تعتبرهم "سجناء رأي" حُرموا حريتهم
منظمة العفو الدولية تطالب الرئيس الكوبي بالإفراج عن معارضين
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
هافانا: طالبت منظمة العفو الدولية الخميس الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل بالإفراج "الفوري وغير المشروط" عن فنانَين معارضَين ومعارض آخر مسجونِين منذ 2021، وتعتبرهم المنظمة الحقوقية "سجناء رأي".
وحُكم على مغني الراب مايكل كاستيو المعروف باسم أوسوربو (37 عاما) بالسجن لمدة سبع سنوات، وعلى الفنان لويس مانويل أوتيرو ألكانتارا (32 عاما) بالسجن لمدة خمس سنوات في حزيران/يونيو 2022.
وأوقف "أوسوربو" الذي شارك في تأليف أغنية تنتقد السلطات، في 18 أيار/مايو 2021، أما ألكانتارا فأوقف في 11 تموز/يوليو من العام نفسه بينما كان يحاول الانضمام إلى تظاهرات تاريخية مناهضة للحكومة هزت الجزيرة. كذلك أوقف المعارض خوسيه دانيال فيرير في اليوم نفسه.
"سوء المعاملة"
وأعلنت منظمة العفو الدولية في رسالة مفتوحة إلى الرئيس الكوبي نُشرت على موقعها على الإنترنت أن "لويس مانويل، ومايكل، وخوسيه دانيال سجناء رأي حُرموا حريتهم لمجرد ممارسة حقوقهم ويجب الإفراج عنهم على الفور وبدون قيد أو شرط".
وطالبت في الرسالة التي وقعتها مديرة الأميركيتين في منظمة العفو الدولية إريكا غيفارا، بالإفراج عن "جميع المسجونين ظلماً في كوبا".
وتؤكد منظمة العفو الدولية أن الفنانَين والمعارض يعانون مشاكل صحية في السجن ويتعرضون لـ "سوء المعاملة".
وفي شباط/فبراير، دعا مبعوث البابا فرنسيس الكاردينال بنيامينو ستيلا إلى الإفراج عن محتجين مسجونين لمشاركتهم في تظاهرات 11 تموز/يوليو 2021 حين طالب آلاف من الكوبيين بمزيد من الحرية وظروف معيشية أفضل.
وأكدت منظمة العفو اعتقال 1812 متظاهراً، بينهم 768 ما زالوا مسجونين.
كذلك طالبت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ومنظمات غير حكومية عديدة بالإفراج عنهم.
تدهور حقوق الإنسان
وأكدت منظمة العفو الدولية أنّ "وضع حقوق الإنسان في كوبا يستمر بالتدهور"، مشيرة إلى قانون العقوبات الجديد الأكثر قمعاً والصادر في أيار/مايو 2022.
وقالت المنظمة إن "عشرة نشطاء على الأقل أوقفوا لأيام أو أسابيع عدة في مراكز عمليات أو تحقيق تابعة لوزارة الداخلية في المقاطعات الكوبية".
كما أشارت إلى "اعتقال تعسفي" شمل خمسة أشخاص ستتم محاكمتهم قريباً لمشاركتهم في 6 أيار/مايو بتظاهرة في منطقة كايمانيرا (شرق)، احتجاجاً على نقص الغذاء والدواء.
وجاء في رسالة المنظمة "نوجه نداء ملحاً لتفوا بالتزاماتكم الدولية وتقوموا بحماية حقوق الإنسان لكل المسجونين بسبب ممارستهم حريتهم في التعبير في كوبا".