أخبار

بتهم من بينها التجديف والتحريض على الكراهية

توقيف داعية سمح للرجال والنساء بالصلاة معاً في إندونيسيا

مجموعة من المصلين في إندونيسيا (توضيحية)
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

جاكرتا: أعلنت الشرطة الإندونيسية أنّ داعية مسلماً أوقف الأربعاء، بتهم من بينها التجديف والتحريض على الكراهية، في الوقت الذي تواجه فيه مدرسته الدينية انتقادات لسماحها للنساء بالوعظ والصلاة إلى جانب الرجال.

وتعدّ مدرسة الزيتون الإسلامية في مقاطعة جاوة الغربية ذات الأغلبية المسلمة، وهي الأكثر اكتظاظاً بالسكان في الأرخبيل الواقع في جنوب شرق آسيا، محل جدل من قبل الجماعات المحافظة التي تتهمها باتباع نهج يقولون إنه لا يتوافق مع القرآن.

وقال المتحدث باسم الشرطة الوطنية أحمد رمضان للصحافة، إن مدير هذه المدرسة الداخلية بانجي غوميلانغ (77 عاماً) اعتقل الأربعاء بعدما استمعت إليه الشرطة.

وأضاف أنّه "محتجز لمدة 20 يوماً" في مباني المباحث الجنائية لغايات التحقيق.

غضب في الأوساط المحافظة
ويواجه بانجي غوميلانغ عقوبة بالسجن تصل إلى خمس سنوات بتهمة التجديف وست سنوات بتهمة التحريض على الكراهية وعشر سنوات لنشر معلومات كاذبة والإخلال عن عمد بالنظام العام، وفقاً للتهم الموجهة إليه.

وأثارت المدرسة غضباً في الأوساط المحافظة بعد نشر مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي في أواخر نيسان/أبريل يُظهر نساء يصلّين في الغرفة نفسها مع الرجال.

وتم انتقاد ممارسة أخرى داخل هذه المؤسسة، وهي السماح للنساء بإلقاء خطبة خلال صلاة الجمعة.

المدرسة التي افتُتحت في العام 1999 وتضمّ نحو 5 آلاف طالب، متّهَمة أيضاً بإقامة صِلات مع دار الإسلام، وهي حركة سياسية أرادت فرض دولة إسلامية بالقوة في إندونيسيا في الخمسينيات والستينيات.

وتظاهر الآلاف عدة مرات أمام المؤسسة للمطالبة بإغلاقها.

تجريم التجديف
تمّ تجريم التجديف في القانون الإندونيسي منذ العام 1965، ولكن نادراً ما تم تطبيق هذا الإجراء قبل سقوط الديكتاتور سوهارتو في العام 1998، الذي كان يقوم بممارسات قمعية نسبياً تجاه الدين.

وينتشر الإسلام المحافظ في هذا البلد الذي يضمّ أكبر عدد من المسلمين في العالم.

لكن نشطاء حقوقيين يقولون إن قانون التجديف يقيد حرية التعبير وحرية العبادة.

وتعترف إندونيسيا رسمياً بست ديانات، لكنّ التطبيق المتزايد لقانون التجديف يثير مخاوف من أنّ الإسلام المتسامح هناك مهدّد من قبل الجماعات المتطرفة.

في العام 2017، حُكم على حاكم جاكرتا السابق، وهو مسيحي من أصل صيني، بالسجن لمدة عامين بتهمة التجديف.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
بسيطه احسبوه من الفرق الغير الناجيه ...
عدنان احسان- امريكا -

وماذا عن الدروز - والاسماعيليه - والمرشديه - والعلويه وووجماعه امه الاسلام ،، في امريكا ،، ..وبعض الفرق الشيعيه ،، والخرافات عن الصوفيين - ،، والوهابيه - ،،وبعض الشيوخ الجهله عند السنه ،،

إسلام متسامح؟؟!!
زارا -

لا يوجد شيء اسمه "اسلام متسامح" إلا التصوف، والتصوف، مهما حاول المسلمون، اصله ليس من الإسلام، أو على الأقل هو متأثر بالديانات القديمة في الشرق الأوسط والبوذية.الإسلام هو الدين الوحيد في العالم الذي يفتي بقتل من "ارتد" عن دينه !!!!! الإسلام هو الدين الوحيد الذي يعتبر اي طفل ولد من اب مسلم، مسلما, ثم يفخر ب"عدد" المسلمين المتزايد.لم يحصل منذ بدء البشرية ان وجد دين بهذه الدرجة من العنف والتخلف والجهل....وما يسمى "الحضارة الإسلامية" كانت في الحقيقة حضارة الفرس والأفغان والشعوب الأخرى.توقيف شخص سمح للنساء والرجال ان يصلوا جنبا الى جنب !!!!!! فقط، فقط عندما يثور الناس على هذا البلاء الذي سموه دينا ولم يكن سوى كذبة كبرى لغزو البلدان ونهب خيراتها وسبي نسائها...فقط عندما يثور الناس عليه مثلما ثار الفرنسيون ضد الكنيسة وهدموا سلطتها الى الأبد في كل اوروبا وازدهرت على اثره اوروبا، فقط عندها يمكن للمسلمين ان ينهضوا.