أخبار

قبول 6 دول بينها السعودية والإمارات ومصر

لافروف: هذه معايير الانضمام لـ"بريكس"

صورة تذكارية لـ4 من قادة بريكس ووزير خارجية روسيا(xinhua)
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: مع انضمام دول جديدة بينها عربية لمجموعة بريكس، قال وزير الخارجية الروسي إن المعايير التي أخذت في الاعتبار لدى مناقشة توسع المجموعة، كانت تشمل وزن وهيبة الدولة ومواقفها في الساحة الدولية.
وقال سيرغي لافروف خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم الخميس في ختام قمة "بريكس" في جنوب أفريقيا: "النقاشات حول توسيع "بريكس" كانت مكثفة. لم تخلُ من مشاكل، لكن بشكل عام كانت كل دولة تستهدف اتخاذ القرار بضم أعضاء جدد.
وأضاف وزير الخارجية الروسي: المعايير والإجراءات بالنسبة للمنضمين الجدد أخذت بعين الاعتبار، لكن الاعتبارات الأهم لقبول عضوية دولة من الدول المرشحة كانت هيبتها ووزنها (السياسي) وبطبيعة الحال، موقفها على الساحة الدولية، لأن الجميع متفقون على أن نوسع صفوفنا من خلال ضم ذوي أفكار مشتركة".
وأوضح لافروف أن من الدول التي تحمل الأفكار المشتركة، تلك التي تؤيد تعددية الأقطاب، وضرورة جعل العلاقات الدولية أكثر ديمقراطية وعدالة، وزيادة دور الجنوبي العالمي في آليات الحوكمة العالمية.

دعوة الانضمام
وفي وقت سابق اليوم الخميس دعت "بريكس" 6 دول للانضمام إليها، وشملت القائمة 3 دول عربية وهي السعودية والإمارات ومصر، إضافة إلى إيران والأرجنتين وإثيوبيا.
وقال رئيس جمهورية جنوب أفريقيا، إن "بريكس" (روسيا والبرازيل والهند والصين وجنوب أفريقيا) دعت الأرجنتين ومصر وإيران والسعودية والإمارات وإثيوبيا للانضمام إليها.
وأضاف رئيس جمهورية جنوب أفريقيا، أن العضوية للأعضاء الجدد ستكون سارية انطلاقا من مطلع العام القادم (1 يناير \كانون الثاني2024) وأكد أن "بريكس" شراكة متكافئة للدول التي تتبنى آراء مختلفة لكنها ترى مستقبلا مشتركا.
وفي تعليقه على توسيع عضوية بريكس، قال الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا: تنوعنا يعزز مطالبنا بعالم متعدد الأقطاب. في العالم المتغير "بريكس" تفسح المجال لإيجاد حلول جديدة.

تعليق مودي
وقال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي: انضمام أعضاء جدد سيعزز ثقة الدول المختلفة حول العالم في مجموعتنا، وفي تشكيل عالم متعدد الأقطاب.
وأضاف مودي: نرحب بإثيوبيا والسعودية والإمارات وإيران والسعودية في صفوف مجموعتنا. أنا على يقين أننا سنقوي ديناميكية التطوير والتفاعل. لدى الهند علاقات وطيدة مع هذه الدول، وبفضل "بريكس" ستكتسب هذه العلاقات بعدا آخر.
وقال رئيس الوزراء الهندي: توسيع "بريكس" رسالة يجب أن تسمعها المؤسسات الدولية، حيث يمكن أن تكون هذه المبادرة مثالا لإجراء إصلاحات في مختلف المؤسسات الدولية.
ومن جهته، قال الرئيس الصيني شي جين بينغ: نهنئ الدول التي انضمت إلى "بريكس" التي حسمت قرارها بالتعامل مع الدول المتقدمة والصاعدة.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف