة الثقافة السابقة.
يذكر أنه بعد أن كانت وزيرة الداخلية السابقة بريتي باتيل، خسرت في الأصل مسابقة قيادة الحزب أمام ليز تراس، استبدلها رئيس الوزراء الجديد ريشي سوناك في أكتوبر بعد أن انتهت فترة عملها التي استمرت 45 يومًا في اضطرابات اقتصادية وسياسية.

تقدم العمال
وقال تقرير لقناة (سكاي نيوز) إنه على النقيض من تراجعات حزب المحافظين، يسير حزب العمال المعارض الآن على المسار الصحيح ليكون أكبر حزب في مجلس العموم في الانتخابات العامة لعام 2025، ولكن أقل من الأغلبية المطلقة.
وابلغت باتيل ، الموالية لجونسون، أعضاء الحركة الجديدة في حزب المحافظين، في كلتها أن السيد سوناك بحاجة إلى تقديم المزيد من "الأمل والتفاؤل" تجاه المحافظة أو المخاطرة بتحمل المسؤولية عن "التراجع المنظم" للحزب والهزيمة في الانتخابات العامة العام المقبل.

انتقادات
وانتقدت وزيرة الداخلية السابقة "من هم في السلطة والسيطرة في حزب المحافظين" الذين "نادراً ما يتواجدون هناك يلتقون بالناس" وتسلط الضوء على أهمية القواعد الشعبية التي وصفتها بـ "العمود الفقري للحزب".

وفي خطابها اليوم، ألقت باتيل باللوم على النواب الذين أطاحوا بجونسون من السلطة ، قائلة "لقد أسقطوا عملاقًا سياسيًا حائزًا على الأصوات". وقالت إن الناخبين يشعرون "بالغضب والإحباط وخيبة الأمل".

كما انتقدت الميزانيات الأخيرة لأنها تتميز بـ "المزيد من سيطرة الدولة ، والمزيد من الإنفاق، والمزيد من الضرائب" والابتعاد عما تسميه القيم المحافظة.

حزب بديل
وظهرت الحركة الجديدة التي ربما تشكل حزبا بديلا لحزب المحافظين، لأول مرة في فبراير الماضي، وحضر نحو 500 شخص حفل إطلاقها، حيث سيتم توزيع المناصب الرئيسية ومناقشة دستور الحزب.
وفي وقت سابق من هذا العام، قامت بحملة من أجل أن تكون جمعيات الدوائر الانتخابية قادرة على اختيار مرشحها البرلماني وأن تكون قادرة على إلغاء انتخاب نائبها.
كما تريد الحملة أن يتم انتخاب رئيس حزب المحافظين مباشرة من قبل أعضاء الحزب.
بالإضافة إلى باتيل، يُقال إن وزير الأعمال السابق جاكوب ريس موغ كان من بين المؤيدين، مع رئيس الوزراء السابق السيد جونسون "في الخلفية" باعتباره "داعمًا".
وقالت قناة (سكاي نيوز): ولن يضيع توقيت الإطلاق على نواب حزب المحافظين الذين ما زالوا يعانون من خسائر الانتخابات المحلية. وهم ما زالوا منقسمين حول قضايا رئيسية مثل التخفيضات الضريبية والإنفاق الدفاعي واستراتيجية نمو الحزب.

تدهور
كما أن الانضباط داخل الحزب يهدد بمزيد من التدهور إذا زادت الحركة الجديدة الضغط على النواب لإصلاح دستور حوب المحافظين.
كما أن هناك مخاوف من أنها حريصة على إعادة بوريس جونسون إلى منصب رئيس الوزراء بعد أن غرد نائب رئيس الحركة اللورد غينهالج أن الزخم وراء عودة جونسون "لا يمكن إيقافه".
وأضاف غرينهالج: "حان الوقت لاستعادة الحقوق الديمقراطية لأعضاء حزب المحافظين، ليس أقلها الحق في اختيار المرشحين البرلمانيين دون أن يتعرضوا للمضايقة والتخويف من قبل مقرات الحزب".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف