أخبار

قائد المرحلة الانتقالية عمل ملحقا عسكريا في الرباط ودكار 

المغرب يتابع عن كثب الوضع في الغابون 

وزارة الخارجية المغربية
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من الرباط:أعلنت الرباط انها تتابع عن كثب تطور الوضع في الغابون على اثر الاطاحة بنظام الرئيس علي بونغو أونديمبا .

وقال بيان لوزارة الخارجية المغربية ان الرباط تؤكد على أهمية الحفاظ على استقرار هذا البلد الشقيق وطمأنينة سكانه.

وذكر البيان ذاته أن المغرب يثق في حكمة الأمة الغابونية، وقواها الحية ومؤسساتها الوطنية، للسير قدما نحو أفق يتيح العمل من أجل المصلحة العليا للبلد،وصون المكتسبات التي تحققت والاستجابة لتطلعات الشعب الغابوني .

تجدر الاشارة الى ان ضباطا كبارا في الجيش الغابوني،أعلنوا في وقت مبكر اليوم الأربعاء “إنهاء النظام القائم” ،وإلغاء الانتخابات ،واستيلاءهم على السلطة،ووضع الرئيس أونديمبا “قيد الإقامة الجبرية” محاطا بعائلته وأطبائه، وإيقاف أحد أبنائه وأعضاء في الحكومة السابقة بتهمة “الخيانة العظمى”.

وتربط المغرب بالغابون علاقة وطيدة منذ عهد الرئيس الراحل عمر بونغو اونديمبا والد الرئيس المطاح به.

في غضون ذلك، تتجه الأنظار إلى قائد الانقلاب العسكري الجنرال برايس أوليغي نغيما،الذي اختاره الانقلابيون قائدا للمرحلة الانتقالية.

يذكر ان نغيما أصبح منذ عامين قائدا للحرس الجمهوري، واعتبر حتى حدوث رجل ثقة الرئيس.

تجدر الاشارة الى ان الجنرال نغيما شخصية تعرف المغرب جيدا.فقد سبق له ان استفاد من تداريب في الأكاديمية العسكرية الملكية بمكناس، وخضع لتداريب الكوموندوز في الغابون قبل أن يصبح أحد أفراد حماية الرئيس الراحل عمر بونغو ، إلى حين وفاته في يونيو 2009.

وبعد وصول علي بونغو إلى السلطة، جرى تعيين الجنرال نغيما ملحقا عسكريا في سفارة الغابون بالرباط ثم في العاصمة السنغالية دكار،وظل في هذه المسؤولية قرابة عقد من الزمن .

وبعد مرور عام على حادث الجلطة الدماغية التي تعرض لها الرئيس بونغو في السعودية في أكتوبر 2018،جرى استدعاء العقيد نغيما إلى الغابون ليعوض العقيد فريديريك بونغو على رأس قسم الاستخبارات بالحرس الجمهوري.

وبعد مرور ستة أشهر،جرت ترقية نغيما،وعين على رأس الحرس الجمهوري،عوض الجنرال غريغوار كونا.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف