إلى البارجة السكنية المثيرة للجدل في البحر
بريطانيا تنقل أول طالبي لجوء يوم الإثنين
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
إيلاف من لندن: قالت تقارير بريطانية إنه من المتوقع الآن وصول أول الوافدين من طالبي اللجوء إلى بارجة (بيبي ستوكهولم) المثيرة للجدل يوم الاثنين المقبل.
وكانت خطط انتقال طالبي اللجوء إلى البارجة لإنهاء استخدام الفنادق باهظة التكاليف لإقامة هؤلاء، عددًا من التأخيرات الزمنية.
وحذّر خبراء الإنقاذ والإطفاء من أن البارجة السكنية، التي رست في ميناء بورتلاند في دورست، ان تكون "فخ موت محتمل" وأثاروا مخاوف بشكلٍ خاص بشأن الاكتظاظ.
السلامة العامة
وقال نائب رئيس الوزراء البريطاني أوليفر دودن، يوم الخميس، إنه واثق من أن الحكومة ستكون قادرة على معالجة قضايا السلامة التي أثيرت، مضيفًا: "أنا متأكد تمامًا من أننا سنكون قادرين على نقل أشخاص على هذه السفينة في الأسابيع المقبلة".
واقترح مصدر حكومي الآن أن الخطوة ستتم أسرع من ذلك، مع توقع وصول الدفعة الأولى من طالبي اللجوء البالغ عددهم 500 إلى هناك يوم الاثنين.
وفي وقتٍ سابق من هذا الأسبوع، ذكرت قناة (سكاي نيوز) أن التأخير في نقل طالبي اللجوء إلى متن بارجة بيي ستوكهولم يعود لأسباب عمليات التحقق من ممارسات العمل.
إصلاح البوابة
وأكد مصدر في وزارة الداخلية التقارير التي تفيد بأن مشكلات السلامة من الحرائق أدت بالفعل إلى نكسات أولية، قائلاً إن الباب تم وضعه بطريقة خاطئة، ولكن الآن تم إصلاح ذلك، وهناك تأخير آخر لأن إدارة الصحة والسلامة تبحث في ممارسات العمل للعاملين في هيئة الموانئ.
وصرحت نقابة فرق الإطفاء البريطانية (FBU) بأنها تعتقد أن السفينة كانت "فخ موت"، لكن وزير الطاقة غرانت شابس رفض هذا الادعاء، وأخبر قناة آي تي في ITV أنه "لا يوجد سبب لعدم كونه آمنًا تمامًا".
كان من المفترض أن تبدأ البارجة، التي ترسو حاليًا في بورتلاند على ساحل دورست، في قبول الوافدين الأسبوع الماضي، لكن تم تأجيل الموعد نظرًا للحاجة إلى مزيد من العمل.
وكان من المقرر أن ينتقل الأشخاص الأوائل إلى السفينة يوم الثلاثاء من هذا الأسبوع، لكن هذه الخطة تم تأجيلها أيضًا بعد اجتماعات اللحظة الأخيرة التي عقدت استجابة لمخاوف السلامة من الحرائق.
إيواء 500
وإلى ذلك، ستؤوي البارجة بيبي ستوكهولم Bibby Stockholm المكونة من 222 غرفة نوم ما يصل إلى 500 طالب لجوء من الذكور يقيمون حاليًا في الفنادق، حيث تسعى الحكومة إلى خفض تكاليف الإقامة أثناء معالجة طلباتهم.
لكن الخطة الحالية هي البدء بـ 50 شخصًا - عندما تكون السفينة جاهزة.
وستتمتع البارجة بأمن على مدار 24 ساعة وتستوعب الرجال غير المتزوجين فقط، الذين سينامون في أسرّة بطابقين مع ما بين شخصين وستة أشخاص في كل غرفة بحمام داخلي.
وظهرت تقارير عن قضايا السلامة من الحرائق في الأيام الأخيرة، مع ادعاء نقابة الاطفاء أن الحكومة تتخذ "نهجًا متهورًا تجاه سلامة ورفاهية كل من اللاجئين ورجال الإطفاء المعرضين للخطر".
وردا على سؤال حول مثل هذه المخاوف يوم الثلاثاء الماضي، قال رئيس الوزراء ريشي سوناك لراديو LBC: "يجب أن تمر جميع أماكن إقامة المهاجرين بسلسلة من الفحوصات والتفتيش للتأكد من امتثالها للوائح. هذا ما يحدث في هذه الحالة".
وخلص إلى القول: "هذا في النهاية يتعلق بالعدالة. لا أعتقد أنه من العدل أن يدفع دافعو الضرائب البريطانيون ستة ملايين جنيه إسترليني في اليوم لإيواء المهاجرين غير الشرعيين في الفنادق".