أخبار

سيمثل الإثنين أمام محكمة بريطانية بتهم إرهابية

داعية التشدد أنجم تشودري في قبضة سكوتلانديار

الداعية الاسلامي البريطاني المتشدد تشودري وتهم إرهابية
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: قالت شرطة العاصمة البريطانية إن الداعية الإسلامي أنجم تشودري اتهم بثلاث جرائم إرهابية، وسيمثل مع رجل آخر أمام محكمة وستمنستر الجزئية اليوم الاثنين.

وألقت سكوتلانديارد القبض على تشودري البالغ من العمر 56 عامًا من شرق لندن الأسبوع الماضي مع خالد حسين، 28 عامًا، بعد وصول المواطن الكندي على متن رحلة إلى مطار هيثرو.
ووجهت إلى تشودري، الأحد، تهمة العضوية في منظمة محظورة، ومخاطبة اجتماعات لتشجيع دعم منظمة محظورة، وتوجيه منظمة إرهابية، خلافا للمادة 56 من قانون الإرهاب لعام 2000، كما أن خالد حسين متهم بالعضوية في منظمة محظورة.
يأتي ذلك بعد أن قام محققو مكافحة الإرهاب الذين يحققون في مزاعم عضويتهم في مجموعة محظورة باعتقال الرجلين يوم الاثنين الماضي.
واحتُجز تشودري وحسين بموجب قوانين الإرهاب إلى أن وجهت إليهم تهم وأعيدوا إلى الحبس الاحتياطي للمثول أمام المحكمة.

رفع قيود
وإلى ذلك، يشار إلى أنه في العام 2021، رفعت السلطات البريطانية قيودا كانت تفرضها على الداعية المتشدد أنجم تشودري مرتبطة بالحديث علنا بدعم تنظيم الدولة الاسلامية (داعش).

وكان تشودري، من إيلفورد شرقي العاصمة لندن، قد سجن لخمس سنوات ونصف عام 2016 بعد إدانته بتهمة حشد الدعم لـ(داعش).
وفرض على تشودري 20 شرطا حين إطلاق سراحه، من بينها حظره من الحديث على الملأ، وفرض قيود على مكالماته الهاتفية واستخدامه للإنترنت وحظر اتصاله بأشخاص يشتبه في تورطهم بقضايا تطرف، إلا بموافقة مسبقة من السلطات.

وحينها، كان على تشودري، الذي كان يعمل محاميا، ارتداء جهاز تتبع إلكتروني والتزام المنزل في الليل والحصول على إذن لارتياد المساجد والمكوث ضمن مساحة محددة مسبقا، والتقيد بشروط أخرى مثل لقاء ضباط أمن بانتظام.

ويعتقد أن الشرطة وجهاز الأمن الداخلي "ام اي 5" كانت بين الجهات التي شاركت في مراقبة تشودري.

وقد أضيف اسمه إلى قائمة المشمولين بعقوبات من الأمم المتحدة، مما يعني حظره من السفر وتجميد ودائعه .

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لماذا لا تحاكموا من اوجـــد داعش - وجندهم في سجن بوكا - وابو غريب ،،
عدنان احسان- امريكا -

خرافه داعش - لازال هناك الكثير من الحمير من يصدق -- اسطوره داعش ،،،التي اخترعوها كبديل لمنطمات القاعده التي انتهت مهمتها ،، بستبمر ١١- واوجدت التبرير لاكذوبه مكافحه الارهاب الذي اخترعوها ، وزور الانتخابات - لان / ال غور / رفض المهمه - مثلما رفض - ترمب - الحرب الاوكرانيه ،،وزوروا الانتخابات - وخسر ترمب . وهذا الدور الحقير- للدوله العميقه في امريكا .. ،، ،لاحزب جمهوري - ولا حزب ديمقراطيه ،، واذا - نجاح المرشح اليساري / بيرني ساندرز - يخدم اجندتهم -- سيزوروا الانتخابات ويصبح رئيسا ،، يعني كباريه وبارات ،مع عهر سياسي