أخبار

لم تتراجع عن مزاعمها وطالبت بفحص جيني

فيرا بوتينا.. وفاة والدة بوتين السرية

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من بيروت: منذ عام 1999 وحتى وفاتها في 31 مايو الماضي عن 97 عامًا، تدعي امرأة جورجية أنها الوالدة الحقيقية للزعيم الروسي فلاديمير بوتين. وأثارت ادعاءات فيرا بوتينا الكثير من الجدل، فيما نفى الكرملين مزاعمها مرارًا.

في حديث قديم أدلت به إلى صحيفة "تلغراف" البريطانية في عام 2008، قالت فيرا بوتينا: "فخورة بأن لي ابنًا صارا رئيسًا لعموم روسيا"، بحسب صحفية "إكسبرس"، مؤكدةً أن والد بوتين الحقيقي ميكانيكي روسي يدعى بلاتون بريفالوف، وأنها حملت بفلاديمير من علاقة غير شرعية معه، إذ كان متزوجًا بامرأة أخرى، وأن ابنها "فوفا" كما سمته ولد في 7 أكتوبر 1950، أي قبل عامين من تاريخ الميلاد الرسمي للرئيس الروسي بحسب سجلات الكرملين.

يهوى الأساطير الروسية

زعمت فيرا، التي ولدت في مدينة أوزيورسك السوفياتية في عام 1926 ، أن ابنها كان يعيش في قرية ميتيخي الجورجية. حين ولد بوتين، كانت فيرا تعمل نادلةً، وتزوجت جنديًا جورجيًا يدعى جيورجي أوسيبافيلي. وبحسب روايتها، "لم يكن هذا الجندي يحب ابني، فاستمر في ضغوطه علي إلى أن رضيت بإرساله إلى منزل جده في أوشيور بروسيا".

وتنسب "إكسبرس" البريطانية إلى شورى جابيناشفيلي، معلمة الروسية في مدرسة ميتيخي، قولها إنها لقنته أصول اللغة الروسية في عامي 1958 و1960، وهذا ما تؤكد سجلات المدرسة. تضيف جابيناشفيلي: "كان يحب قراءة الأساطير الروسية، كما كان في صغره يهوى الصيد والمصارعة".

في حديث إلى "إكسبرس" البريطانية، نفى ديميتري بيسكوف، الناطق بلسان الكرملين، هذه الرواية جملةً وتفصيلًا، ملتزمًا الرواية الرسمية لأصول الرئيس الروسي، وهي أنه الأصغر بين ثلاثة أطفال لفلاديمير سبيريدونوفيتش بوتين وماريا إيفانوفنا بوتينا، كانت والدته عاملة في مصنع فيما كان والده مجندًا في البحرية السوفياتية، خدم في أسطول الغواصات في أوائل ثلاثينيات القرن الماضي، وشارك في الحرب العالمية الثانية، وأصيب بجروح بالغة في عام 1942.

اللافت في الأمر أن فيرا بوتينا، من تدعي أنها الوالدة الحقيقية لبوتين، لم تنفِ كامل الرواية الروسية الرسمية، إنما قالت إن "والدي بوتين اللذين يرد اسماهما في سيرة الرئيس بوتين الرسمية هما والداه بالتبني، وأنا واثقة أنهما من أقاربي، تبنوا ابني من جده"، وهو الجد الذي يفاخر بوتين بأنه كان طباخ زعيم الثورة البولشفية فلاديمير غيليتش لينين، ثم طباخ الزعيم السوفياتي جوزيف ستالين.

إسكات وتهديد

لكن، لماذا أخفت فيرا بوتينا هذه الحقيقة أكثر من ربع قرن؟ قالت إنها لم تر بوتين على شاشة التلفاز إلا في عام 1999، فعرفته فورًا. وأضافت لصحيفة "إيكونوميست" البريطانية، فيما كانت تحمل صورة لابنها "الرئيس" وهو بعد صغير، أن الاستخبارات الروسية داهمت بيتها وصادرت كل الصور التي كانت تحتفظ بها، إلا هذه. وبحسب الصحيفة نفسها، من يرَ الصورة يعرف تمامًا أن ابنها هو "قيصر روسيا". كما زارها مسؤولون روس وجورجيون وطلبوا منها التزام الصمت.

وبحسب الصحيفة نفسها، سألت فيرا: "لماذا لم نسمع أو نر أو نقرأ حوارًا واحدًا مع والدي الرئيس المزعومين؟ أليس هذا دليل على أنهما مُنعا أيضاً من الكلام في مسألة نسب الرئيس؟". ووفقًا لصحيفة "إكسبرس"، تعرضت شورى جابيناشفيلي، التي قالت إنها لقنت بوتين اصول الروسية، للتهديد كي تتوقف عن الكلام في هذه المسألة.

في ختام حديثها لصحيفة "إكسبرس"، قالت فيرا بوتينا: "أنا مستعدة لفحص جيني لإثبات النسب. فهذا ابني أنا". إلا أن أي فحص جيني لم يحصل، وبقيت المسألة معلقة، وبقي نسب بوتين في مهب الروايات والادعاءات والمزاعم.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
يعني لسه اساطير العرب ارحم - واسطوره اخوك بالرضاعه ،،
عدنان احسان- امريكا -

؟