ترأسها العاهلان الأردني والإسباني بأجندة أفريقية
قرطبة تستضيف اجتماعات "مبادرة العقبة"
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
إيلاف من لندن: ترأس العاهلان الأردني عبدالله الثاني والإسباني فيليب السادس في قرطبة، اليوم الثلاثاء، جولة جديدة من مبادرة "اجتماعات العقبة".
وقال بيان أردني، إن الجولة الحالية من اجتماعات العقبة تتم بالشراكة مع إسبانيا، وهي ركزت للمرة الثانية حول دول غرب أفريقيا والساحل، وآخر المستجدات في الإقليم، إذ تم تقييم تهديدات الإرهاب والتطرف.
هدف المبادرة
وتهدف المبادرة، التي كان أطلقها الملك عبدالله الثاني العام 2015، إلى تعزيز التنسيق والتعاون الأمني والعسكري وتبادل الخبرات والمعلومات بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب والتطرف.
وفي الجولة الحالية، تمت مناقشة الجهود التي يتم بذلها حاليا للتصدي للإرهاب والتطرف وكيفية تعزيز التنسيق والتشبيك بين مختلف المبادرات في دول غرب أفريقيا للحد من انتشار الجماعات الإرهابية وتحجيم نفوذها على الأرض، ومن خلال مواجهة خطاب الكراهية والتطرف على الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي.
وتم التأكيد على مواصلة التعاون وتبادل الخبرات، وتوسيع دائرة الشراكة بين المزيد من الدول والمنظمات الدولية المعنية ضمن مبادرة "اجتماعات العقبة".
وشارك في الجولة قادة ومسؤولون وممثلون عن مؤسسات أمنية وعسكرية من غانا، وغينيا بيساو، وموريتانيا، والمغرب، ورواندا، والنيجر، وغابون، وساحل العاج، وتوغو، ونيجيريا، وبنين، وأستراليا، والبرازيل، وبلجيكا، وكندا، وقبرص، والدنمارك، وفرنسا، واليونان، وإيطاليا، واليابان، والبرتغال، والولايات المتحدة، وسويسرا، والنرويج، وهولندا، والمملكة المتحدة، إضافة إلى ممثلين عن الاتحاد الأفريقي، والاتحاد الأوروبي، ومنظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، والأمم المتحدة، فضلاً عن مشاركة من منتدى الإنترنت العالمي لمكافحة الإرهاب.
لقاءات منفصلة
وعلى هامش الجولة، عقد الملك عبدالله الثاني، لقاءات منفصلة مع رئيس موريتانيا محمد ولد الشيخ الغزواني، ورئيس غانا نانا أكوفو آدو، ورئيس غينيا بيساو عمر سيسوكو أومبالو، وقائد القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا الفريق أول مايكل لانغلي.
يذكر أن جولات سابقة من مبادرة "اجتماعات العقبة" عُقدت خارج الأردن، حيث استضافت إندونيسيا وألبانيا وهولندا ونيجيريا والولايات المتحدة، والجمعية العامة للأمم المتحدة، وسنغافورة، فعاليات هذه الاجتماعات بالشراكة مع الأردن.
وركزت جولات سابقة من الاجتماعات على مناطق شرق أفريقيا، وجنوب شرق آسيا، وأميركا اللاتينية، والبلقان.